جوهر الراوي
03-18-2007, 09:29 PM
كـانـت حـلــوة
كانت حلوة والكل يعشقها .. ومازالت
كانت تأسر النظر..
وتجلب السعادة لكل من رآها ..
طعمها كالعسل .. بل أحلى وأجمل..
ولكن بلا رحيق ..
لا أدري من أي زهرة كانت ..
ليست ككل الزهر..
ان أردت اقتحامها …لا أمل ..
حصن منيع ..
وان أردت كلامها لاتمــل ..
صوت وديع ..
هي هكذا بلا لون ولاطعم .. وقد تكون بلا رائحه ..
تغضب منك مرارا ..
وكأنك قد اقتطعت منها حقـا..
وتتمادى بالغضب ..
وقد تخرج عن طور الأدب ..
وفجأة .. تعود كنسيم الليل العليل ..
وتخلق لنفسها الأعذار بلا سبب ..
هي كالفرس الجموح ..
أحيانا تقفز .. وأحيانا تغط في سبات عميق ..
قد تراها يوما مزوح ..
وأحيانا كثيرة تسبب لك الجروح ..
وقد تتمنى وقتها أنها جسد بلا روح ..
هي فراشة مزركشة بالألوان ….
تبحث عن زهرة من الأرجوان ..
أحيانا تسرح بين المروج …
وأحيانا تصارع البحر وتركب الموج ..
يالها من مخلوقة عجيبة .. كل من يراها يعشقها …
ويبحث عن قصيده ..
تثور كالبركان… بلا مقدمات … وبلا نهايات ..
وفجأة تراها كالحمل الوديع ..
وقبل أن تفاجأ .. تعود لطبيعتها بلا استئذان ..
كأنها الطبيعة …. كأنها طقس متقلب ..
ترى فيها كل الفصول في يوم واحد …
هي أنثى بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى …
وهي رجل بالمواقف وبالجسارة ..
لا تهاب المواقف ..
ولاتحب الجبن ولا الخسارة …
لها مبدأ ولكــن …
لها عهـد ولكــن …
لها فتى أحلام ولكــن … أظنه لا يهوى الوقوع بأسرها ..
هي تعرفه وهو يعرفها ..ولكن ذاق طعم حب فراشة أخرى ..
هو يعرف أنها مغرمة به ..
وهو يعرف أنه بسبب حبها له سببت له المواجع والآلام التى لاحصر لها ..
فأصبح كل واحد منهما يحذر الآخر ..
ويتصيد المطبات والمآخـذ .. وعرف عنهما الخلاف الدائم ..
كانت أوقاتها عصيبه ..
تحاول فرض سيطرتها عليه … ولكن جهودها باءت بالفشل…
هو يعشق الفراشات ..ولكن لم تستطع أن تثنيه من حبه لهن …
كان يفاخر أمامها بأنه فحل في كل المواسم ..
وكان يجاهر بالتغزل بغيرها .. وهي تكاد تنفجر من الغيض….
فتحولت هذه الفراشه من طور الوداعة الى أسـد كاسر …
فكشرت عن أنيابها … وأظهرت مخالبها .. لعلها تنتقم من هذا المفاخر..
فقال لها عندما رأى العداوة منها قد فاقت حدها ..
ليتك وليتني نعقد صلحا .. كل منا يأمن شر الآخر ..
قالت .. ليتك قلت هذا قبل أن يؤول حالي الى متوحشة شرسه ..
فات الأوان يامن كنت سببا في وحشيتي..
يامن أسرتني في قيد حبك بلا رحمة …
ياجلاد الحب .. يامن تلعب بالعواطف … أصبحت أنت الخاسر…
فنزلت من عينيها دمعتان كأنهما لؤلؤتان تبرقان ..
ثم تحولت بعده الى حمامة بريه …
وأصابها من الخصائل الوحشيه …
أرادت أن تجرحني .. وتداويني …ففعلت ..
وأرادت أن تودعني .. وتضمني … ففعلت ..
يالها من مخلوقة عجيبه …
تحاول أن تجعل مني فريسه … وهي فريسه ..
تحاول أن تجعل مني سعيدا …. وهي تعيسه ..
فنبت لها جناحان …
فطارت … نعم طارت … لقد طارت وغابت في الأفق ..
وماعادت … ياليتها تعود …!!
رغم كل مافيها … وكل ماكان …
فأنا في الإنتظار…..
قصر أو طال الزمان …. ياقبيلة في انسان … أحبك حتى الجنون ..
هي : انســـانه…
وأنا: انســـان …
ونعرف معنى الأنسانيه ….
هي : أسرفت في غيابها …. ولكن زادها قلب نابض بالحب والحنان ..
وأنا : قد نمى قي قلبي حب الماضي .. فياليتها تعـود .. فهل تعــود ؟؟!! …
هي من الماضي الذي لاينفصل عن الحاضر ولاالمستقبل ..
وهي أيضا من الفراشات المزركشه الجميله ..
أستطيع أن أعرفها ولو بعد حين ..
