مشاهدة النسخة كاملة : الأمـن والسلامـة
aboaly
02-02-2007, 01:56 AM
الأمـن والسلامـة
إرشادات السلامة العامة
أخي المواطن الكريم:
أنت مدعو للمساهمة معنا في المحافظة على الأرواح والممتلكات العامة والخاصة بتباعك قواعد وتعليمات السلامة الأتيه فكل الجهود تبذل لك ومن أجلك ..
1. طفاية الحريق ضروري جداً فاحرص على وجودها في منزلك - متجرك - سيارتك.
2. زيادة الأحمال الكهربائية تؤدي إلى نتائج غير مرغوب فيها فأحسن استخدامها.
3. تأكد من سلامة تمديدات الغاز داخل المنزل لتفادي الحوادث.
4. حسن استخدام المصعد يضمن سلامتك ويقيها من الأعطال.
5. لاتترك الأطفال يستخدمون المصعد بمفردهم فذلك خطر عليهم.
6. ابعد مصادر اللهب عن التيار الكهربائي لتجنب الحوادث.
7. أعقاب السجائر تؤدي إلى حوادث كبيره فلا تلقيها كيفما اتفق.
8. عند مغادرتك للمنزل تأكد من إقفال مصادر اللهب والكهرباء.
9. إطفاء محرك السيارة داخل محطة الوقود ضروري جداً لسلامتك.
10. في حالة حدوث حريق لا سمح الله اتصل بهاتف (998).
aboaly
02-02-2007, 01:58 AM
المخاطر التي يتعرض لها سكان المباني
• لوضع أسس الوقاية من الحريق للمباني والمنشآت المختلقة يجب التعرف على صورة واضحة لخطر الحريق المتوقع حدوثه داخل المباني .
• وبصفة عامة ينقسم الخطر داخل المبنى إلى ثلاثة أنواع هي :
1. خطر على الأرواح ( الخطر الشخصي ) .
2. خطر مادي : وهو خطر التهديم وتخريب المبنى ومحتوياته .
3. خطر تعرضي : وهو الخطر الناتج من النيران المجاورة وتهديد المباني المحيطة .
هذا ويلاحظ أن خطورة الحريق على الأرواح هي أهم ما يؤخذ في الاعتبار يليها الخطر التدميري والتعرضي لما قد يترتب عليه من مخاطر اقتصادية .
خطر الدخان والحرارة الناجم عن الحريق
الدخان هو انتشار لشوائب دقيقة من مواد صلبة أو سائلة مختلطة بغازات في هواء الجو المحيط نتيجة لعملية احتراق المادة .
والدخان وما يحويه من غازات خطر على الحياة لأسباب عديدة منها وجود غاز أول أوكسيد الكربون والنقص في كمية الأوكسجين اللازم للحياة واختلاط الهواء بشوائب الدخان الأخرى .
والمعروف أن غاز أول أوكسيد الكربون هو غاز سام جداً وينتشر بسرعة كبيرة جداً في الجو المحيط ورائحته غير ملحوظة حتى يصبح انتشاره بكثرة بالمكان ويكون خطراً على الحياة ، واستنشاق الغاز يؤدي إلى فقدان الوعي ثم الوفاة ، ومن بين الغازات الأخرى المتصاعدة مع الدخان
غاز ثاني أوكسيد الكربون وهو غاز غير سام إلى إنه خانق مما يجعل الاستنشاق صعباً وذلك يسهل دخول غازات أخرى سامة إلى الرئتين .
هذا وتوجد بعض المواد التي عند احتراقها يتصاعد منها غازات أخرى سامة جداً مثل منتجات البلاستيك والإطارات .
كذلك فإنه من الطبيعي أن يكون الدخان والغازات المتصاعدة من الحريق مرتفعة الحرارة عن درجة حرارة الجو المحيط وقد يؤدي الارتفاع الشديد في درجة الحرارة إلى حدوث الوفاة والتسبب في حروق والتهابات داخلية للإنسان الذي لا يستطيع البقاء أكثر من 15 دقيقة في درجة حرارة 200 درجة واستنشاق الهواء الساخن المحمل ببخار الماء يسبب التهابات شديدة بالقصبة الهوائية .
أيضاً فإنه وكما هو معلوم فإن من صفات الدخان أنه ينتشر وينتقل من مكان لآخر بسرعة ممكنة لأعلى حاملاً معه ا لخطر لسكان المباني .
وهناك بعض الحالات التي يشكل فيها الدخان والغازات السامة الأخرى المتصاعدة من الحريق خطراً غير عادي وأهم هذه الحالات ما يأتي :
1. انتشار الغازات السامة المتصاعدة من الحريق بالمكان قد يتسبب في وفاة الموجودين بالمكان أثناء نومهم دون أن ينتبهوا .
2. تتعرض الأدوار العليا بالمباني لخطر الدخان أكثر من الأدوار السفلى التي يحدث بها الحريق نتيجة ميل الدخان إلى الانتشار للأعلى عن طريق جميع الفتحات الموجودة بالمباني والموصلة من الأدوار السفلى للأدوار العليا .
3. الدخان الكثيف بصفة عامة يحدث ذعراً في نفوس الموجودين بالمكان في الوقت المطلوب فيه الروية والتفكير بهدوء ويؤدي ذلك إلى فقدان الوعي والأمل في النجاة خاصة في أماكن التجمعات مثل دور السينما .
بتاريخ 4/1/2002م وقع حادث حريق بإحدى بنايات أبوظبي نتج عنه تصاعد كمية كبيرة من الدخان الكثيف الذي أنتشر بسرعة عبر ممرات أجهزة التكييف وكان موعد الحادث في الساعة الثالثة صباحاً وجميع سكان المبنى نيام ونجم عن الحادث حدوث عدد ( 4) وفيات بسبب استنشاق الغاز السام المتصاعد مع الدخان بالإضافة إلى عدد ( 32) حادث اختناق الأمر الذي يعبر عن خطورة خطر الدخان على سكان المباني .
الخــطر التـــدميري
المقصود بالخطر التدميري هو ما يحدث من دمار في المباني والمنشآت نتيجة للحريق وتختلف شدة هذا التدمير باختلاف ما يحويه المبنى نفسه من مواد قابلة للانتشار ، فالخطر الناتج في المبنى المخصص للتخزين يكون غير المنتظر في حالة المباني المستخدمة كمكاتب أو للسكن ، هذا بالإضافة إلى أن المباني المخصصة لغرض معين يختلف درجة تأثير الحريق فيها نتيجة عوامل كثيرة منها نوع المواد الموجودة بها ومدى قابليتها للاحتراق وطريقة توزيعها في داخل المبنى إلى جانب قيمتها الاقتصادية .
هذا كله يعني أن كمية وطبيعة مكونات المبنى هي التي تتحكم في مدى خطورة الحريق واستمراره والأثر التدميري الذي ينتج عنه .
لعل من أبرز التجارب الحية التي شهدها العالم بأجمعه للخطر التدميري الناجم عن الحريق هو ما وقع بتاريخ 11/9/2001م لمبنى التجارة العالمي بمدينة نيويورك إذ إنهار المبنى بأكمله نتيجة لشدة الحرارة الناجمة عن الحريق الذي وقع بالمبنى برمته في النهاية وقد أكد المحللون أن مرجع هذا الانهيار هو الحرارة العالية والشديدة المنبعثة نتيجة ارتطام إحدى الطائرات بالمبنى وانفجار خطوط الغاز والطاقة.
الخـــطر التعرضي
يعرف الخطر التعرضي بخطر الحريق الذي يتعرض له المبنى نتيجة لوجود حريق خارجي ولذلك يطلق عليه أحياناً الخطر الخارجي ولا يشترط أن يكون هناك اتصال مباشر بين الحريق والمبنى المعرض للخطر .
هذا وتنشأ هذه الخطورة عادة نتيجة لتعرض المواد القابلة للاحتراق التي يتكون منها أو التي يحويها المبنى لحرارة ولهب الحريق الخارجي .
