مشاهدة النسخة كاملة : الراحل الحبيب
الدكتورة الحزينه
03-19-2007, 11:19 PM
تثاقل الخطور وامتدت بي الطرق
ونام فوق جفوني الهم والارق
وفي فؤادي صحاري الحزن يعصف بي
هجيرها وبنار الصبر احترق
غصصت بالدمع لما لم اجد احدا
اشكو له كلهم عني قد افترقوا
امشي وخلفي صروف الدهر تلهبني
سياطها وبغير الله لاثق
رحلت وفي عيني اسئله
حيرى وبين ضلوعي اشعلت حرق
غريب21
03-19-2007, 11:44 PM
قطوف الشعر:
ثمانية تجري على الناس كلهم ولابد للإنسان أن يلقى الثمانية
سرور وحزن وفرقة ولقاء ويسر وعسر ثم سقم وعافية
جوهر الراوي
03-20-2007, 12:21 AM
صدقت يا غريب 21
سبحان الله ، فهو الذي
(أضحك وأبكى)
وهو الذي
( أمات وأحي)
وقال:
( إن مع العسر يسر)
وقال:
( وإذا مرضت فهو يشفين)
=================
بين الصبر والجزع هناك فرق=والحزن إن زاد يسبب الأرق
وهل يرد الحزن ما فقدناه؟=لا والله وإن سلكنا به الطرق
هذه أقدار الله آمنا بها=وكل مؤمن مبتلى وهذا حق
للصابر المسترجع خير أجر=وللساخط سيئات به تحدق
الأكاديمي0101
03-20-2007, 01:17 AM
اذا الوطن لمواطنينه كـوابيــس*** بيحس بالغـــربة من مواطنينــــه
تعبت وانا أعيش خلف الكواليس***ويسند بدوري لأتــــفه ممثليـــنه
أمتر الشارع وأكيل الدواعـــيس*** وأسأل زماني كم بقى من سنينه
ياتل قلبي تلة الهجن في الريس*** والا البعير اللي حنينه حنينــــــــه
او تل قرناس مابين القرانيس**** مانزلوا من قيمته شابكيــــــــــــــنه
تشبه نسانيس الصحاي نسانيس*** مكيفات بيوت اهل المدينـــــــــــه
الاوله حسب ظروف التظــاريس***والثانية بظروف حسب المكينــــــه
ترى الحياة العامره بالنواميس*** هوى الفقير الللي عيونه حزينـــــه
اليا متلك حاجه بعنه لاباليـــس*** صاحوا ورى مايملك براحتينـــــــه
لو قصرت كفه عن الكسب أوليس***من حقه انه يمتلكها بعيــــــــــنه
ثورة تمني فعلتها الاحاسيس *** ثارت رغم قلة كفاءة يدينــــــــــه
وأنا قريت ان الغنى بالقواميس***مثل الفقر رغم اختلاف الثنيـــــــــنه
ان الفقير اللي ماعنده احاسيس*** وان الغني اللي رضوا والدينــــــه
كلام من واقع لكن فيه تلبيس*** يحتاج فكر نقحته السكينــــــــــــه
زكاتكم واجب ياصرارة الكيس*** وشعوركم زنديق يامالهينـــــــــه
ياكوكب الارض الخلايق متاعيس*** بحورك غزار وجبالك متينـــــــه
سافر الى حد النجوم المناكيس*** لا يدمرونك بالحسد والضغينــــه
المجتمع اما قضاه أو جواسيس*** وش هي حدود الشرع يامطبقينه
على سفينة نوح من كل جليس*** سلام تجري به رياح السفينـــــه
الاكاديمي 0101 (( القصيدة للشاعر: محمد بن الذيب))
جوهر الراوي
03-21-2007, 12:29 AM
ثواب الصبر
الصبر والصوم عظيمان، وثوابهما مفتوح غير مقيد بحدود؛ لأنهما يربيان قوة الإرادة، ويدلان على صحة الإيمان، وسلامة التفويض إلى الله عز وجل فيما قضى وأراد، أما الصوم: فيقول النبي صلى الله عليه وسلم عنه - فيما يرويه ابن خزيمة في صحيحه، والبيهقي، وأبو الشيخ ابن حبان في الثواب عن سلمان: ((وهو شهر الصبر، والصبر ثوابه الجنة))، وما يرويه البخاري ومسلم عن أبي هريرة: ((كل عمل ابن آدم له إلا الصوم، فإنه لي، وأنا أجزي به، والصيام جُنَّة)) أي وقاية وحصن من الوقوع في المعاصي. وأما الصبر الذي هو كالصوم مفتوح الثواب، فيقول الله عز وجل عنه:
{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الأَمْوالِ وَالأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصّابِرِينَ} [البقرة 2/155]. ويقول سبحانه: {إِنَّما يُوفَّى الصّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ} [الزمر 39/10]. ويقول تعالى: {وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأُمُورِ} [الشورى 42/43]. ويقول أيضاً: {يا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصّابِرِينَ} [البقرة 2/153]. {فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً} [المعارج 70/5]. والصبر الجميل: هو الذي لا جزع ولا تبرم ولا تسخط فيه، وإنما يكون مع تمام الرضا والقبول بما أراد الله تعالى. ومحل الصبر عند المصيبة: حين وقوعها، لما رواه مسلم عن أنس: ((إنما الصبر عند الصدمة الأولى)).
