جوهر الراوي
05-27-2007, 08:55 PM
كان الزمن شهر رمضان قبل عدة أعوام.
قرر أن يأخذ عمره فركب سيارته ومر على عمال من الجنسيه المصريه يعملون في مزرعة تعود ملكيتها لخاله ، فعرض عليهم الذهاب معه لأنهم كانوا يلحون عليه منذ بداية رمضان أنه إذا أراد أن يذهب للعمرة أن يأخذه معهم ، كانوا ثلاثة عمال لم يسبق بهم زيارة الأماكن المقدسة من قبل .
ففرحوا أشد الفرح ، أخذوا ملابس الإحرام والتي اشتروها قبل رمضان لعل الله يكتب لهم عمره في هذا الشهر الفضيل .
ركبوا معه سيارته من إحدى قرى الرياض والتي تبعد حوالي خمسين كيلا (50) كم عن العاصمة الرياض وانطلق بهم بعد توكله على الله ودعاء السفر .
كانت المسافة إلى مكة المكرمة حوالي ثمانمائة كيلومتر (800) كم، وما هي إلا ست ساعات إلا وهم عند الميقات ، فدخلوا مسجد الميقات واغتسلوا وأحرموا وصلوا ركعتين ونووا العمرة.
وبعدها بنصف ساعة وهم في الحرم المكي الشريف .
فدخلوا وكلهم يمشون خلفه ويعلمهم مناسك العمره ، كان الوقت بعد صلاة العشاء فطافوا سبعة أشواط حول الكعبه وهو يدعو وهم يرددون خلفه ثم صلوا ركعتين خلف مقام إبراهيم عليه السلام ثم ذهبوا لبئر زمزم فشربوا واغتسلوا وارتاحوا قليلا .
وبعد ذلك ذهب بهم إلى الصفا والمروة وأدوا سبعة أشواط ذهابا وإيابا ، ثم قصر بعضهم وحلق البعض الآخر .
ثم قال لهم الآن انتهت العمره فمن أراد أن يتحلل من الإحرام فله ذلك ... فاستغربوا أهذه العمره قط ..!!!!
قال لهم نعم وما عساها أن تكون غير ذلك ..!!؟
فبدت الفرحه على وجوههم من أثر الإنبساط والراحة .
فقال لهم الان دعونا نذهب لأحد المطاعم لتناول وجبة العشاء ومن ثم نذهب إلى المحلات التجارية القريبه من الحرم في حالة إذا أراد أحدكم أن يشتري هدايا لأحبابه في مصر من أرض الحرمين . ففرحوا وبعد أن أنتهوا من من تناول وجبة العشاء والتسوق ...
قال لهم هل تريدون أن نذهب إلى أحد الفنادق أو الشقق المفروشة من أجل أن ترناحو ثم ننطلق في الصباح إلى الرياض ..؟
فقال أحدهم :
هل المدينة المنورة بعيده من هنا ؟
فرد عليه أبداً... حوالي أربعمائة كيلو متر فقط (400) كم .
فقالوا ياااااااااااه بعيده قوي ... كا نفسنا نزور النبي ...!!!
فقال لهم والله لن أخيب رجاءكم هيا بنا ...
فلم يصدقوا ..
فانطلقوا إلى موقف سيارتهم في مواقف المعتمرين ثم انطلقوا إلى المدينة المنوره .
كانت الساعة العاشرة ليلاً ، وفي الساعة الواحدة بعد منتصف الليل كانوا في رحاب المسجد النبوي الشريف .
فدخلوا وصلوا تحية المسجد ركعتين ثم توجه بهم إلى مقام سيد الخلق فسلموا عليه ، عليه الصلاة والسلام وسلموا على صاحبيه أبا بكر وعمر رضي الله عنهما وأرضاهما ، ثم صلوا بعد ذلك ما شاء لهم أن يصلوا .
ثم قال لهم صاحبهم : ها.... مار أيكم نذهب لنرتاح في أحد الفنادق ثم في الصباح نعود ، فقالوا :
مش مسجد القبلتين قريب من هنا..؟؟؟
فقال لهم نعم ...
هيا بنا ، فانطلق بهم إلى مسجد قباء ( القبلتين) وهو قريب جدا من الحرم النبوي لا يبعد كثيرا ، فصلوا فيه ركعتين ، كانت الساعة الثانية بعد منتصف الليل ،
قال لهم هل نذهب لأحد الفنادق لنرتاح قليلا قبل السفر .......!!!!
