الفلاح الفصيح
03-09-2009, 11:10 PM
صفحات من تاريخ الرعاية الصحية الأولية في ببشة
"رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه
وكأني أسمع الآن صرير أقلام التاريخ وهي تكتب بأحرف من نور وتخط بماء الذهب .. تسطر لنا أروع الصفحات التي نظم أبيات ملحمتها رجال أكفاء – كانوا أثناء توليهم المسئولية ملائكة رحمة ورسل محبة .. وكانت عصارة مجهوداتهم قطرات من طعم ضد الأمراض الفتاكة في فم طفل وليد أو قبضة على معصم أم جاءها المخاض تحت جذع النخيل – صعدوا إلى القمة عندما صعدوا جبال تهامة ليصلوا بالخدمة الصحية لأهلها ونزلوا إلى وديان ببشة ليبحثوا عن محتاج لخدمات الرعاية الصحية الأولية وأبدعوا في التطوير وإستنباط الأفكار فكانت عيادة ماقبل الزواج التي عممت في جميع مناطق المملكة .
حقا أنهم نعم الرجال – قامت على أكتافهم الرعاية الصحية الأولية في ببشة ليصلوا بها إلى المراكز الأولى على جميع مناطق المملكة.
ووصلوا إلى مستحقي الخدمة الصحية قبل أن يصل إليهم الكهرباء أو الطرق المسفلتة أو الممهدة وعلموا الناس مواعيد جداول تطعيم أبنائهم وكذلك ماذا يأكلون وكيف.. ولقنوهم أسس الرعاية قبل أن يتعلموا أسس القراءة والكتابة وأخص بالذكر لا الحصر..
من الإداريين :
ا/محفوظ سعد جبران .
من الأطباء :
د/بالقاسم نصر إبراهيم. د/مصطفى رأفت . د/محمد تسنيم ..
من الفنين :
م / توفيق ستوم .
والآن رجال آخرين حملوا منهم الراية ليواصلوا المسيرة واخص منهم :
أ/شعيب القرني . د/سهل عوف . د/ عبد الله حسن .
ف/ صلاح عبد الصمد أحمد .
وأرى في الأفق شباب الرعاية الجدد المفعم بالأمل وحان الوقت أن يتحملوا الرسالة بعد أن مهدت لهم كل السبل ونصيحتي لهم أن يبتعدوا عن كل ما يثنيهم عن الجد ويعتمدوا على العمل البناء
ويتعلموا ممن سبقوهم في تقديم الخدمة الصحية .
ويعلموا ان العمل في الخدمة الصحية وسام شرف على صدورهم .
هذا كله بعدما وصلت جميع الخدمات إلى البادية والحضرفي ظل القيادة الراشدة لملك القلوب خادم الحرمين الشريفين : الملك عبد الله بن عبدالعزيز آل سعود.
"رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه
وكأني أسمع الآن صرير أقلام التاريخ وهي تكتب بأحرف من نور وتخط بماء الذهب .. تسطر لنا أروع الصفحات التي نظم أبيات ملحمتها رجال أكفاء – كانوا أثناء توليهم المسئولية ملائكة رحمة ورسل محبة .. وكانت عصارة مجهوداتهم قطرات من طعم ضد الأمراض الفتاكة في فم طفل وليد أو قبضة على معصم أم جاءها المخاض تحت جذع النخيل – صعدوا إلى القمة عندما صعدوا جبال تهامة ليصلوا بالخدمة الصحية لأهلها ونزلوا إلى وديان ببشة ليبحثوا عن محتاج لخدمات الرعاية الصحية الأولية وأبدعوا في التطوير وإستنباط الأفكار فكانت عيادة ماقبل الزواج التي عممت في جميع مناطق المملكة .
حقا أنهم نعم الرجال – قامت على أكتافهم الرعاية الصحية الأولية في ببشة ليصلوا بها إلى المراكز الأولى على جميع مناطق المملكة.
ووصلوا إلى مستحقي الخدمة الصحية قبل أن يصل إليهم الكهرباء أو الطرق المسفلتة أو الممهدة وعلموا الناس مواعيد جداول تطعيم أبنائهم وكذلك ماذا يأكلون وكيف.. ولقنوهم أسس الرعاية قبل أن يتعلموا أسس القراءة والكتابة وأخص بالذكر لا الحصر..
من الإداريين :
ا/محفوظ سعد جبران .
من الأطباء :
د/بالقاسم نصر إبراهيم. د/مصطفى رأفت . د/محمد تسنيم ..
من الفنين :
م / توفيق ستوم .
والآن رجال آخرين حملوا منهم الراية ليواصلوا المسيرة واخص منهم :
أ/شعيب القرني . د/سهل عوف . د/ عبد الله حسن .
ف/ صلاح عبد الصمد أحمد .
وأرى في الأفق شباب الرعاية الجدد المفعم بالأمل وحان الوقت أن يتحملوا الرسالة بعد أن مهدت لهم كل السبل ونصيحتي لهم أن يبتعدوا عن كل ما يثنيهم عن الجد ويعتمدوا على العمل البناء
ويتعلموا ممن سبقوهم في تقديم الخدمة الصحية .
ويعلموا ان العمل في الخدمة الصحية وسام شرف على صدورهم .
هذا كله بعدما وصلت جميع الخدمات إلى البادية والحضرفي ظل القيادة الراشدة لملك القلوب خادم الحرمين الشريفين : الملك عبد الله بن عبدالعزيز آل سعود.