سعيد الفايز
11-10-2009, 10:21 AM
ما الهم الذي يشغلك !!؟؟
عندما تضع رأسك على الوسادة لتنام !!!!!
ما الذي يؤرقك؟
ما هو الهم الذي يشغلك عن النوم؟
هل تخاف أن تصحى متأخرا عن الدوام والوظيفة؟
أم تخاف أن تصحى متأخرا عن صلاة الفجر؟
هل تخاف أن يطوف ابنك طابور الصباح؟
أم تخاف آلا يستيقظ ابنك معك لصلاة الفجر؟
هل تخاف تستيقظ غدا وقد تأخر بناء بيتك؟
أم تخاف أن تكون مقصراً في بناء بيتك في الجنة؟
ما هو همّك؟
ماذا يؤرقك؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من جعل الهموم هما واحدا، هم آخرته ،كفاه الله هم دنياه، ومن
تشعبت به الهموم في أحوال الدنيا، لم يبالي الله في أي أوديته هلك"
فيا أخي في الله اختر طريقك،
وعدٌ من الله على لسان نبيه المصطفى أن جعلت همك الآخرة أن يكفيك هموم الدنيا
كلها، وان نسيت الآخرة ستتقاذفك عليك الهموم من كل جانب، ولن يبالي الله بك أن
مت وهمك الوظيفة أو الشهادة أو الزواج أو البيت أو الترقية أو السيارة، فقد
خسرت خسرانا مبينا
مقصدي من هذا الكلام هو ان تكون همومنا الاخرويه هي شغلنا الرئيسي وان نجعل
هموم الدنيا هي الثانوي او الفرعي في حياتنا
ويقول الله تبارك وتعالى (من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة
طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون).
عندما تضع رأسك على الوسادة لتنام !!!!!
ما الذي يؤرقك؟
ما هو الهم الذي يشغلك عن النوم؟
هل تخاف أن تصحى متأخرا عن الدوام والوظيفة؟
أم تخاف أن تصحى متأخرا عن صلاة الفجر؟
هل تخاف أن يطوف ابنك طابور الصباح؟
أم تخاف آلا يستيقظ ابنك معك لصلاة الفجر؟
هل تخاف تستيقظ غدا وقد تأخر بناء بيتك؟
أم تخاف أن تكون مقصراً في بناء بيتك في الجنة؟
ما هو همّك؟
ماذا يؤرقك؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من جعل الهموم هما واحدا، هم آخرته ،كفاه الله هم دنياه، ومن
تشعبت به الهموم في أحوال الدنيا، لم يبالي الله في أي أوديته هلك"
فيا أخي في الله اختر طريقك،
وعدٌ من الله على لسان نبيه المصطفى أن جعلت همك الآخرة أن يكفيك هموم الدنيا
كلها، وان نسيت الآخرة ستتقاذفك عليك الهموم من كل جانب، ولن يبالي الله بك أن
مت وهمك الوظيفة أو الشهادة أو الزواج أو البيت أو الترقية أو السيارة، فقد
خسرت خسرانا مبينا
مقصدي من هذا الكلام هو ان تكون همومنا الاخرويه هي شغلنا الرئيسي وان نجعل
هموم الدنيا هي الثانوي او الفرعي في حياتنا
ويقول الله تبارك وتعالى (من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة
طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون).