المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مهارةادارةالوقت


ابومحمد89
02-20-2009, 12:35 AM
مهارة إدارة الوقت ( 1 )

* هي مهارة فكرية تستخدم لأجل الحصول على أفضل استغلال للوقت المرتبط بواجبات فكرية أو مهام أو أعمال محددة ( و يمكن القول إنها مهارة العمل على استغلال الوقت بحكمة تامة ).
* خطوات مهارة إدارة الوقت :
1. تحديد الوسائل و الأساليب التي يمكن عن طريقها الاستفادة من عملية استغلال الوقت.
2. تحديد جدول زمني يوضح أعمال الشخص أو أوقات القرارات المهمة التي صنعها.
3. تسجيل الأنشطة أو المهام أو الأعمال التي يمكن إنجازها ضمن أوقات محددة… مثل الواجبات البيتية ، الرياضة ، التسلية.
4. تحديد أوقات قمة النشاط البشري اليومي و الأوقات التي يكون فيها النشاط أضعف ما يكون.
5. تحديد الأولويات ، تحديد الأنشطة التي نحتاج إليها أولا ، ثم الأنشطة والمهام التي نرغب القيام بها ثانيا.
6. ربط الوقت بالأولويات.
7. تقييم أو تعديل الجدول المحدد من وقت لآخر حسب الأولويات و الإمكانيات و الظروف و الأوضاع و الرغبات.
8. تقييم هذه المهارة و الحكم على فاعليتها في ضوء ثلاثة أسئلة مهمة هي:
- ما الذي تم إنجازه من أعمال لها علاقة بضبط الوقت و استغلاله؟
- ما الذي لم يتم إنجازه بعد في هذا الصدد؟
- ما الأمور الواجب القيام بها مستقبلا (بطريقة مختلفة)؟
* إن الوقت يمثل أكثر مصادر الإنسان قيمة ، فهو المصدر الوحيد الذي يملك فيه البشر جميعا المقدار نفسه يوميا . و مع ذلك فإن الناس يحددون وقتهم ويستخدمونه بمقادير مختلفة من الفاعلية ، و ذلك بمقدار نجاحهم أو فشلهم في هذا الاستخدام.
* و نحن نواجه ـ كبارا و صغارا ـ ما يسمى بالانفجار المعرفي و المعلوماتي الضخم، وخيارات التعامل معها تتطلب أوقاتا محددة في ضوء المطالب الشخصية والاجتماعية.
* إن الانهماك بالأعمال و البرامج و الأنشطة طيلة الوقت تضعف عملية استغلال الوقت، و تضعف عملية تعلم الحرص على الوقت و كيفية التصرف فيه؛ إضافة إلى أنها مقدمة لتغليب ما نرغب به على ما نحتاج إليه.
* إن مجالات تطبيق مهارة إدارة الوقت لا تنحصر في تطوير جدول زمني يومي لاستكمال المهام أو المسئوليات الملقاة على عاتق شخص ، بل تتعدى ذلك للأهداف التي يسعى شخص لتحقيقها ، و اكتشاف الوقت المفضل للتدرب على مهارات جديدة ، و تعديل خطط تبين أنها ليست ذات نتيجة هامة.

ابومحمد89
02-20-2009, 12:41 AM
خطوات لإدارة أوقات الصغار

سأحاول أن أجعل من هذا المقال ورشة تفاعلية تتضمن تدريبا على التمكن من الأفكار الرئيسية التي تقبع خلف مهارة إدارة الوقت.. خاصة أنها تعد من أكثر المهارات التي حظيت بتعدد الفلسفات، وتعدد الأطر النظرية التي أنتجت تنوعا كبيرا في المطروح من الأفكار الخاصة بها ؛ ولذا فقد حاولت استخلاص الأفكار الرئيسية من هذه النظريات والأطر مع الاجتهاد في توقيعها على واقع أطفالنا فعلا بشكل يجعلها ممكنة التعلم والتدريب للأطفال .
أسباب إهدار الوقت
- عدم القدرة على إدارة وتنظيم الوقت أصلا مع ضيق الوقت وتعدد المهام وتغيير النظام.

- الميوعة وعدم تعويد معظم أولادنا الجدية بحجة أنهم أطفال، وعليهم أن يعيشوا طفولتهم. ولو قارنا حياة الرسل والصحابة والأطفال في سنوات ازدهار الإسلام بواقعنا اليوم لاتضح لنا خطأ هذه المقولة: "دعه فهو طفلك".

- عدم وضوح الأولويات في حياة أولادنا.