عند التخطيط لإنشاء محطة للتزود بالوقود فمن المراعي عند إنشائها أن تكون في منطقة غير سكنية أو يراعى أن تكون المباني السكنية على بعد مسافة معينة حيث يفترض تعرض هذه المباني لخطر كبير في حالة ما إذا ما وقع حريق ما بهذه المحطة وهذا هو ما يطلق عليه الخطر التعرضي .
aboaly
02-02-2007, 02:00 AM
نظريات الاشتعال والإطفاء
الاشتعال الذي نقصده هنا كرجال إطفاء هو الاشتعال الناتج عن اتحاد المادة بالأوكسجين وليس بغيره والذي تبنى نظريته على تجمع ثلاثة عوامل هي المادة والحرارة والأكسجين ويطلق على هذا التجمع مثلث . ولا يمكن أن يطلق على أي تجمع من هذا النوع لفظ الاشتعال المقصود إلا إذا توفرت بعض الشروط الخاصة في كل عامل من عوامل الاشتعال علاوة على هذا التجمع ونبدأ بأول هذه العوامل:
一- المادة: وهي الوقود الذي يشتعل والمواد القابلة للإشتعال توجد في الحياة العادية في شتى صور المادة ( صلبة – سائلة – غازية ) ولكنها تشترك جميعاً في أنها تتأثر بالحرارة فتطلق بعض الغازات التي تختلط مع الهواء وتكون صورة المادة الصالحة للإشتعال والتي تشتعل فعلاً .
واللهب الذي نراه يصاحب الاشتعال ما هو إلا مخلوطات هذه الغازات مشتعلة والمواد الصلبة القابلة للإشتعال ومعظمها يتكون من الكربون أساساً،( وتسمى المواد الكربونية ) تتحلل بعض الحرارة وتنتج الغازات والأبخرة القابلة للإشتعال التي تكون مع الهواء المخلوطات التي تشتعل ( مثل الخشب).
المواد السائلة : وهي عبارة عن مركبات من الكربون والإيدروجين وتسمى بالهيدروكربونات قد توجد في أي صورة من صور المادة فهي قد تكون صلبة مثل الشحوم أو سائلة مثل البنزين أو غازية مثل البوتان ( البوتاجاز) وهي تشمل أيضاً مركبات الكحول التي يتغير أغلبها بالرائحة العطرية وهذه المواد جميعها تتطاير في درجات الحرارة العادية وتزيد الحرارة من معدل السرعة بتبخرها وتكون أبخرتها من الهواء والمخلوطات القابلة للاشتعال السريع والذي يصل في بعض الأحيان إلى صورة الإنفجار.
أما المواد الغازية فجميعها تحتوي على الإيدروجين كعنصر أساسي أو مركبات من الكربون والإيدروجين وهي إما منتجات صناعية مثل ( الأستيلين والبوتان ) ومخلوطات هذه الغازات تعتبر سريعة الاشتعال جداً واختلاطها بالهواء بدون تحكم قد يؤدي إلى اشتعالها في صورة انفجار قوي جداً .
وبصفة عامة فإنه يمكن القول بأن المواد القابلة للإشتعال كلما كانت أجزاؤها صغيرة أو رقيقة كلما كانت أسرع في الاشتعال حتى إذا ما وصلت هذه الأجزاء المتناهية في الصغر حد الذرات أو الغبار تصبح أسرع جداً في اشتعالها وقد يصل اشتعالها إلى صورة الإنفجار .
二- الحرارة : وهي عامل الاشتعال الثاني ويشترط في مصدرها أن يكون كافياً لتسخين المادة القابلة للإشتعال إلى درجة حرارة اشتعالها وهي الدرجة التي عندها تطلق المادة أبخرتها أو غازاتها بكمية كافية لإحداث الاشتعال واستمراره حتى لو أبعدنا المصدر الحراري بعد ذلك .
三- الأوكسجين : وهو عامل الاشتعال الثالث ويعتبر العنصر المساعد على إحداثه واستمراره وقد ثبت أنه يلزم توفره في محيط الاشتعال بنسبة 15% على الأقل حتى يستمر اشتعال معظم المواد ونحن نعلم أن نسبة الأوكسجين في الهواء الجوي المحيط بنا تبلغ حوالي 21% وبذلك تجد المواد المعرضة لهذا الهواء النسبة اللازمة منه لاستمرار اشتعالها وحتى هواء الزفير يعتبر صالحاً لاستمرار اشتعال معظم المواد أيضاً لأنه يحتوي على الأكسجين بنسبة 16% .
