الفلاح الفصيح
04-18-2009, 11:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
تعالوا معي نرفع الستار عن مسألة ليست بالمعضلة ولكنها تحتاج الى إعادة قراءة ربما تنال بعض الاهتمام من المسئولين وعلى رأسهم التوجيه الفني بالرعاية.
المسألة تعود جذورها الى عشرات السنين منذ أكثر مت ثلاثين عاما بالتحديد مع بداية إنشاء المراكز الصحية حيث تم التوجه من الأشراف الفني في ذلك الحين " الله يرحمه " حيا أو ميتا بأن يقوم فني الأشعة بالمراكز الصحية الذي يوجد بها خدمة إشعاعية بتغطية العمل في قسم الملفات ربما يكون هذا قرار مناسب في حينه حيث كان الحصر السكاني لمنطقة عمل أي مركز لاتتعدى الثلاث آلاف ولكن هل يعقل عندما يزيد عدد السكان إلى أكثر من سبع آلاف وقسم الأشعة يراجعه أكثر من سبع مراكز صحية في هذه الحالة يكون على فني الأشعة أن يقوم بمفرده بهذه الأعمال اليومية:
إعطاء واستلام وإعادة الملف الصحي لعدد من المراجعين مابين (150-200) مراجع يوميا
1)الحصر السكاني بمتغيراته ( اليومية – الشهرية – السنوية ).
2)التحويلات و الردود(من المركز لمستشفى الملك عبد الله ـ والى مركز طب الأسنان ـ والمراكز الصحية الأخرى التي يتوفر بها أخصائيين).
3)صادر ووارد الملفات الصحية من والى المركز.
4)المستجدات و المتغيرات(المواليد ـ الوفيات ـ المغادرون ـ القادمون).
5)عمل الإحصائيات الشهرية في قسم الملفات + قسم الأشعة.
6)تقديم الخدمة الإشعاعية لمراجعي أكثر من سبع مراكز صحية.
أتساءل هنا أين هي العدالة في توزيع المسئوليات ـ كيف نراعي أسس الجودة النوعية مع مثل هذا الكم من المسئوليات
هل حان الوقت لتغيير مثل هذا القرار الذي مر عليه أكثر من ثلاثين عاما في ظل هذه المتغيرات التي تمت في جميع المراكز الصحية.
أقولها وبكل صراحة إنني في انتظار إجابة شافية من التوجيه الفني وعلى رأسهم د/سهل بن عوف والأستاذ الفاضل أ/شعيب القرني المساعد للرعاية والطب الوقائي والأستاذ/علي البارقي مدير القطاع الجنوبي.
تعالوا معي نرفع الستار عن مسألة ليست بالمعضلة ولكنها تحتاج الى إعادة قراءة ربما تنال بعض الاهتمام من المسئولين وعلى رأسهم التوجيه الفني بالرعاية.
المسألة تعود جذورها الى عشرات السنين منذ أكثر مت ثلاثين عاما بالتحديد مع بداية إنشاء المراكز الصحية حيث تم التوجه من الأشراف الفني في ذلك الحين " الله يرحمه " حيا أو ميتا بأن يقوم فني الأشعة بالمراكز الصحية الذي يوجد بها خدمة إشعاعية بتغطية العمل في قسم الملفات ربما يكون هذا قرار مناسب في حينه حيث كان الحصر السكاني لمنطقة عمل أي مركز لاتتعدى الثلاث آلاف ولكن هل يعقل عندما يزيد عدد السكان إلى أكثر من سبع آلاف وقسم الأشعة يراجعه أكثر من سبع مراكز صحية في هذه الحالة يكون على فني الأشعة أن يقوم بمفرده بهذه الأعمال اليومية:
إعطاء واستلام وإعادة الملف الصحي لعدد من المراجعين مابين (150-200) مراجع يوميا
1)الحصر السكاني بمتغيراته ( اليومية – الشهرية – السنوية ).
2)التحويلات و الردود(من المركز لمستشفى الملك عبد الله ـ والى مركز طب الأسنان ـ والمراكز الصحية الأخرى التي يتوفر بها أخصائيين).
3)صادر ووارد الملفات الصحية من والى المركز.
4)المستجدات و المتغيرات(المواليد ـ الوفيات ـ المغادرون ـ القادمون).
5)عمل الإحصائيات الشهرية في قسم الملفات + قسم الأشعة.
6)تقديم الخدمة الإشعاعية لمراجعي أكثر من سبع مراكز صحية.
أتساءل هنا أين هي العدالة في توزيع المسئوليات ـ كيف نراعي أسس الجودة النوعية مع مثل هذا الكم من المسئوليات
هل حان الوقت لتغيير مثل هذا القرار الذي مر عليه أكثر من ثلاثين عاما في ظل هذه المتغيرات التي تمت في جميع المراكز الصحية.
أقولها وبكل صراحة إنني في انتظار إجابة شافية من التوجيه الفني وعلى رأسهم د/سهل بن عوف والأستاذ الفاضل أ/شعيب القرني المساعد للرعاية والطب الوقائي والأستاذ/علي البارقي مدير القطاع الجنوبي.