- عدم التدريب بالقيام بعدة أعمال وعدة مهام وأدوار في وقت واحد؛ وهو ما يعد تدريبا على الحياة المتوازنة بطبيعتها الحقيقية التي تحتم تعدد مهام وأدوار.

- عدم تدريب أطفالنا على التخطيط القَبْلي في كل أحداث حياتهم؛ مما يجعلهم يواجهون المناسبات والمواقف بطريقة عشوائية.


وهنا تكمن أهمية الدعوة إلى تدريب أطفالنا على إدارة الوقت التي يمكن تلخيصها في كلمات

قلائل: "حلم الحياة المتوازنة الجادة التي تعد في ميزان الحسنات".

أسس إدارة الوقت تقوم إدارة الوقت بشكل عام ووقت الطفل بشكل خاص على عدة أفكار رئيسية، هي :
1- القدرة على التمييز بين "ما يجب فعله"، و"ما يُرغب في فعله":

- اطلب من طفلك أن يصنع جدولا به خانتان ويسميهما: الأولى (ما يجب فعله)، والثانية (ما أرغب في فعله).

- دعه يسجل يوميا كل ما عليه فعله، وكل ما يرغب في فعله.

2- التدريب على تحليل أي مهمة كبيرة لعدد من المهام الصغيرة:
- اذكر لطفلك عددا من المهام، واطلب منه تحليلها لمهام قصيرة كنوع من التدريب (مثلا: تنظيف الحجرة يتضمن: وضع الكتب في المكتبة، كنس الحجرة، وضع قصاصات الورق في السلة...).

- ثم اطلب منه تحليل كل مهامه اليومية التي سجلها في الجدول السابق بنفس الطريقة.

3- الوعي بالوقت اللازم لكل مهمة أو نشاط بشكل حقيقي:

- اطلب من طفلك أن يسجل الوقت الذي أنفقه فعليا عند أدائه للمهام الجزئية.

- كرر ذلك عدة مرات لنفس المهمة ليعرف بدقة متوسط الوقت الحقيقي اللازم لكل مهمة.

هذه خطوة تمهيدية لتدريب طفلك على استخدام الجداول بشكل فعال؛ فمن أكثر ما يعرقل كفاءة الجداول لدى الكثيرين هو عدم المعرفة الدقيقة للوقت اللازم للقيام بأي مهمة.

4- الوعي بوقت ذروة النشاط، والوعي بمستوى النشاط اللازم لكل مهمة:
فهناك من المهام ما يستلزم نشاطا كبيرا كالاستذكار والصلاة وقراءة القرآن مثلا، وهناك ما لا يحتاج إلى تركيز كتحضير الحقيبة المدرسية، وبعض المهام المنزلية.. بعد شرح هذه الأمثلة لطفلك..

- ضع عددا من المهام المعتادة لطفلك في ورقة، واطلب منه تسجيل مستوى النشاط اللازم لها: نشاط عال، متوسط، عادى، قليل.

- كرر ذلك عدة مرات حتى يعي مستوى النشاط الحقيقي بالنسبة له، وذلك بتكرار التقييم بعد ممارسة نفس النشاط عدة مرات.

- ساعد طفلك على الوعي بأفضل أوقاته وأكثرها نشاطا، كذلك الوعي بقدرته على أداء كل مهمة؛ فالأطفال مختلفون في ذلك؛ فمنهم من يمكنه حل مسائل الحساب بمستوى نشاط قليل، ومنهم من لا يمكنه أبدا حفظ النصوص مثلا إلا في ذروة نشاطه ويقظته.

- وبعد هذه الاختبارات السابقة دعه يسجل في الجدول أفضل وقت للقيام بكل مهمة حسب مستوى نشاطه في هذا الوقت، وحسب مستوى النشاط الذي تتطلبه المهمة.

5- الوعي بالمهام ذات الوقت المحدد والمهام المرنة:
فهناك مهام ثابتة في أوقاتها يوميا: الذهاب للمدرسة، وقت التدريبات الرياضية، وقت النوم، مواعيد الصلاة... وهناك بعض الأنشطة التي تسمح بقدر من المرونة (الاتصال بصديق، تنظيف الحجرة...).

- اطلب من طفلك أن يبدأ في توقيع المهام الثابتة في جدوله بلون محدد (أحمر مثلا)، ثم بعدها تسكين المهام المرنة.

6- فهم مضيعات الوقت:
- اطلب من طفلك أن يسجل بالترتيب كل مهمة يقوم بها على مدار اليوم مع تسجيل الوقت المنفق فيها .

