المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة رائعه وفيها حكمة


الحازمي
03-29-2007, 11:26 PM
كان لحامل ماء في بلاد الهند جرتان كبيرتان معلقتان على طََرفي عصا يحملها على رقبته ، وكانت إحدى الجرتين مشققة بينما الأخرى سليمة تعطي نصيبها من الماء كاملا بعد نهاية مشوار طويل من النبع إلى البيت ، أما الجرة المشققة دائما ما تصل في نصف عبوتها إستمر هذا الحال يومياًًً لمدة عامين ، وكانت الجرة السليمة فخورة بإنجازاتها التي صُنعت من أجلها وقد كانت الجرة المشققة خَجِلة من عِلتها وتعيسة لأنها تؤدي فقط نصف ما يجب أن تؤديه من مهمة وبعد مرورعامين من إحساسها بالفشل الذريع خاطبت حامل الماء عند النبع قائلة " أنا خجلة من نفسي وأود الإعتذار منك إذ أني كنت أعطي نصف حمولتي بسبب الشق الموجود في جنبي والذي يسبب تسرب الماء طيلة الطريق إلى منزلك ونتيجة للعيوب الموجودة فيّ تقوم بكل العمل ولا تحصل على حجم جهدك كاملا " شعر حامل الماء بالأسى حيال الجرة المشقوقة وقال في غمرة شفقته عليها " عندما نعود إلى منزل السيد أرجو أن تلاحظي تلك الأزهار الجميلة على طول الممر " وعند صعودهما الجبل لاحظت الجرة المشقوقة بالفعل أن الشمس تأتي من خلال تلك الأزهار البرية على جانب الممر ، وقد أثلج ذلك صدرها بعض الشيئ ولكنها شعرت بالأسى عند نهاية الطريق حيث أنها سربت نصف حمولتها واعتذرت مرة أخرى إلى حامل الماء عن إخفاقها والذي قال بدوره " هل لاحظت وجود الأزهار فقط في جانبك من الممر وليس في جانب الجرة الأخرى ؟ ذلك لأني كنت أعرف دائما عن صدعك وقد زرعت بذور الأزهار في جهتك من الممر وعند رجوعي يوميا من النبع كُنتِ تعملين على سقيها ولمدة عامين كنت أقطف هذه الأزهار الجميلة لتزيين المائدة ، ولو لم تَكوني كما كُنتِ لما كان هنالك جمال يُزيِّن هذا المنزل "

الدرس هنا :

أنه لكل منا عيوبه الفريدة وجميعنا جرار مشققة ( تشبية ) ، ولكن هذه الشقوق والعيوب في كل واحد فينا هي التي تجعل حياتنا مشوِّقة ومكافئة ، لذا وجب عليك أن تقبل كل شخص على ما هو عليه وانظر إلى الجانب الطيِّب فيه حيث هنالك الكثير من الطِّيب فيهم وفيك وقد بورك في الأشخاص الذين يتحَلوْن بالمرونة في التعامل لأنهم لا يضطرون لتغيير مواقفهم. تذكر أن تقدر مختلف الناس في حياتك ، أو كما أحب أن أعتقد أنــه لو لم تكن هنالك جرار مشققة في حياتنا لكانت الحياة مملة وأقل تشويقا

جوهر الراوي
04-19-2007, 03:15 AM
قصة رائعة ومغزاها أروع ، والحكمة المستفادة منها معبرة وجديرة بالإهتمام .
جزاك الله خيرا على هذه القصة الرائعة .

جوهر الراوي
04-19-2007, 03:19 AM
يُحكى أن رجلاً صالحاً اشتهر بين الناس بالوَرَعِ والتقوى ، وكانت له كرامات مختلفة يتحدّث بها أهل بلده ، ومن يزوره من الناس ، وكان في بيته ذات يوم إذ جاءه رجلٌ من أهل بلده وأخبره بأنه سمعَ زيداً من الناس وهو يشتمه ويسبّه ، وإنه قد اغتاظ منه نظراً لما يعرفه من صفات الرجل الصالح وما يتسم به من الحلم والأخلاق الحميدة والسيرة الحسنة وإنه قد جاء ليخبر الرجل الصالح بما سمعه من ذلك الرجل .