أنــواع الحرائق
تنقسم الحرائق من حيث نوع وخواص المواد القابلة للإشتعال التي يترتب عليها اختيار نظرية ومادة الإطفاء المناسبة إلى أربعة أقسام أو مجموعات رئيسية هي:
1. المجموعة : أ وتسمى بالحرائق العادية أو المسامية وتتميز موادها عادة بأنها مسامية صلبة وتتكون أساساً من الكربون ولذا قد تسمى ( كربونية ) مثل الخشب والقطن والورق والمحاصيل الزراعية وغيرها وتطفأ هذه الحرائق بنظرية التبريد باستخدام المياه أو محاليل تحوي نسبة كبيرة منها .
2. المجموعة : ب – 2 وتسمى بحرائق المواد البترولية والسريعة الاشتعال ( الملتهبة ) وقد تسمى بحرائق الهيدروكربونات نظراً لأن موادها تتكون من الكربون والإيدروجين وهي تشمل المواد البترولية ومشتقاتها وكذلك الكحوليات وهذه المواد قد تكون صلبة مثل الدهون أو الشحوم وقد تكون سائلة مثل البنزين والكحول كما قد تكون غازية مثل البوتان ( البوتاجاز)،وتتميز حرائق هذه المواد بأن سطح السائل فيها هو الذي يكون ساخنا ويطلق الأبخرة التي تشتغل في حين يكون بقية السائل بارداً أي أن هذه الحرائق تكون مركزة في سطح السائل ولذلك قد يسميها البعض بحرائق السطح ( فيما عدا الزيت الخام ) .
ومعظم هذه المواد أخف كثافة من الماء وذلك يحظر استخدامه في إطفاء حرائقها ولكنها تطفأ عادة بنظرية الخنق باستخدام الرمال أو المواد الرغوية أو غاز ثاني أكسيد الكربون أو البودرة الكيماوية الجافة .
المجموعة ج : وتضم حوادث حريق الأماكن التي تعتمد على استخدام التيار الكهربائي في عملها مثل المحولات والأجهزة الكهربائية وموترات السيارات وجميع توصيلات الدوائر الكهربائية ولذلك يطلق عليها أسم حرائق التركيبات الكهربائية وحرائق هذه المجموعات تطفأ بنظرية الخنق باستخدام مواد إطفاء غير موصلة للتيار الكهربائي مثل البودرة الكيماوية الجافة أو غاز ثاني أكسيد الكربون أو رابع كلوريد الكربون أو الكلور برمومثيان وهذه كلها غير موصلة للتيار حيث أنها تتحول جميعها إلى غازات يكون ثاني أكسيد الكربون العامل المؤثر فيها وبذلك تفسد نسبة الأوكسجين في محيط الاشتعال وتقلله عن النسبة الصالحة لاستمراره ويجب عدم استخدام الماء أو المواد الرغوية في حوادث حريق هذه المجموعة .
المجموعة د : وهي تضم المعادن التي تتميز حرائقها بالحرارة الشديدة جداً والتي تشكل خطراً جسيماً يحتاج إلى دقة ومهارة فائقين في التعامل مثل الصوديوم والبوتاسيوم والثوريوم والمغنيسيوم والزنك وغيرها،ولذلك تسمى حرائق هذه المجموعة بحرائق المعادن . وكثيراً ما تسبب شدة حرارة هذه الحرائق تحلل المياه إلى عناصرها ولذلك يحظر تماماً استخدام الماء معها،كما أن مواد الإطفاء الأخرى لا تجدي معها لأنها تتفاعل معها ولا تؤدي إلى إطفاء ميزانها ولذلك فإنه يستخدم في إطفاء هذه الحرائق كميات من الرمال أو الجرافيت أو أنواع البودرة الجديدة الخاصة بها والتي تسمى باسمها ( بودرة المعادن ) .
ويلاحظ أن هناك بعض حوادث الحريق الأخرى التي قد تباع إلى مواد إطفاء مصبنة أو مصدات بذاتها مثل حرائق الموانئ والسفن التي تحتاج عادة لمعدات لا تستخدم في أماكن أخرى مثل زوارق الإطفاء وكذلك حرائق أماكن المواد المشعة والتي وأن كانت حرائقها لا تغير من طبيعة مكان الحادث أو محتوياته،إلا أنها تضيف إلى أخطار الحريق خطراً جديدا هو أخطر أنواع التلوث ولذلك فهي تحتاج لأسلوب معين للتعامل معها كما تحتاج لدراسات تفصيلية عميقة
لمعرفة خواص وخطورة كل منها حتى يمكن التعامل معها على أساس علمي سليم لتجنب أخطارها التي تتركز في أبخرتها الضارة .
هذا ويتوجب على كل رئيس موقع أن يلم بما لديه من مخاطر لا معان دراستها مع المسؤولين عنها لاتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة جميع الاحتمالات مع ضرورة تدريب الأفراد المحتمل تعاملهم مع هذه المواد على الطرق الصحيحة لمجابهتها مع تعريفهم بالخطورة المتوقعة والخاصة بكل مكان .
" نظرية الإطفـــاء "
تبني نظرية الإطفاء على عكس نظرية الاشتعال تماما فبينما يتطلب استمرار الاشتعال توافر تجمع عوامله الرئيسية الثلاثة وهي المادة والحرارة والأوكسجين علاوة على ضرورة استمرار سلسلة تفاعل اللهب نفسه نجد أن نظرية الإطفاء تبني على عزل أو إفقار عامل أو أكثر من عوامل مثلث الاشتعال ورغم أن العلم الحديث يجري التجارب العديدة المتواصلة لا مكان الاعتماد على نظرية كسر سلسلة تفاعل اللهب في عمليات الإطفاء وذلك باستخدام ذبذبات معينة سواء عن طريق الطاقة الكهربائية أو عن طريق صدمات الموجات الناتجة عن الانفجارات بالرغم من ذلك فإننا كرجال إطفاء نعتمد في إطفاء الحرائق على واحد أو أكثر من العوامل الآتية :
1- التبريد 2- الخنق 3- التجويع 4- إزاحة اللهب
أولاً: التبريـــد : يعتمد رجال الإطفاء في إطفاء حرائق المجموعة الأولى ( العادية أو الكربونية ) وخاصة الكبيرة منها على تبريد المواد المشتعلة باستخدام المياه حيث يؤدي استمرار إلقاء المياه على هذه المواد إلى امتصاص حرارة الحريق بمعدل أكبر من معدل تولدها إلى أن تصل درجة حرارة المواد المشتعلة إلى أقل من درجة حرارة اشتعالها فتطفئ النيران ، وفي معظم حوادث الحريق يؤدي استخدامها رذاذ أو ضباب المياه إلى نتائج أفضل من استخدام تيارات المياه بشرط أن يلقي هذه الرذاذ على قاع اللهب ليقوم بتبريد الأسطح المشتعلة نفسها .
ثانياً : الخــنق : ويعني منع عامل الاشتعال المساعد أي الأكسجين من الوصول إلى المادة القابلة للإشتعال أو إفساد نسبة وجوده في محيط الاشتعال ويستخدم في ذلك مواد كثيرة منها الرمل والجرافيت وثاني أكسيد الكربون وبخار الماء والمواد الرغوية الميكانيكية أو الكيميائية وغيرها من المواد .
ومعظم المواد القابلة للإشتعال تحتاج لجو يتوفر فيه الأكسجين بنسبة لا تقل عن 15% حتى يستمر اشتعالها وقليل جداً منها يمكنه أن يشتعل في محيط تبلغ نسبة الأكسجين فيه 6% أو أقل ، وهناك مواد لا تحتاج لأكسجين الجو لاشتعالها مثل المواد المفرقعة وقد تتطلب بعض المواد أن تظل نسبة الأكسجين في محيطها غير صالحة للإشتعال لفترات طويلة ويعتبر غاز ثاني أكسيد الكربون مؤثراً قوياً في عمليات الإطفاء حيث يقوم بإفساد نسبة الأكسجين في محيط الاشتعال بسرعة فائقة علاوة على أن درجة حرارته الشديدة الانخفاض ( تحت الصفر) تساعد على امتصاص جزء من حرارة الأجسام المشتعلة وبذلك فإنه يقوم بعملية تبريد لهذه الأجسام ولو أن قدرته في ذلك التبريد تعتبر ضعيفة جداً إذا ما قورنت بقدرة المياه عندما تمتص الحرارة وتتحول إلى بخار ويقوم بخار ا لماء أيضاً بإفساد نسبة الأكسجين في محيط الاشتعال تماماً كما يفعل غاز ثاني أكسيد الكربون،إلا أن عيب استخدام البخار في عمليات الإطفاء هو صعوبة الحصول على كميات كافيه منه في الأماكن المختلفة ولذلك نجده يستخدم بكثرة وبفاعلية في الوسائل البحرية حيث يمكن توليده بالقدر المطلوب لعمليات الإطفاء بسهولة .
