higazi
11-23-2008, 02:52 PM
وتعني المهددات الصحية كافة العوامل البنيوية والبيئية والتنظيمية والاجتماعية في مجتمع ما , والتي قد تؤثر سلبا بشكل مباشر أو غير مباشر على الصحة العامة للفرد والمجتمع.
اولا : العوامل البنيوية : وتشمل اختصارا ما يلي :
1- توفر شبكات الطرق والكباري : وتعتبر شبكات الطرق من أهم معينات العمل في قطاع الصحة حيث تيسر عمليات النقل الاسعافي وتنقل طالبي الخدمة بين المؤسسات الصحية بمختلف مستوياتها وتسهل عليهم طلب الخدمة , ومن المعروف أن عددا من القرى التابعة للمحافظة لا ترتبط بطرق مسفلتة مع المرجع , وبعضها معزول لوقوعه خلف وادي أو تضاريس جغرافية صعبة , مما يحد من قدرة سكانها على الوصول للخدمة بيسر ويدفع بهم للمطالبة بخدمات صحية منفصلة تشكل هدرا يمكن تلافيه بشق طرق أو بناء كباري . ومثال ذلك قرى جلان وال الرومي والجوة والفطحة التي تحتاج لكباري على وادي ترج لتربطها بالبهيم التي تبتعد عنها بين 1-10 كم بالتقريب , وقرى الرفايع ومخطط ال شبوة التي تحتاج لكبري يربطها بالنقيع , وقرية جمح التي تحتاج لطريق مسفلت ليربطها بالقوباء . كما ان قرى المطلا وعرعرة والجزع تفصلها طرق وعرة عن اقرب مراكز للخدمة الصحية .
2- الإمداد المنتظم بالكهرباء : والتي تشكل عصب الحياة في عصرنا الحالي لأهميتها في معظم شئون الحياة بما في ذلك الصحية منها . فحتى القرى التي تنعم بخدمة صحية ( مركز صحي ) ولكن ليس بها إمداد كهربائي يعاني فيها السكان والعاملون الصحيون على حد سواء من محدودية الخدمة وارتباطها المباشر بالإمداد الكهربائي المحدود.
3- الاتصالات وشبكات الهاتف : وتضمن سهولة وصول المعلومة ,وطلب المساعدة عند الحاجة , والمحافظة على الوقت . ولدينا قطاع بأكمله يمتد من
4- قرية مهر وحتى المحالة يعاني من عدم توفر شبكة اتصالات أرضية مما يشكل عائقا أمام تقديم الخدمة .
ثانيا: العوامل البيئية : وتشمل اختصارا ما يلي :
1- توفر مياه الشرب الصالحة : ويعتبر عدم توفر المياه الصالحة للشرب من أهم مهددات الصحة , حيث تنتقل العديد من الأمراض المعدية ( مثل التهاب الكبد من النوع أ ) والطفيلية ( مثل الديدان المعوية ) عن طريقها , كما هو الحال في قرية حوران مثلا .
2- المياه الراكدة : في الوديان والمستنقعات والتي تشكل بيئة مناسبة للعديد من نواقل المرض مثل البلهارسيا والملاريا .
3- وسائل التخلص من الفضلات والنفايات : والتي تعد بدائية في العديد من القرى النائية حيث تنعدم شبكات الصرف الصحي وينعدم الاهتمام بمقالب النفايات مما قد يؤدي إلى تفشي الأوبئة .
4- مكافحة القوارض والحشرات والحيوانات الضارة : وكلها منتشرة على نطاق واسع في القرى البعيدة والنائية .
5- تربية الحيوانات الداجنة والمواشي : والتي تعتبر ثروة يجب الحفاظ عليها ولكن إذا روعي في ذلك الناحية الصحية . فهذه الحيوانات عموما تعتبر من الوسائط الناقلة للمرض وتعتبر أماكن تربيتها ( الحظائر ) من الأماكن الملوثة مهما بدت للعين نظافتها وترتيبها , لذلك كان لزاما بناؤها بعيدا عن التجمعات السكنية , وتعيين ذووا الخبرة المؤهلون للعمل داخلها , وما نراه اليوم من تواجد لهذه الحظائر داخل الأحياء السكنية وبين البيوت يعد مخالفة صحية قد لا يعلم مرتكبها أبعادها .
ثالثا : العوامل التنظيمية :
1- التنسيق بين القطاعات والدوائر الحكومية والخاصة ذات العلاقة : وهذا البند يعتبر من الأسس التي قامت عليها الرعاية الصحية الأولية وأقرتها المجتمعات الدولية , ويعكس مفهوم الصحة العام الذي يشير إلى أن الصحة هي مهمة الجميع تنهض بها كافة القطاعات التنظيمية . ولهذا كان لابد من التنسيق بين هذه القطاعات ليصب الجهد في هدف واحد مشترك . فإدارات المحافظة والبلدية والمياه والزراعة وحتى القوى الأمنية جميعها منوط بها المشاركة والتكاتف مع وزارة الصحة لضمان وتعزيز الصحة .
2- الحوادث المرورية : والتي تعد من أهم أسباب الوفيات والإعاقة بالمملكة , ولا يختلف الحال في بيشة , وعلى الرغم من اهتمام الدولة بسن القوانين والنظم للحد من هذه الظاهرة إلا أنها لا تزال في تزايد , وقد يكون السبب في مراقبة تنفيذ هذه القوانين والنظم , أو عدم إلمام العامة بها واحترامها .
