المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفلورايد


قوباء2007
03-30-2007, 02:08 AM
الفلورايد أو عنصر الفلورايد موجود في الطبيعة فهو موجود بالمياه والصخور والهواء والطعام بنسب مختلفة.

وهو كعنصر غذائي مفيد بكميات معتدلة وضار إذا استخدم بكميات كبيرة.

وقد أضيف الفلورايد إلى مياه الشرب عام 1940م في الولايات المتحدة الأمريكية ثم في عام 1950م أضيف إلى معاجين الأسنان والمواد الغذائية.

والفلورايد مادة فعّالة جداً ولها تأثير كبير في القضاء على التسوس كما أثبتت ذلك الدراسات العلمية.

وفلورة مياه الشرب أو تعديل المحتوى الفلوري في مصدر مياه الشرب العامة للوصول إلى التركيز المثالي وذلك للوقاية من تسوس الأسنان، العديد من الدراسات تناولت هذا الجانب ووضعت له قوانين مبنية على أبحاث علمية وخرجت بالعديد من التوصيات.

فجمعية طب الأسنان الأمريكية (ADA) ومن باب التحذير أوصت بأن لا تزيد كمية الفلورايد المستخدمة في المنزل عن 264 300ملجم. وغيرها من الدراسات الأخرى.


التحقيق حول فلورة مياه الشرب.أهمية الفلورة

إن الفلورايد مادة فعّالة جداً ولها تأثير كامل في القضاء على التسوس كما أثبتت الدراسات العلمية بأنه إذا أضيفت مادة الفلورايد إلى مياه الشرب سوف تحمي من التسوس بنسبة 70% والتي تعتبر أكبر نسبة ممكن اللجوء إليها في الحماية هذا إذا أضيف الفلورايد بنسبة واحد إلى مليون 1ppm وهذا يعني إذا كان لدينا مليون جالون من المياه نضع جالوناً واحداً من الفلورايد فقط، وتتراوح هذه النسبة 0-7ppm في البلاد الحارة و 102في البلاد الباردة بتقدير أن معدل الشخص للشرب هو 3لترات يومياً.

وهناك أكثر من 85جمعية طبية تؤكد على فلورة مياه الشرب فهي تعتبر الطريقة المثلى في الحماية من التسوس وهي تحمي بنسبة 70% حسب الدراسات والأبحاث في الجمعيات الطبية.

كذلك تصل إلى كل بيت في المنطقة للغني والفقير.

كما أنها آمنة الاستعمال عن طريق مصدر واحد "مصلحة المياه" فهي تراقب من قبل المسؤولين.

أيضاً من فوائد الفلورة أنها تقوي العظام بالجسم حيث تقل نسبة الكسور وخاصة العمود الفقري، أيضاً للفلورة فائدة في أنها تقلل من هشاشة العظام في أعمار النساء المتقدمة.

للفلورة فائدة في التقليل من نسبة الاصابة بالصمم وذلك بالمحافظة على عظمة otosclordic الموجودة في الأذن.

وتعتبر الفلورة رخيصة في طريقة الحماية.

إن الدراسات تشير إلى أن اضافة مادة الفلورة لمياه الشرب من الطرق الوقائية التي تعطي حماية للأسنان لفئات كثيرة من المجتمع، كما أن تكلفة اضافة مادة الفلورايد لمياه الشرب تعتبر غير مكلفة. ولكن في حالة اهمال تنظيف الأسنان والإكثار من تناول الحلويات والسكريات فإن تأثير مادة الفلورايد يكون ضعيفاً.

وهناك عدة نظريات عن التأثير الفعلي لمادة الفلور هل هو قبل ظهور الأسنان أم بعدها فقد كان الاعتقاد الشائع أن الفلور يدخل في تركيب الأسنان ويجعلها قوية ولكن جميع الأبحاث الحديثة تشير إلى أن فوائد مادة الفلور تكون عموماً بعد ظهور الأسنان ومن خلال ترسبها على سطح الأسنان.


وعن الأضرار والمخاطر التي قد تنشأ عن الإضافة العشوائية للفلورايد , إن مادة الفلورايد إذا أضيفت بالنسبة المقررة دولياً وعالمياً فهي آمنة للإنسان وليس لها ضرر وهذه النسبة تتراوح ما بين 507-ppm إلى 102أما إذا أخذت الفلورايد بكمية أكبر من {(2)ppm} وأكثر فقد يكون لها تأثير بسيط جداً جداً باصفرار الأسنان غير الملحوظ.

أما إذا زادت نسبة الفلورايد عن {(ppm4)} وهي نسبة أيضاً مسموح بها وأقرتها الجمعية الأمريكية لحماية البيئة فقد تسبب اصفراراً خفيفاً على الأسنان ولا تعمل على خرابها.