ومن أخص حالات الصبر: الصبر عند المصيبة بفقدان الأحبة، روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يقول الله تعالى: ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيّه، من أهل الدنيا، ثم احتسبه، إلا الجنة)). وروى البخاري عن أنس: ((إن الله عز وجل قال: إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه (أي عينيه) فصبر، عوضته منهما الجنة)).
وكذلك الصبر عند المرض أو حالة الكرب، روى البخاري عن عائشة رضي الله عنها: أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطاعون، فأخبرها أنه كان عذاباً يبعثه الله تعالى على من يشاء، فجعله الله تعالى رحمة للمؤمنين، فليس من عبد يقع في الطاعون، فيمكث في بلده صابراً محتسباً، يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتَب الله له، إلا كان له مثلُ أجر الشهيد)).
ومن فضل الله تعالى: أن الصبر على متاعب الدنيا وهمومها وأحزانها، وغمومها، وأذاها، وأمراضها: سبب لتكفير الخطايا، روى البخاري ومسلم عن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما يصيب المسلم من نَصَب (تَعَب) ولا وَصَب (مرض) ولا هَمّ، ولا حَزَن ولا أذىً ولا غمّ، حتى الشوكة يشاكها، إلاَّ كفَّر الله بها من خطاياه)). وفي رواية للبخاري عن أبي هريرة: ((من يرد الله به خيراً يُصِبْ منه)) أي يوجه إليه مصيبة.
وإذا ضاقت الدنيا بإنسان، أو أحدق به الخطر، أو تعرض لضرّ أصابه، فلا يجوز له تمنّي الموت، وإنما عليه بالصبر الذي يكون طريقاً للفرج في الدنيا، وزيادة الثواب في الآخرة، روى البخاري ومسلم عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يتمنينَّ أحدُكم الموتَ لضرٍّ أصابه، فإن كان لا بد فاعلاً، فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيراً لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً لي)).
ولا بأس بالدعاء والتضرع إلى الله تعالى في تفريج الكرب مع الصبر، فذلك لا ينقص الثواب، روى الترمذي وحسنه عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا أراد الله بعبده الخير، عجَّل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد الله بعبده الشَّر، أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة)). وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن عِظَم الجزاء مع عِظَم البلاء، وإن الله تعالى إذا أحبَّ قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط)).
وأسلوب الصبر: كظم الغيظ، وترك الاسترسال في الغضب، روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ليس الشديد بالصُّرَعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب)) والصُّرعة: أصله عند العرب: من يصرع الناس كثيراً. وروى الترمذي وحسنه وأبو داود عن معاذ بن أنس رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من كظم غيظاً، وهو قادر على أن يُنفذه، دعاه الله سبحانه وتعالى على رؤوس الخلائق يوم القيامة، حتى يخيِّره من الحور العين ما شاء)).
دلَّت الآيات القرآنية والأحاديث النبوية على فضل الله العظيم بإثابة الصابرين والصابرات، وإعداد جنان الخلد لهم
salahb
03-21-2007, 12:49 AM
قصيدة من أجمل ما قرأت في سودان توب
ومع سهولة معاني القصيدة إلا أنني أخشى أن بعض الأعضــاء قد يجهلون بعض معانيها القيمة لذلك أرفقت معاني الكلمات ..
يقول الشاعر
تدفق في البـطـحـاء بعد تبهطلِ ** وقعقع في البيداء غير مزركلِ
وســار بأركان العقيش مقرنصاً ** وهام بكل القارطات بشنكــلِ
يقول وما بال البـحاط مـقرطماً ** ويسعى دواماً بين هك وهنكـلِ
إذا أقـبـل البعـراط طاح بهمةٍ ** وإن أقرط المحطوش ناء بكلكلِ
يكاد على فرط الحطيـف يبقبـق ** ويضرب ما بين الهماط وكندلِ
فيا أيها البغقوش لسـت بقاعـدٍ ** ولا أنت في كل البحيص بطنبلِ
معاني الكلماتتبهطل : أي تكرنف في المشاحط
المزركل : هو كل بعبيط أصابته فطاطة
العقيش : هو البقس المزركب
مقرنطاً : أي كثير التمقمق ليلاً
البحطاط : أي الفكاش المكتئب
مقرطماً : أي مزنفلاً
هك : الهك هو البقيص الصغير
البعراط : هو واحد البعاريط وهو العكوش المضيئة
أقرط : أي قرطف يده من شدة البرد
المحطوش : هو المتقارش بغير مهباج
يبقبق : أي يهرتج بشدة
الهماط : هي عكوط تظهر ليلاً وتختفي نهاراً
الكندل : هو العنجف المتمارط
البغوش : هو المعطاط المكتنف
البحيص : هو وادٍ بشمال المريخ
الطنبل : هو البعاق المتفرطش ساعة الغروب
وبعد هذا الشرح المفصل للألفاظ والكلمات ، نود أن نذكر أن قائل هذه
الأبيات هو الليث بن فار الغضنفري ، وكان شاعراً فطحلاً ، روى الشعر وهو ابن عشرة أيام
VB-Master الإصدار vBulletin 3.8.2
hostystar.com phcbisha.com