مشاهدة النسخة كاملة : لقاء مع الدكتور / حسين
جوهر الراوي
03-11-2007, 02:57 PM
ستجدون تفاصيل لقاء الدكتور/ حسين الراوي الرويلي في موقع إدارة الموارد البشرية.
http://www.hrm-group.com/vb/showthread.php?t=3404
aboaly
03-11-2007, 07:28 PM
ألف شكر لك يا جوهر على هذا التنويه القيم بهذا اللقاء مع سعادة الدكتور الرويلي والذي فيه درر من العلم والخبرة أدعو جميع الزملاء أن يستفيدوا منها .....ومن أروع ما جاء فيه حديث سعادته عن القائد والقيادة حيث بين الفرق كما في حديثه التالي
(القائد والقيادة ... ما أبعد هذا عن الرئيس وأسلوب الرئاسة. سوف أختصر لك .. القائد هو من يتعايش مع العاملين في المنشأة .. يحثهم على العطاء بأساليب الترغيب وندرة من الترهيب ، وهو من يزرع الثقة في نفوس العاملين معه، وهو من يكرر كلمة " نحن " ولا يحرك فاه مطلقاً بكلمة " أنا " . هذا القائد هو الذي يعمل من أجل المنشأة ومن أجل العاملين فيها ومن أجل المجتمع وهو الذي يكون همه أن تسير المنشأة في بحر من الأمان بعيداً عن ألأمواج والتخبطات في ظل عالم وإقتصاد يحتاج منّا إلى الحكمة والتأني والتعامل مع الأمور بمنطق وعلم متكاملين. يقوم هذا القائد بإعداد من يقوم بإكمال مشوار قيادة المنشأة بعده.والذين من حوله يقومون بنفس الدور وهكذا تجد المنشأة زاخرة بالقادة الذين يهمهم الإنجاز الجماعي وليس الأداء الفردي . وتكون النتائج دوماً مطابقة لما خطط له ، محققة طموح العاملين والمساهمين وبالتالي تخدم المجتمع والدولة والإقتصاد والسمعة المحلية والعالمية. يذهب القائد من المنشأة دون أن يلتفت خلفه .. لعلمه أنه قد صنع قادة يعتمدون على أنفسهم وليس على شخصه. فماذا يفعل الرئيس .... ؟؟؟ الرئيس يغادر المنشأة وهو يتخبط في قرارات يعتقد أنها تعيد المياه لمجاريها ، والمرؤوسون أيضاً يتخبطون وينظرون للمستقبل المظلم الذي ينتظرهم بعد مغادرة الزعيم ، فهم لم يتعودوا العمل إلا بتوجيهاته شهيقهم وزفيرهم مرهون بإبتسامته ووجومه. يملي عليهم مايجب فعله ولا يأخذ منهم شيئاً . فهم عودوه بأن يحققوا دوماً إسمه وينسون ذاتهم.
الفروق كثيرة بين القائد والرئيس .. ولا يعني هذا بأن القائد يجب أن يكون متسامحاً مبتسماً على الدوام ، لأنه بشر يتأثر بما يتأثر به الآخرون .. إنما الفرق هو في أن ما يتأثر به القائد لا ينسحب على تصرفاته أو قراراته.
هناك حكمة إدراية يابانية تقول " لا عمل للقائد إلا صنع قائد مثله " . وهذا حقيقي فالقائد لا يشغل نفسه بتوافه الأمور ولا يُشهر عصاه القانونية في وجه الآخرين . إنما يكون همه الأول والأخير إنشاء قادة ولا غير ذلك.
ولك يا أخي إبن الفهد وأيضاً العضو المحترم ( الجودة M الشاملة ) أن تقول على الرئيس عكس ما هو مكتوب تماماً ... لأني لا أحب التحدث كثيراً عن الرؤساء .. إنما اتمتع بالحديث عن القادة.
ولك تحياتي )
--------------------------------------------------------------------------------
الدكتور حسين بن الراوي الرويلي ، 2006-12-04 الساعة 09:15 Am.
aboaly
03-11-2007, 07:31 PM
ومن الدرر في حديث سعادته
(إلى كل من سيعى لتطبيق الجودة في منشأته .. طبقها على نفسك في حياتك الخاصة وفي علاقاتك وفي تفكيرك وتنظيمك لوقتك وفي طموحك .. سوف تلاحظ التغيير وهو تغيير للأحسن بلا شك. لأنك سوف تشعر بأنك اصبحت إنساناً منظماً قادراً على العطاء بشكل مُضاعف تبحث عن فرص التحسين بإستمرار .. تُساعد الآخرين إذا ما رأيتهم غارقين في تخبطات ورزم من المشاكل تجعلهم قادرين على إعادة النظر في مسببات المشاكل فتتغير نظرتهم إلى طرق حل الأمور العالقة والمستجدات ... أخي العزيز .. هذا ما سوف يحدث تماماً لمنشأتك عاجلاً أو آجلا.
أخي إبن الفهد إذا كنت في قرارة نفسك تؤمن بأن تجويد العم لهو من الأمور التي حثنا عليها ديننا الحنيف ، فسوف تجد نفسك مندفعة دوماً للتحسين .. ولن تنظر للمتخاذلين والذين يقضون ساعات عملهم في قضاء مصالح خاصة بهم ولا يهمهم سوى ان ينتظروا تاريخ صرف مرتباتهم.. سوف تجد نفسك وقد أصبحت قدوة وقائد لأنك اظهرت وابطنت حبك لعملك .
