جوهر الراوي
03-16-2007, 12:21 AM
في الصحو يأتيني طيفك الجميل...
وكذلك في المنام...
أقول لك في منامي....
كل ما أود قوله أمامك ..... بلا خجل ...
أحبك بلا حدود.....
رغم ما كان من الصدود ....!!!!
أصبح الحلم ..... بل كاد أن يكون واقع ملموس......!!!
في دجى الليل المظلم ............
أصبح وحيدا بلا أنيس......
وأحس بالفراغ......
فراغ يكاد يقتلني ................
إلى أن ينفلق الفجر......
ويرسل نسائمه اللطيفة.............
وأسمع صياح الديك......
هذا يوم جديد .....
ماذا لديك.............؟؟؟؟...!!!!
أذهب إلى حيث أغسل جسمي....
تحت الماء الفاتر......
ينهمر الماء على جسدى المثقل بالهموم .....
كأنه شلال متدفق ......
ينعشني... ويرد إليّ ما فقدته من أمل .....
ثم أرتدي ملابسي على عجل....
وأقود سيارتي ....
وكأنها مهرة... تنتظر فارسها....
وانطلق بها إلى العمل.....
وأصل غالبا في الوقت المحدد....!!!!
فأسلم على محمد....
ومحمد هذا رجل سوداني لطيف....
يعمل مساعدا إداريّا بقسم التوظيف ...
فيرد السلام ... بكل ود واحترام ....
ثم ألج في مكتبي....
وكأنه ينتظرني...!!!!
فأجد سكرتيرتي جالسة على مكتبها...
فأصبَح عليها....
فترد التحية بأجمل منها....
وكأنها حمامة سلام....
طارت بغصن زيتون....
ليس لها عنوان....
فأبدأ بتحضير كوب من الشاي ...
وأشتري قطعة كيرواسو...
من كافتيريا المستشفى....
فألتهمها على استعجال.. وكأنني أنتقم منها....!!!!!
بلقمتين....
ثم أقلب بعض الأوراق على مكتبي ....
وأنهي بعض الأعمال...
وهكذا يوم اليوم...!!!!
أحيانا يكون ثقيل....
وأحيانا إلى الخفة يميل....!!!!
وتعود الكـرّة ......
وكأنني أضرب بالجدار كره...
وأعود من حيث أتيت ....
وهكذا دواليك....
أليس هذا العمل ممل...؟؟؟!!!!!!!!!!
فما هو العمل ....؟؟؟!!!!!!
أوما هو الحل...؟؟؟ّّّّّ!!!!!!
أخبرني يا جميل المقل..............................!!!
وكذلك في المنام...
أقول لك في منامي....
كل ما أود قوله أمامك ..... بلا خجل ...
أحبك بلا حدود.....
رغم ما كان من الصدود ....!!!!
أصبح الحلم ..... بل كاد أن يكون واقع ملموس......!!!
في دجى الليل المظلم ............
أصبح وحيدا بلا أنيس......
وأحس بالفراغ......
فراغ يكاد يقتلني ................
إلى أن ينفلق الفجر......
ويرسل نسائمه اللطيفة.............
وأسمع صياح الديك......
هذا يوم جديد .....
ماذا لديك.............؟؟؟؟...!!!!
أذهب إلى حيث أغسل جسمي....
تحت الماء الفاتر......
ينهمر الماء على جسدى المثقل بالهموم .....
كأنه شلال متدفق ......
ينعشني... ويرد إليّ ما فقدته من أمل .....
ثم أرتدي ملابسي على عجل....
وأقود سيارتي ....
وكأنها مهرة... تنتظر فارسها....
وانطلق بها إلى العمل.....
وأصل غالبا في الوقت المحدد....!!!!
فأسلم على محمد....
ومحمد هذا رجل سوداني لطيف....
يعمل مساعدا إداريّا بقسم التوظيف ...
فيرد السلام ... بكل ود واحترام ....
ثم ألج في مكتبي....
وكأنه ينتظرني...!!!!
فأجد سكرتيرتي جالسة على مكتبها...
فأصبَح عليها....
فترد التحية بأجمل منها....
وكأنها حمامة سلام....
طارت بغصن زيتون....
ليس لها عنوان....
فأبدأ بتحضير كوب من الشاي ...
وأشتري قطعة كيرواسو...
من كافتيريا المستشفى....
فألتهمها على استعجال.. وكأنني أنتقم منها....!!!!!
بلقمتين....
ثم أقلب بعض الأوراق على مكتبي ....
وأنهي بعض الأعمال...
وهكذا يوم اليوم...!!!!
أحيانا يكون ثقيل....
وأحيانا إلى الخفة يميل....!!!!
وتعود الكـرّة ......
وكأنني أضرب بالجدار كره...
وأعود من حيث أتيت ....
وهكذا دواليك....
أليس هذا العمل ممل...؟؟؟!!!!!!!!!!
فما هو العمل ....؟؟؟!!!!!!
أوما هو الحل...؟؟؟ّّّّّ!!!!!!
أخبرني يا جميل المقل..............................!!!