aboaly
04-09-2007, 01:06 AM
لولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض........
هذه إذاً فطرة فطر الخالق عز وجل عليها الناس من أجل استقامة واستمرار وتطور الحياة....فالدفع له مظاهر شتى وأوجه كثيرة وكلها في الأصل تهدف إلى تغليب الخير على الشر في النفس البشرية أو في أفعالها ....ولكن ما يهمنا هنا هو وجه واحد من أوجه الدفع وهو ما يسمى بالنقد.
فالنقد هو في الأصل محاولة لاكتشاف العيوب والخلل وإظهاره من أجل الإصلاح والتقويم ، ولا يمكن لهذا النقد أن يؤدي دوره في الإصلاح إلا إذا بني على معايير محائدة لتقييم العمل أو الفعل المستهدف...ولا بد أن تتصف هذه المعايير بالحيادية المطلقة للوصول للعدل المطلوب والنتيجة المرغوبة في الإصلاح الحقيقي.
ومتى ما توفرت هذه المعايير فيمكن للنقد أن يكون نقدا ذاتيا وهو ما يقوم به الفرد في تقييم عمله على ضوئها أو ما تقوم به المؤسسة داخليا أو الإدارة ...... أو يكون نقدا خارجيا من جهات أخرى
والنقد الذاتي هو أكثر أوجه النقد تأثيرا في عمليات الإصلاح لتجرده من عوامل ونوازع النفس السالبة.....أما النقد الخارجي فرغم حقيقة أهميته القصوى إذا التزم بالحيادية إلا أنه أكثر عرضة لنوازع النفس السالبة والتي قد تتحكم فيها المصالح والمنافسة .
ولنضرب مثلا بمؤسستنا في الرعاية الصحية الأولية ولننظر ما تتعرض له من نقد في كثير من الصحف يأخذ في كثير من الأحيان طابع الإثارة والتي تعتبر إحدى الوسائل الهامة لزيادة مبيعات الصحيفة ....فالبرغم من كثرة ما نقرأه من مقالات تتناول أعمال الرعاية الصحية الأولية إلا أننا نادرا ما نجدها تذكر مؤشرات قياس الأداء وهي المعايير الحيادية لتقييم أعمال مؤسسة مثل مؤسسة الرعاية الصحية الأولية.
فإذا ذكرنا مثلا عن تدهور في مجال رعاية الأمومة فيجب أن نأتي بالدليل المعياري لذلك وخاصة المؤشرات الحساسة مثل معدل وفيات الأمهات أو معدلات المراضة.....وإذا تناولنا بالنقد مجال مثل مكافحة الأمراض المعدية فلا بد من ذكر مؤشرات العمل في هذا الجانب التي تدعم التوجه فيما نكتبه ولا يكفي ذلك بل يجب إجراء مقارنة المؤشرات بما كان وبما هو الحال عليه الآن لنتوخى جانب العدل وبالتالي نبعد نوازع النفس السالبة- ذلك لتحقيق التقييم الموضوعي الذي به تكتسب الثقة التي هي ضرورية جدا لينصرف الناس إلى تحقيق الأهداف الأصلية لعمليات النقد وتتم الاستفادة المرجوة في الإصلاح..
هذه إذاً فطرة فطر الخالق عز وجل عليها الناس من أجل استقامة واستمرار وتطور الحياة....فالدفع له مظاهر شتى وأوجه كثيرة وكلها في الأصل تهدف إلى تغليب الخير على الشر في النفس البشرية أو في أفعالها ....ولكن ما يهمنا هنا هو وجه واحد من أوجه الدفع وهو ما يسمى بالنقد.
فالنقد هو في الأصل محاولة لاكتشاف العيوب والخلل وإظهاره من أجل الإصلاح والتقويم ، ولا يمكن لهذا النقد أن يؤدي دوره في الإصلاح إلا إذا بني على معايير محائدة لتقييم العمل أو الفعل المستهدف...ولا بد أن تتصف هذه المعايير بالحيادية المطلقة للوصول للعدل المطلوب والنتيجة المرغوبة في الإصلاح الحقيقي.
ومتى ما توفرت هذه المعايير فيمكن للنقد أن يكون نقدا ذاتيا وهو ما يقوم به الفرد في تقييم عمله على ضوئها أو ما تقوم به المؤسسة داخليا أو الإدارة ...... أو يكون نقدا خارجيا من جهات أخرى
والنقد الذاتي هو أكثر أوجه النقد تأثيرا في عمليات الإصلاح لتجرده من عوامل ونوازع النفس السالبة.....أما النقد الخارجي فرغم حقيقة أهميته القصوى إذا التزم بالحيادية إلا أنه أكثر عرضة لنوازع النفس السالبة والتي قد تتحكم فيها المصالح والمنافسة .
ولنضرب مثلا بمؤسستنا في الرعاية الصحية الأولية ولننظر ما تتعرض له من نقد في كثير من الصحف يأخذ في كثير من الأحيان طابع الإثارة والتي تعتبر إحدى الوسائل الهامة لزيادة مبيعات الصحيفة ....فالبرغم من كثرة ما نقرأه من مقالات تتناول أعمال الرعاية الصحية الأولية إلا أننا نادرا ما نجدها تذكر مؤشرات قياس الأداء وهي المعايير الحيادية لتقييم أعمال مؤسسة مثل مؤسسة الرعاية الصحية الأولية.
فإذا ذكرنا مثلا عن تدهور في مجال رعاية الأمومة فيجب أن نأتي بالدليل المعياري لذلك وخاصة المؤشرات الحساسة مثل معدل وفيات الأمهات أو معدلات المراضة.....وإذا تناولنا بالنقد مجال مثل مكافحة الأمراض المعدية فلا بد من ذكر مؤشرات العمل في هذا الجانب التي تدعم التوجه فيما نكتبه ولا يكفي ذلك بل يجب إجراء مقارنة المؤشرات بما كان وبما هو الحال عليه الآن لنتوخى جانب العدل وبالتالي نبعد نوازع النفس السالبة- ذلك لتحقيق التقييم الموضوعي الذي به تكتسب الثقة التي هي ضرورية جدا لينصرف الناس إلى تحقيق الأهداف الأصلية لعمليات النقد وتتم الاستفادة المرجوة في الإصلاح..