ثالثاً : التـجويع : ويقصد به امتداد النيران إلى كميات أو أجزاء جديدة من المواد القابلة للإشتعال حتى لا تجد ما تشعله بعد ذلك وتتوقف عند الحد الذي اشتعلت فيه إلى أن تخبو وتنطفئ ( تماماً كما يحدث عند قفل مفتاح موقد البوتوجاز ) ويمكن الوصول إلى إطفاء الحريق بهذه الطريقة بإتباع أحد الأسباب الآتية :
1. سحب أو إبعاد المادة القابلة للإشتعال التي لم تحترق إلى مكان آخر مثل تفريغ السائل من أسفل الخزان المشتعل أو قيام الأفراد بنقل بالات أو رصات المواد غير المشتعلة إلى خارج المخزن أو بعيداً عن النيران .
2. إبعاد نفس جزء المادة المشتعلة عن المواد الأخرى مثل سحب السيارة المشتعلة من داخل الجراج أو نقل القنبلة الحارقة إلى مكان خال .
3. تفتيت أو تقسيم المادة المشتعلة نفسها إلى أجزاء صغيرة حتى يسهل إطفاءها ورغم أن إطفاء الحرائق بطريقة التجويع هذه قد يكون صعباً أو مستحيلاً في بعض حالات مثل حوادث الطائرات إلا أنه يفيد كثيراُ في حوادث الحريق التي تقع في الأماكن البعيدة عن مواد المياه مثل حرائق القرى أو المحاصيل في الحقول .
رابعاً : إزاحة اللهب ( نفسـه ) : ويتم ذلك بإزاحة اللهب نفسه أو فصله عن مركز الاشتعال كما يحدث عند استخدام المفرقعات في إطفاء حرائق آبار البترول وتعتمد هذه النظرية على يفوق معدل تسرب الغاز معدل تقدم أو حدوث الاشتعال ( كسر سلسلة تفاعل اللهب )،علاوة على أن منطقة اللهب نفسها يتم إزاحتها فجأة عن منطقة تدفق واختلاط الغازات وعند النفخ في عود الثقاب المشتعل يتم إطفاؤه بهذه النظرية بشرط أن تكون قوة النفخ كافية لفصل اللهب عن عود الثقاب حتى يفوق معدل تصاعد الغازات معدل قوة الاشتعال ويحدث هذا النفخ أيضاً شيئاً بسيطاً من التبريد .
aboaly
02-02-2007, 02:02 AM
ومن متطلبات السلامة التي يجب أن تتوفر في منزلك هي:
1. طفاية الحريق المناسبة لمحتويات منزلك من الأثاث والأجهزة المستخدمة لديك ( بودرة - ثاني أكسيد الكربون ) ولابد من ملاحظة الآتي:
- وضعها في مكان بارز يعرفه جميع أفراد الأسرة وبشكل رأسي.
- وضعها في مكان لا يمكن الأطفال من العبث بها.
- عمل صيانة دورية لها.
2. تركيب أجهزة كشف الدخان في المطبخ والممرات والعمل على صيانتها واستبدالها عند اللزوم . وتدريب أفراد الأسرة على التجمع في نقطه معينه عند سماع الجرس.
3. صندوق الإسعافات الأولية ويركب في مكان بعيد عن متناول الأطفال ويؤمن به بعض الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية.
4. تدريب الأسرة على استخدام وسائل السلامة.
ينبغي على رب الأسرة الإلمام ببعض الأمور المتعلقة باستخدام وسائل السلامة وتدريب إفراد الأسرة على ذلك حتى تصبح جزاء من حياتهم وتنغرس في نفوسهم منذ الصغر وتكبر معهم ومن ذلك.
1. تدريبهم على استخدام طفايات الحريق عند الحاجة حسب الآتي:
- نزع مسمار الأمان.
- التوجه إلى مكان الحريق.
- أخذ لمسافة اللازمة حسب حجم الحريق.
- الضغط على مكبس الطفاية.
- توجه الخرطوم إلى قاعدة اللهب.
- الوقوف باتجاه التيار الهوائي.