زمن الهجر لن يعود بعودتها …
نهر الحب لن يجف أبدا ..
كانت حلوة والكل يعشقها .. ومازالت
كانت تأسر النظر..
وتجلب السعادة لكل من رآها ..
طعمها كالعسل .. بل أحلى وأجمل..
ولكن بلا رحيق ..
لا أدري من أي زهرة كانت ..
ليست ككل الزهر..
ان أردت اقتحامها …لا أمل ..
حصن منيع ..
وان أردت كلامها لاتمــل ..
صوت وديع ..
هي هكذا بلا لون ولاطعم .. وقد تكون بلا رائحه ..
تغضب منك مرارا ..
وكأنك قد اقتطعت منها حقـا..
وتتمادى بالغضب ..
وقد تخرج عن طور الأدب ..
وفجأة .. تعود كنسيم الليل العليل ..
وتخلق لنفسها الأعذار بلا سبب ..
هي كالفرس الجموح ..
أحيانا تقفز .. وأحيانا تغط في سبات عميق ..
قد تراها يوما مزوح ..
وأحيانا كثيرة تسبب لك الجروح ..
وقد تتمنى وقتها أنها جسد بلا روح ..
هي فراشة مزركشة بالألوان ….
تبحث عن زهرة من الأرجوان ..
أحيانا تسرح بين المروج …
وأحيانا تصارع البحر وتركب الموج ..
يالها من مخلوقة عجيبة .. كل من يراها يعشقها …
ويبحث عن قصيده ..
تثور كالبركان… بلا مقدمات … وبلا نهايات ..
وفجأة تراها كالحمل الوديع ..
وقبل أن تفاجأ .. تعود لطبيعتها بلا استئذان ..
كأنها الطبيعة …. كأنها طقس متقلب ..
ترى فيها كل الفصول في يوم واحد …
هي أنثى بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى …
وهي رجل بالمواقف وبالجسارة ..
لا تهاب المواقف ..
ولاتحب الجبن ولا الخسارة …
لها مبدأ ولكــن …
لها عهـد ولكــن …
لها فتى أحلام ولكــن … أظنه لا يهوى الوقوع بأسرها ..
هي تعرفه وهو يعرفها ..ولكن ذاق طعم حب فراشة أخرى ..
هو يعرف أنها مغرمة به ..
وهو يعرف أنه بسبب حبها له سببت له المواجع والآلام التى لاحصر لها ..
فأصبح كل واحد منهما يحذر الآخر ..
ويتصيد المطبات والمآخـذ .. وعرف عنهما الخلاف الدائم ..
كانت أوقاتها عصيبه ..
تحاول فرض سيطرتها عليه … ولكن جهودها باءت بالفشل…
هو يعشق الفراشات ..ولكن لم تستطع أن تثنيه من حبه لهن …
كان يفاخر أمامها بأنه فحل في كل المواسم ..
وكان يجاهر بالتغزل بغيرها .. وهي تكاد تنفجر من الغيض….
فتحولت هذه الفراشه من طور الوداعة الى أسـد كاسر …
فكشرت عن أنيابها … وأظهرت مخالبها .. لعلها تنتقم من هذا المفاخر..
فقال لها عندما رأى العداوة منها قد فاقت حدها ..
ليتك وليتني نعقد صلحا .. كل منا يأمن شر الآخر ..
قالت .. ليتك قلت هذا قبل أن يؤول حالي الى متوحشة شرسه ..
فات الأوان يامن كنت سببا في وحشيتي..
يامن أسرتني في قيد حبك بلا رحمة …
ياجلاد الحب .. يامن تلعب بالعواطف … أصبحت أنت الخاسر…
فنزلت من عينيها دمعتان كأنهما لؤلؤتان تبرقان ..
ثم تحولت بعده الى حمامة بريه …
وأصابها من الخصائل الوحشيه …
أرادت أن تجرحني .. وتداويني …ففعلت ..
وأرادت أن تودعني .. وتضمني … ففعلت ..
يالها من مخلوقة عجيبه …
تحاول أن تجعل مني فريسه … وهي فريسه ..
تحاول أن تجعل مني سعيدا …. وهي تعيسه ..
فنبت لها جناحان …
فطارت … نعم طارت … لقد طارت وغابت في الأفق ..
وماعادت … ياليتها تعود …!!
رغم كل مافيها … وكل ماكان …
فأنا في الإنتظار…..
قصر أو طال الزمان …. ياقبيلة في انسان … أحبك حتى الجنون ..
هي : انســـانه…
وأنا: انســـان …
ونعرف معنى الأنسانيه ….
هي : أسرفت في غيابها …. ولكن زادها قلب نابض بالحب والحنان ..
وأنا : قد نمى قي قلبي حب الماضي .. فياليتها تعـود .. فهل تعــود ؟؟!! …
هي من الماضي الذي لاينفصل عن الحاضر ولاالمستقبل ..
وهي أيضا من الفراشات المزركشه الجميله ..
أستطيع أن أعرفها ولو بعد حين ..
زمن الهجر لن يعود بعودتها …
نهر الحب لن يجف أبدا ..