أما إذا زادت كمية الفلورايد في مياه الشرب إلى ما فوق {ppm (5)} فقد تسبب اصفراراً تدريجياً وليس له تأثير على الصحة العامة.

.




وعن تأثير الفلورايد على الأسنان الفلورايد له تأثير جيد جدا على الأسنان وحسب التجارب العلمية التي أثبتت بأن الفلورايد له ثلاث نظريات علمية بفعاليته على الأسنان كما أثبتت الدراسات العلمية بأن العمر المفضل لكسب أقصى فائدة من الفلورايد هو الشهر السادس من الحمل إلى سن العاشرة أي منذ ان يكون الطفل في بطن أمه وهذا يتم عن طريق شرب الأم للمياه المفلورة فيتم وجود الفلورايد في تكوين الأسنان للطفل.

وحول أثر الفلورايد على الأسنان الأبحاث المعملية والدراسات تشير إلى ان الفلورايد هو الأفضل كفاءة في الوقاية من التسوس عندما يتوفر بشكل دائم بكميات قليلة نسبيا في المحيط الفموي. ومعروف ان طبقة البلاك هي الممول الرئيسي أو المخزن الرئيسي reservgir الذي يمد الوسط الفموي بكميات مستمرة من الفلورايد، على الرغم من وجود بعضا منه يتوفر من اللعاب وسطح الأنسجة الفموية الرخوة وكذلك سطح القشرة العليا من الميناء.

كما أظهرت الدراسات العلمية ان أثر الفلورايد وقائيا إذا تم توفيره للمجتمع سواء بمياه الشرب أو معاجين الأسنان أو الجمع بين المعجون المفلور ومصادر أخرى للفلورايد يظهر أثر ذلك وقائيا بعد حوالي سنتين على صغار المجتمع حيث يقل وبشكل واضح نشوء تسوس جديد بينهم كذلك بين الكبار ولكن ليس بالشكل الواضح لوجود ترسبات وتسوسات قديمة بينهم لا تجعل الصورة واضحة وتشير دراسات أخرى إلى ان الفلورايد له دور كبير في تقليل الجراثيم الفموية المسببة لنشوء تسوس الأسنان وذلك عن طريق منع وإيقاف عملية الجلايكو ليسس glycolysis ويتم ذلك ب interfering للانزيم enolase فالفلورايد الموجود في البلاك لا يستفاد منه كمضاد للبكتريا وذلك لارتباطه بالبلاك بشكل كبير ولكن عند انخفاض درجة PH بسبب الأحماض الناتجة من نشاط البكتريا المسببة للتسوس فإن ذلك الفلورايد يبدأ في التفكك إلى أيونات متحررة في الوسط الفموي وبالتالي يبدأ في عملية ايقاف الجلايكوليسس المذكور آنفا. وبذلك تقل حموضة الوسط الفموي المسببة لتآكل السطح السني بالاضافة إلى تسريع عملية إعادة التمعدن للأجزاء المتحللة من ميناء الأسنان.

وعن الأثر الذي تحدثه مادة الفلورايد على الأسنان يختلف الأثر الذي تحدثه مادة الفلورايد على الأسنان باختلاف طريقة وصول مادة الفلورايد للسن، وهناك طريقتان:

الطريقة الداخلية ويأتي ذلك بأن تدخل مادة الفلورايد في تركيبة السن وهذا يؤدي إلى تكوين مادة الفلورو أباتايت بدلا من هيدروكسي اباتايت وهذا يزيد من مقاومة السن للتسوس.

أما الطريقة الخارجية وهي ان توضع مادة الفلورايد فوق السن بطريقة مباشرة فوق الأسنان وهذا يؤدي إلى الوظائف الآتية:

1 ثبت من الأبحاث ان الفلورايد يقلل نشاط الأنزيمات التي تفرزها البكتيريا ويقلل من أعداد البكتيريا المسببة للتسوس.

2 تأثير الفلورايد على ميناء السن لأنه يقلل من نسبة التصاق البكتيريا بميناء السن.

3 للفلورايد تأثير كبير على تقليل الطاقة الحرة على سطح السن. الصعوبات التي تعيق إضافة الفلورايد

جوهر الراوي
04-07-2007, 10:57 PM
معلومات جدا مفيدة............ شكرا لك

besha12
04-08-2007, 01:14 AM
شكرا لك يا قوباء 2007 وجزاك الله كل خير
وتعرف يا جوهر انه هذا المشاركة ذات قيمة لدينا
تعرف لماذا لانها من منطقة بعيدة جد1 عن المدينة وهذا يعني انهم معنا على الخط
جزاكم الله كل خير في كل مكان
وشكرا لك يا جوهرتنا