- كرر ذلك لعدة أيام، وناقش مع طفلك أيًّا من هذه الأعمال يجب عليه حذفها، وأيها يمكنه تقليل الوقت المنفق فيها، وأيها عليه القيام بها في وقت آخر؛ لأنها تحتاج نشاطا أعلى..

7- الوعي بالمهام العاجلة الهامة:
هناك أمور عاجلة ولكنها غير هامة، وهناك أمور هامة جدا ولكن غير عاجلة، وهناك النوع الثالث من الأنشطة التي تعتبر هامة وعاجلة؛ فالاستذكار لامتحان بعد شهر هام ولكنه غير عاجل، والاستذكار لاختبار بعد يومين هام وعاجل، والتخلص من الأوراق التي يكتظ بها أدراجك يعد عاجلا ولكنه غير هام.

- بعد شرح السابق لطفلك اطلب من طفلك أن يسجل أمام كل مهمة من المهام التي سجلها من قبل بالجدول وصنفها تبع التصنيفات السابقة (مرن/محدد، الوقت اللازم، وقت ذروة/ أو نشاط أبطأ...) أن يضيف إليها واحدا من هذه الاختيارات (عاجل وهام، عاجل وغير هام، هام وغير عاجل، غير عاجل وغير هام).

لنجاح التدريب
في أثناء تدريب طفلك على مهارة إدارة الوقت تذكر هذه النقاط:
دربه على خطوة واحدة فقط في المرة.
أشعر طفلك بالاستمتاع في أثناء هذه المهمة، وشاركه فيها بمرح.

دعه يشترك معك في تدريب نفسك أيضا على نفس المهارات؛ التشارك سيمثل حافزا له.
أثنِ وكافئ التزام طفلك وقدرته على تأجيل الإشباع والصبر على القيام بمهمة تبدو له ممتعة جدا، ولكنها ليست أكثر المهام أهمية.

علم طفلك أن يكافئ نفسه على اختياره الأصوب: أن يفعل ما عليه، وأن يفعله فعلا في هذا الوقت.

اطلب منه تسجيل كل المكافآت التي يمكنه أن يكافئ نفسه بها قبل بداية التدريب، وفعليا حفزه لمكافأة نفسه.. ساعده ليكون مسئولا عن فعله.
اذكر لطفلك قيمة أن يسجل نواتج وقته في ميزان الحسنات، وأن العمل الذي يعد في الميزان هو أفضل الأعمال وأكثرها أولوية "ولا تحقرن من المعروف شيئا...".

علمه والفت نظره لكمّ الأعمال التي يمكن أن تعد في ميزانه، والتي يمكن أن تؤدى في وقت قصير جدا. ومن الطبيعي أن يحدث ذلك تلقائيا عند وعي الطفل بالوقت الحقيقي المنفق في كل مهمة.

كن قدوة في اختيار الأولويات: ناقش مع طفلك لماذا اخترت هذا الفعل أو النشاط ليكون أولوية؛ ففي هذا ترسيخ للقيم التي تحاول توصيلها لطفلك.
اشرح له أن لكل منا أولوياته المختلفة عن الآخر؛ فدوما ما نختار أولوياتنا في ضوء الأمور الأكثر قيمة لنا والأكثر أهمية لنا: المال، الوضع الاجتماعي، نفع الآخرين.
استثمر الطفولة في ترسيخ المعايير التي يختار طفلك وفقها لأمور الهامة جدا في حياته وتلك الأقل أهمية.

حدد ما الأشياء التي لا يمكن التهاون فيها، وتستلزم إنفاق وقت مناسب لها: التعلم، المسئوليات الأسرية، العبادات...

ساعده ليفكر في توابع أو عواقب عدم إنفاق الوقت في محله، ساعده ليسأل نفسه: ماذا لو أفعل هذا الأمر؟، ماذا لو قللت الوقت الذي استغرقه؟، هل من طرق لتقليل هذا الوقت؟... ساعده ليحلل ويفكر في البدائل.

ساعد الطفل ليفكر هل لديه فرصة واحدة ليلتحق بما يريد، أو أن هناك فرصا أخرى يمكنه القيام فيها بما يرغب في مقابل أن يختار الآن: ما يجب فعله.
الآن طفلك مستعد ليتعلم كيف ينظم وقته وفق جدول يومي، أو أسبوعي، أو شهري، فدربه وتدرب معه على الحياة المتوازنة .

diabetes
02-21-2009, 09:46 AM
جميل جدا ابو محمد هذا الموضوع
يعطيك العافية