2. تدريب إفراد الأسرة على المخارج وتحديد مكان تجمع إفراد الأسرة عند حدوث الحريق.
- تدريبهم على الاحتماء تحت السلالم والأماكن المأمونة عند وقوع زلازل أو غارات جوية.
- التصرف بهدوء عند وقوع الحادث داخل المنزل ومحاوله مساعدة الأطفال وإخراجهم إلى مكان أمان.
الطرق السليمة لتشغيل وصيانة سخانات الماء الكهربائية
1. عند تركيب السخان يوصل بالماء أولاً ثم بالكهرباء بمعرفه فني متخصص.
2. التأكد من أن السخان يحتوي على أجهزة الوقاية والمراقبة عند شرائه (الترموستات - منظم الحرارة - القاطع الحراري - صمام الأمان - لمبة البيان ترمومتر قياس درجة الحرارة).
3. عند انطفاء لمبة البيان في السخان فإن ذلك يوجب عليك التأكد من (الترموستات).
4. عمل الصيانة الدورية للسخان عند بدء فصل الشتاء يجعل السخان يعمل بكفاءه ويكون ذلك بإتباع الآتي:
- فصل التيار الكهربائي وإغلاق محبس الماء المركب على مدخل السخان.
- أفتح صنبور الماء الساخن لتفريغ الماء الساخن.
- أنزع الغطاء السفلي للسخان وفك مجموعة وحدة التسخين وأترك الماء يسقط في وعاء أسفل السخان.
- نظف الوعاء ووحدة التسخين بمنظف مناسب.
- أعد تركيب الأجزاء التي سبق فكها بترتيب عكسي.
- أفتح صنبور الماء البارد وأعد ملء السخان قم بتوصيل التيار الكهربائي إلى السخان.
- لضمان سلامة السخان عليك استبدال صمام الأمان كل سنتين على الأكثر.
سلامة البيئة
التلوث البيئي هو أي تغيير في الكفاية الطبية للبيئة بسبب نشاطات الكائنات الحية المختلفة أو العوامل الطبيعية. وهناك ملوثات يكون مصدرها تغيير في بعض العوامل الطبيعية ومن ضمنها عوالق الغبار وحبوب اللقاح والجراثيم المسببة للأمراض التي تنشرها الرياح، كذلك السحاب الناتج عن البراكين.
إلا أن المصدر الرئيسي للملوثات صناعية بالدرجة الأولي، فقد أدى التطور الحضاري إلى انتشار الكثير من المصانع التي ينتج عنها كثير من الملوثات الصلبة والسائلة والغازية، كما أن الاحتراق غير الكامل للوقود المستخدم في وسائل النقل ومحطات توليد الكهرباء والصناعات المختلفة - يضيف العديد من الغازات الكيميائية غير المرغوب فيها إلى الهواء الجوي.
ويعتبر تلوث مياه الشرب في الدول غير المتحضرة من أهم المشاكل البيئية التي تعاني منها تلك الدول، حيث أدى هذا التلوث إلى انتشار العديد من الأمراض الوبائية في تلك البلدان، وغالباً ما يكون مصدر هذا التلوث مخلفات بشرية أو حيوانية نتيجة لعدم توفر مرافق المياه والصرف الصحي السليمة.
لقد أدى التطور الحضاري في المدن الكبيرة إلى زيادة كبيرة في التلوث الضوضائي حيث تعددت مصادر الضوضاء وزادت كثافتها، مثل وسائل النقل وأنظمة التكييف ووسائل التشييد وغيرها. ويؤدي هذا النوع من التلوث على المدى الطويل إلى التأثير على انخفاض الإنتاجية والتركيز في العمل. إن إطلاق الملوثات بصورة مستمرة وبشكل متزايد يؤدي إلى الإضرار بالبيئة، مما يؤثر على الكائنات الحية بشكل مباشر أو غير مباشر. ومن الإضرار الملموسة للتلوث أمراض الحساسية والجهاز التنفسي والإمراض المعدية مثل الكوليرا، التيفود، الدسونتاريا، وإمراض السرطان، وإمراض النباتات الناتجة عن الإمطار الحمضية والمبيدات الحشرية والأسمدة الكيميائية والتلوث الجوي وغير ذلك.
VB-Master الإصدار vBulletin 3.8.2
hostystar.com phcbisha.com