قالوا والله عندنا شغل بكره بالمزرعة ونخاف نتأخر عليها .. عاوزين نسقي الزرع ونطعم البهايم ، لأنه مافيش غير عامل هندي وما يعرفش يقوم بالجاحات هاذي ..
قال لهم توكلنا على الله .
فركبوا السياره وانطلقوا آيبين إلى الرياض والتي تبعد عن المدينه المنوره حوالي ستمائة كيلاً (600) ,,
طبعا كان الجو يميل إلى البرد حيث كان رمضان في السنوات الآخيره يأتي في وقت البرد .
وفي الطريق نام اثان وهم الجالسون في الخلف أما الراكب الذي كان بجانب السائق فقد كان يسلي السائق صاحبهم بالحكايات والقصص والدعاء له على ما قام به من أجل آداء العمرة وزيارة مسجد النبي عليه وعلى آله الصلاة والسلام ، وأحينا يضعون شريط في مسجل السيارة يسمعون قراءة القرآن أو شريط قصائد وأشعار ,احيانا يديرون المذياع لسماع الأخبار وغيرها ...
وبعد أن تبقى عن الرياض حوالي مائة كيلو متر (100) كم . نام الراكب الذي بجانب السائق .. طبعا من الإرهاق ، وكان مكيف السيارة موجه إلى الأرجل فسرى الدفء فيهم وناموا وبقي صاحبنا السائق يصارع النعاس ومن شدة النعاس يضع أصابعه على أجفانه لكيلا تطبق على عينيه لأنه لم يسنطع تفتيح عينيه ، وكان يعاني وكلما أبعد يده عن أجفانه أطبقت على عينيه ، أراد أن يتوقف في أحد الإستراحات التي على الطريق لينام فيمر على اللوحه الإرشادية للمسافات فيرى أن المسافة المتبقية هي سبعين كيلا (70) لكي يصب إلى المزرع والتي هي قبل الرياض بقليل ..
فيتحامل على نفسه ويقول في نفسه ما بقى شي إلا ونصل بإذن الله ... فواصل المسير ......ولكن..!!!!!
وهو في الطريق حصل مالم يكن بالحسبان ...!!!!
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
ماذا حصل ؟؟؟؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
نـــــــــــــــام صاحبنا الذي يسوق السيارة
الجميع الآن نائمون ...
بل وصار يحلم ...!!!!!!
نعم دخل في النوم العميق ووصل إلى مرحلة الأحلام ...!!!!
والسيارة تسير...
نعم السيارة تسير ....وجميع من فيها يغطون في سباتٍ عميق .... بل ويشخرون .... ويحلمون ...!!!
ما ذا حدث لهم بعد ذلك...؟؟؟؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
ما ذا تتوقعون ؟
هل انقلبت السياره بهم ؟
هل اصطدموا بإحدى السيارا ت والتي هي تملآ الطريق ...؟؟؟؟!!!
؟
؟
؟
؟
؟
؟
لا...... بل حصلت معجزة إلهيه ....!!!!!!!
كيف..؟؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
أفاق هو من النوم ولم يصدق عيناه ..!!!!!!
!
!
!
!
ماذا حدث ؟.... بل ماذا شاهد..؟؟!!!!!
وجد نفسه متوقفا بداخل المزرعة والسيارة مطفأة ....!!!!
!
!
!
نعم ... لم يصدق نفسه .. فأيقظ الذين معه وقالوا لهم انزلوا وصلنا بحفظ الله وسلامته ...!!
فنزلوا والنوم على أعين الجميع ....
أما هو فودعهم وذهب إلى بيته وهو قريب لا يبعد إلا عشرة كيلو مترات (10)كم من المزرعة ثم دخل بيته وهو لايصدق ما حصل له ....!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وفي اليوم التالي سرد القصة لأحد المشائخ فقال له الشيخ .
قد حفظكم الله .. وملائكة الحفظه قد قامت بواجبها المنوط بها .. فلا تعجب .!!!!
فاحمدالله على حفظ الله لك ولرفقائك .... ولا سيما أنتم عائدون من بيته وبيت نبيه ...
فجزاك الله خير الجزاء وحفظك في الدنيا والآخره ....
فحمد الله حمدا كثيرا ,,, وزال العجب .... فلله الحمد والمنه .... سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم .
اما صاحب القصة فهو للمعلوميه فقط ..
.
.
.
.
.
. كاتبها ( جوهر ).!!!!!! والله هو الشاهد .