دور القيادة في تبني الجودة وإنجاح نشرها هو دور ربّان السفينة الذي يحث كل راكب في السفينة على أداء دوره لتتمكن السفينة من الوصول بأمان بإذن الله.
القيادة تدعم نشر مفهوم الجودة ، وتساهم في إقناع الجميع بأهميتها. عندما يرى الجميع إهتمام القيادة بتجويد العمل سوف تنتشر بينهم عدوى الجودة. ويصبح المحيط كله مُجوداً يبحث عن التحسين المستمر والتميز.
بالنسبة لآلية تطبيق الجودة في اي منشأة لن أوردها لك في نقاط ولك أن تفعل ذلك بنفسك عند التنفيذ .. عموماً الآلية هي أن يتم الإتفاق على أهمية الجودة وضروروة تطبيقها في إجتماع يحضره المسؤول الأول في المنشأة ويضم المستويات الإدارية العليا والوسطى. بعدها يتم تكليف المسؤول عن تطبيق الجودة والذي يبدأ بوضع خطته للأشهر الثلاثة القادمة والتي يجب أن تتضمن بشكل رئيسي محاضرات وورش عمل لتثقيف العاملين حول أهمية الجودة دون إعطاء وعود ذهبية لما قد تجنيه المنشاة ، بل يُكتفى بتوضيح اهمية تطبيق الجودة وأنها من المساهمات في التحسين والتطوير للعاملين والمنشأة على حد سواء. يأتي بعد ذلك عملية وضع نظام الجودة مستعيناً برؤية ورسالة المُنشأة وأهدافها ، فيضع الخطوات الأولى للتوثيق والتدوين لعمليات المُنشأة وذلك بإصدار دليل الجودة والذي يتضمن دليل الإجراءات ودليل الوصف الوظيفي والهيكل التنظيمي وتعليمات السلامة ودليل النماذج. كل هذه الأدلة يجب أن يتم وضعها بمشاركة العاملين المسؤولين عن تنفيذ إجراءات العمل لأن المُشارك في القرار هو أحرص الناس على تنفيذه. ويتم وضع آلية لمتابعة إلتزام جميع العاملين بأدوارهم ، وآلية للتعديل والتحسين.
أعتذر منك أخي ولضيق الوقت سوف أكمل لاحقاً . )
الدكتور حسين بن الراوي الرويلي
aboaly
03-11-2007, 07:37 PM
وكان سعادته قد بدأ حديثه بتعريف الجودة الشاملة حيث قال
(السلام عليكم ورحمة الله ... تحياتي لك يا أبو ليان
ما دمت قد طلبت تعريفاً للجودة الشاملة من وجهة نظري فأقول لك إن الجودة هي الحب ... لا تستغرب هذا التعريف . لأني أعني ما أقوله .. فالجودة على كثرة التعريفات والتي غالباً ما تمثل الخلفية العملية أو العلمية لمن يضع التعريف ، فإن الجودة هي إتقان الشيء ، وإتقان الشيء لا يأتي إلا بعد أن تحبه لأنك بذلك سوف تحرص على الإحاطة بكل متعلقاته.. فمثلاً إذا أردت أن تطبق الجودة في مجال تلقي الإتصالات أو السنترال كما نسميها ، فإنك يجب أن تعشق مهنتك قبل أن تبدأ في تعلم فنونها. يجب أن تعتبر أنك أهم موظف في هذه المنشأة لأنك تحمل مفاتيح التواصل بين المنشأة ومحيطها الخارجي .. عندما تحبها سوف تنتظر الإتصال بعد أن تكون قد حفظت تماماً ما يجب عليك عمله وتعلمت كيفية وضع البدائل وإدخال البهجة في نفس المُتصل. هكذا يبدأ يومك العملي وهكذا ينتهي ... انت مشارك رئيسي في جودة العمل ........ إذاً أنت من يضع تعريفاً للجودة ...)
aboaly
03-11-2007, 07:40 PM
وننوه هنا بالسيرة الذاتية لسعادة مدير الشئون الصحية بمحافظة بيشة د.حسين الراوي الرويلي
وإليكم نبذه عن سيرته الذاتية:
• دكتوراه في إدارة الأعمال - جامعة واشنطن الدولية 2005 امتياز
• ماجستير آداب - قسم الإدارة - جامعة أوبرين ، طوكيو - اليابان 2000 امتياز
• بكالوريوس نظم إدارة جامعة ساننو ، طوكيو اليابان 1998 ، جيد جداً
• دبلوم اللغة اليابانية - معهد اللغات الدولي ، طوكيو - اليابان 1994
• شهادة اعتراف واجتياز لمراقب عمل - منظمة التطوير الإداري الياباني
• شهادة التدقيق المتقدم
• شهادة إعداد مستندات الأيزو ISO 9000:2000 - معهد الدراسات البيئية
العضويات الرسمية
• عضو مجلس إدارة والمنسق الإعلامي - اللجنة الوطنية السعودية للجودة.
• عضو منظمة التطوير الإداري اليابانية JMADA
• عضو الجمعية أصدقاء الجودة - المنظمة العربية للتنمية الإدارية - جامعة الدول العربية
• عضو المجلس السعودي للجودة SAQC
• عضو مؤسس للجمعية العربية لإدارة المستشفيات
• عضو الرابطة العربية لجودة الخدمات الصحية
- شارك في العديد من المؤتمرات والندوات المحلية والعالمية في مجال الإدارة وكذلك الجودة .
VB-Master الإصدار vBulletin 3.8.2
hostystar.com phcbisha.com