ولم ترتسم على وجه الرجل الصالح أية علامات لغضب أو غيظ أو غيره ، بل ظل على هدوئه المعتاد ، وقال لجليسه سأفتح فمي فأنظر فيه وأخبرني ماذا ترى ، وفتح فاه ونظر ذلك الرجل فيه وقال : أرى بحراً كبيراً لا حدّ له ، ثم أضاف : وأرى طفلاً يبول في البحر ، فقال له الرجل الصالح : أنظر جيداً هل عكّر بول الطفل مياه البحر ، فنظر الرجل وقال : لا لم يعكّره .فقال له الرجل الصالح بهدوء ، وكذلك نحن – عباد الله الصالحين - فإن مثل هذه الأمور التي ذكرت لا تؤثر علينا ولا تعكر صفونا ، فلا تقلق منها في المرات القادمة ولا تكترث لها.

وتعجب ذلك الرجل من حكمة الرجل الصالح ومن قلبه الكبير ، ومسامحته للمسيئين إليه من الناس وعاد وهو يحمده ويكثر من الثناء عليه .



--------------------------------------------------------------------------------

جوهر الراوي
04-27-2007, 02:11 AM
رفع المدرس في إحدى المدارس 500 ريال وقال من يريد هذه؟

رفع كل التلاميذ أيديهم !!!!

فقال لهم: لكن بعد ما أفعل هذا" فقام بكرمشة ورقة العمله( عفطها ) !!!!

ومن ثم سألهم : من يريدها؟ ومازالت الأيدي مرتفعة.!!!!

فقال : حسنا، ماذا لو فعلت هذا.؟؟؟!!!!!

فرمي النقود على الأرض وقام بدعسها بحذائه، من ثم رفعها وهي متسخة ومليئة بالتراب !!!

وسألهم: من منكم مازال يريدها ؟ فارتفعت الأيدي مرة ثالثة.!!!!

فقال: الآن يجب أن تكونوا قد تعلمتوا درسا قيّماً ...!!!!

مهما فعلت بالنقود فمازلتم تريدونها لأنها لم تنقص في قيمتها فهي مازالت 500 ريال.

في مرات عديدة من حياتنا نسقط على الأرض وننكمش على أنفسنا ونتراجع بسبب القرارات التي اتخذناها أو اتخذت بحقنا أو بسبب مشاكل أو بسبب الظروف التي تحيط بنا، فنشعر حينها بأنه لا قيمة لنا.

مهما حصل فأنت لا تفقد من قيمتك شيئا... لأنك شخص مميز حاول ألاّ تنسى ذلك أبدا ما حييت.

فأنت أفضل من المال والمنصب والجاه لأنك إنسان ( ولقد كرّمنا بني آدم ...) الآية .

فلا تدع خيبات آمال الأمس تلقي بظلالها على أحلام الغد...



فإنّ قيمة الشيء هو ماتحدده أنت فاختر لنفسك أفضل القيم. فأنت أغلاها بالإيمان.


+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+:+: +:+

رساله لكل عضو يطمح للحصول على مكانه مرموقه في سماء التميز



أجعل في نصب عينيك ( إعمل الخير . . ولا تنتظر النتيجة العاجلة... فهي ستأتي لا محاله عاجلا أم آجلا )



فلا يقل طموحك بقلة الردود.......أستمر .....فــــالنجاح بالإستمرار يكون مؤكد بإذن اللّه تعالى.



ليس عيبا أن نطمح في الإطراء والشكر فهذه سجية الإنسان وفطرته التي فطر الله الناس عليها..............



لكن العيب أن نتوقف بسبب قلة الردود أوالمشاركات أو غير ذلك من الأسباب.............



ولكم كل الشكر والتقدير أيها الأعضاء المتميزون بحق .

منذر ياغي
04-27-2007, 11:29 AM
أشكرك يا الحازمي على هذه القصة الرائعة والهادفةوالشكر موصول لأخي جوهر على هذا الدرس المفيد والمعبر والذي يحمل بين ثنياه الكثير من الدروس والعبر جزاك الله خيراً وفي انتظار المزيد إن شاء الله

جوهر الراوي
04-28-2007, 12:41 AM
شكرا لك يا عزيزي منذر على مرورك الكريم على مشاركتي ، والشكر لك أيضا على كلماتك بثنائك على الدرس .