تحياتي للجميع ....
قرر أن يأخذ عمره فركب سيارته ومر على عمال من الجنسيه المصريه يعملون في مزرعة تعود ملكيتها لخاله ، فعرض عليهم الذهاب معه لأنهم كانوا يلحون عليه منذ بداية رمضان أنه إذا أراد أن يذهب للعمرة أن يأخذه معهم ، كانوا ثلاثة عمال لم يسبق بهم زيارة الأماكن المقدسة من قبل .
ففرحوا أشد الفرح ، أخذوا ملابس الإحرام والتي اشتروها قبل رمضان لعل الله يكتب لهم عمره في هذا الشهر الفضيل .
ركبوا معه سيارته من إحدى قرى الرياض والتي تبعد حوالي خمسين كيلا (50) كم عن العاصمة الرياض وانطلق بهم بعد توكله على الله ودعاء السفر .
كانت المسافة إلى مكة المكرمة حوالي ثمانمائة كيلومتر (800) كم، وما هي إلا ست ساعات إلا وهم عند الميقات ، فدخلوا مسجد الميقات واغتسلوا وأحرموا وصلوا ركعتين ونووا العمرة.
وبعدها بنصف ساعة وهم في الحرم المكي الشريف .
فدخلوا وكلهم يمشون خلفه ويعلمهم مناسك العمره ، كان الوقت بعد صلاة العشاء فطافوا سبعة أشواط حول الكعبه وهو يدعو وهم يرددون خلفه ثم صلوا ركعتين خلف مقام إبراهيم عليه السلام ثم ذهبوا لبئر زمزم فشربوا واغتسلوا وارتاحوا قليلا .
وبعد ذلك ذهب بهم إلى الصفا والمروة وأدوا سبعة أشواط ذهابا وإيابا ، ثم قصر بعضهم وحلق البعض الآخر .
ثم قال لهم الآن انتهت العمره فمن أراد أن يتحلل من الإحرام فله ذلك ... فاستغربوا أهذه العمره قط ..!!!!
قال لهم نعم وما عساها أن تكون غير ذلك ..!!؟
فبدت الفرحه على وجوههم من أثر الإنبساط والراحة .
فقال لهم الان دعونا نذهب لأحد المطاعم لتناول وجبة العشاء ومن ثم نذهب إلى المحلات التجارية القريبه من الحرم في حالة إذا أراد أحدكم أن يشتري هدايا لأحبابه في مصر من أرض الحرمين . ففرحوا وبعد أن أنتهوا من من تناول وجبة العشاء والتسوق ...
قال لهم هل تريدون أن نذهب إلى أحد الفنادق أو الشقق المفروشة من أجل أن ترناحو ثم ننطلق في الصباح إلى الرياض ..؟
فقال أحدهم :
هل المدينة المنورة بعيده من هنا ؟
فرد عليه أبداً... حوالي أربعمائة كيلو متر فقط (400) كم .
فقالوا ياااااااااااه بعيده قوي ... كا نفسنا نزور النبي ...!!!
فقال لهم والله لن أخيب رجاءكم هيا بنا ...
فلم يصدقوا ..
فانطلقوا إلى موقف سيارتهم في مواقف المعتمرين ثم انطلقوا إلى المدينة المنوره .
كانت الساعة العاشرة ليلاً ، وفي الساعة الواحدة بعد منتصف الليل كانوا في رحاب المسجد النبوي الشريف .
فدخلوا وصلوا تحية المسجد ركعتين ثم توجه بهم إلى مقام سيد الخلق فسلموا عليه ، عليه الصلاة والسلام وسلموا على صاحبيه أبا بكر وعمر رضي الله عنهما وأرضاهما ، ثم صلوا بعد ذلك ما شاء لهم أن يصلوا .
ثم قال لهم صاحبهم : ها.... مار أيكم نذهب لنرتاح في أحد الفنادق ثم في الصباح نعود ، فقالوا :
مش مسجد القبلتين قريب من هنا..؟؟؟
فقال لهم نعم ...
هيا بنا ، فانطلق بهم إلى مسجد قباء ( القبلتين) وهو قريب جدا من الحرم النبوي لا يبعد كثيرا ، فصلوا فيه ركعتين ، كانت الساعة الثانية بعد منتصف الليل ،
قال لهم هل نذهب لأحد الفنادق لنرتاح قليلا قبل السفر .......!!!!
قالوا والله عندنا شغل بكره بالمزرعة ونخاف نتأخر عليها .. عاوزين نسقي الزرع ونطعم البهايم ، لأنه مافيش غير عامل هندي وما يعرفش يقوم بالجاحات هاذي ..
قال لهم توكلنا على الله .
فركبوا السياره وانطلقوا آيبين إلى الرياض والتي تبعد عن المدينه المنوره حوالي ستمائة كيلاً (600) ,,
طبعا كان الجو يميل إلى البرد حيث كان رمضان في السنوات الآخيره يأتي في وقت البرد .
وفي الطريق نام اثان وهم الجالسون في الخلف أما الراكب الذي كان بجانب السائق فقد كان يسلي السائق صاحبهم بالحكايات والقصص والدعاء له على ما قام به من أجل آداء العمرة وزيارة مسجد النبي عليه وعلى آله الصلاة والسلام ، وأحينا يضعون شريط في مسجل السيارة يسمعون قراءة القرآن أو شريط قصائد وأشعار ,احيانا يديرون المذياع لسماع الأخبار وغيرها ...
وبعد أن تبقى عن الرياض حوالي مائة كيلو متر (100) كم . نام الراكب الذي بجانب السائق .. طبعا من الإرهاق ، وكان مكيف السيارة موجه إلى الأرجل فسرى الدفء فيهم وناموا وبقي صاحبنا السائق يصارع النعاس ومن شدة النعاس يضع أصابعه على أجفانه لكيلا تطبق على عينيه لأنه لم يسنطع تفتيح عينيه ، وكان يعاني وكلما أبعد يده عن أجفانه أطبقت على عينيه ، أراد أن يتوقف في أحد الإستراحات التي على الطريق لينام فيمر على اللوحه الإرشادية للمسافات فيرى أن المسافة المتبقية هي سبعين كيلا (70) لكي يصب إلى المزرع والتي هي قبل الرياض بقليل ..
فيتحامل على نفسه ويقول في نفسه ما بقى شي إلا ونصل بإذن الله ... فواصل المسير ......ولكن..!!!!!
وهو في الطريق حصل مالم يكن بالحسبان ...!!!!
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
ماذا حصل ؟؟؟؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
نـــــــــــــــام صاحبنا الذي يسوق السيارة
الجميع الآن نائمون ...
بل وصار يحلم ...!!!!!!
نعم دخل في النوم العميق ووصل إلى مرحلة الأحلام ...!!!!
والسيارة تسير...
نعم السيارة تسير ....وجميع من فيها يغطون في سباتٍ عميق .... بل ويشخرون .... ويحلمون ...!!!
ما ذا حدث لهم بعد ذلك...؟؟؟؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
ما ذا تتوقعون ؟
هل انقلبت السياره بهم ؟
هل اصطدموا بإحدى السيارا ت والتي هي تملآ الطريق ...؟؟؟؟!!!
؟
؟
؟
؟
؟
؟
لا...... بل حصلت معجزة إلهيه ....!!!!!!!
كيف..؟؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
أفاق هو من النوم ولم يصدق عيناه ..!!!!!!
!
!
!
!
ماذا حدث ؟.... بل ماذا شاهد..؟؟!!!!!
وجد نفسه متوقفا بداخل المزرعة والسيارة مطفأة ....!!!!
!
!
!
نعم ... لم يصدق نفسه .. فأيقظ الذين معه وقالوا لهم انزلوا وصلنا بحفظ الله وسلامته ...!!
فنزلوا والنوم على أعين الجميع ....
أما هو فودعهم وذهب إلى بيته وهو قريب لا يبعد إلا عشرة كيلو مترات (10)كم من المزرعة ثم دخل بيته وهو لايصدق ما حصل له ....!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وفي اليوم التالي سرد القصة لأحد المشائخ فقال له الشيخ .
قد حفظكم الله .. وملائكة الحفظه قد قامت بواجبها المنوط بها .. فلا تعجب .!!!!
فاحمدالله على حفظ الله لك ولرفقائك .... ولا سيما أنتم عائدون من بيته وبيت نبيه ...
فجزاك الله خير الجزاء وحفظك في الدنيا والآخره ....
فحمد الله حمدا كثيرا ,,, وزال العجب .... فلله الحمد والمنه .... سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم .
اما صاحب القصة فهو للمعلوميه فقط ..
.
.
.
.
.
. كاتبها ( جوهر ).!!!!!! والله هو الشاهد .
تحياتي للجميع ....