رابعا : العوامل الاجتماعية :
ونقصد بها تفاعل المجتمع ومشاركته في الأنشطة والخطط الصحية وإدراكه لأهمية ذلك , الآمر الذي وان كان ضعيفا في ما مضى إلا أننا لاحظنا مؤخرا تحسنا ملحوظا فيه . ومشاركة المجتمع من عناصر الرعاية الصحية الأولية وتأتي أهميته في أن الصحة – التي تقوم أساسا على مبدأ الوقاية خير من العلاج – تبدأ من الفرد ؛ سلوكه وممارساته وعاداته واهتماماته ومشاركته , وهذا بدوره ينعكس على الأسرة ثم المجتمع ككل . وهنا يأتي دور تعزيز التثقيف والتوعية الصحية وحث كافة المجموعات الاجتماعية و الدينية والشبابية والنسوية على المشاركة به .
اولا : العوامل البنيوية : وتشمل اختصارا ما يلي :
1- توفر شبكات الطرق والكباري : وتعتبر شبكات الطرق من أهم معينات العمل في قطاع الصحة حيث تيسر عمليات النقل الاسعافي وتنقل طالبي الخدمة بين المؤسسات الصحية بمختلف مستوياتها وتسهل عليهم طلب الخدمة , ومن المعروف أن عددا من القرى التابعة للمحافظة لا ترتبط بطرق مسفلتة مع المرجع , وبعضها معزول لوقوعه خلف وادي أو تضاريس جغرافية صعبة , مما يحد من قدرة سكانها على الوصول للخدمة بيسر ويدفع بهم للمطالبة بخدمات صحية منفصلة تشكل هدرا يمكن تلافيه بشق طرق أو بناء كباري . ومثال ذلك قرى جلان وال الرومي والجوة والفطحة التي تحتاج لكباري على وادي ترج لتربطها بالبهيم التي تبتعد عنها بين 1-10 كم بالتقريب , وقرى الرفايع ومخطط ال شبوة التي تحتاج لكبري يربطها بالنقيع , وقرية جمح التي تحتاج لطريق مسفلت ليربطها بالقوباء . كما ان قرى المطلا وعرعرة والجزع تفصلها طرق وعرة عن اقرب مراكز للخدمة الصحية .
2- الإمداد المنتظم بالكهرباء : والتي تشكل عصب الحياة في عصرنا الحالي لأهميتها في معظم شئون الحياة بما في ذلك الصحية منها . فحتى القرى التي تنعم بخدمة صحية ( مركز صحي ) ولكن ليس بها إمداد كهربائي يعاني فيها السكان والعاملون الصحيون على حد سواء من محدودية الخدمة وارتباطها المباشر بالإمداد الكهربائي المحدود.
3- الاتصالات وشبكات الهاتف : وتضمن سهولة وصول المعلومة ,وطلب المساعدة عند الحاجة , والمحافظة على الوقت . ولدينا قطاع بأكمله يمتد من
4- قرية مهر وحتى المحالة يعاني من عدم توفر شبكة اتصالات أرضية مما يشكل عائقا أمام تقديم الخدمة .
ثانيا: العوامل البيئية : وتشمل اختصارا ما يلي :
1- توفر مياه الشرب الصالحة : ويعتبر عدم توفر المياه الصالحة للشرب من أهم مهددات الصحة , حيث تنتقل العديد من الأمراض المعدية ( مثل التهاب الكبد من النوع أ ) والطفيلية ( مثل الديدان المعوية ) عن طريقها , كما هو الحال في قرية حوران مثلا .
2- المياه الراكدة : في الوديان والمستنقعات والتي تشكل بيئة مناسبة للعديد من نواقل المرض مثل البلهارسيا والملاريا .
3- وسائل التخلص من الفضلات والنفايات : والتي تعد بدائية في العديد من القرى النائية حيث تنعدم شبكات الصرف الصحي وينعدم الاهتمام بمقالب النفايات مما قد يؤدي إلى تفشي الأوبئة .
4- مكافحة القوارض والحشرات والحيوانات الضارة : وكلها منتشرة على نطاق واسع في القرى البعيدة والنائية .
5- تربية الحيوانات الداجنة والمواشي : والتي تعتبر ثروة يجب الحفاظ عليها ولكن إذا روعي في ذلك الناحية الصحية . فهذه الحيوانات عموما تعتبر من الوسائط الناقلة للمرض وتعتبر أماكن تربيتها ( الحظائر ) من الأماكن الملوثة مهما بدت للعين نظافتها وترتيبها , لذلك كان لزاما بناؤها بعيدا عن التجمعات السكنية , وتعيين ذووا الخبرة المؤهلون للعمل داخلها , وما نراه اليوم من تواجد لهذه الحظائر داخل الأحياء السكنية وبين البيوت يعد مخالفة صحية قد لا يعلم مرتكبها أبعادها .
ثالثا : العوامل التنظيمية :
1- التنسيق بين القطاعات والدوائر الحكومية والخاصة ذات العلاقة : وهذا البند يعتبر من الأسس التي قامت عليها الرعاية الصحية الأولية وأقرتها المجتمعات الدولية , ويعكس مفهوم الصحة العام الذي يشير إلى أن الصحة هي مهمة الجميع تنهض بها كافة القطاعات التنظيمية . ولهذا كان لابد من التنسيق بين هذه القطاعات ليصب الجهد في هدف واحد مشترك . فإدارات المحافظة والبلدية والمياه والزراعة وحتى القوى الأمنية جميعها منوط بها المشاركة والتكاتف مع وزارة الصحة لضمان وتعزيز الصحة .
2- الحوادث المرورية : والتي تعد من أهم أسباب الوفيات والإعاقة بالمملكة , ولا يختلف الحال في بيشة , وعلى الرغم من اهتمام الدولة بسن القوانين والنظم للحد من هذه الظاهرة إلا أنها لا تزال في تزايد , وقد يكون السبب في مراقبة تنفيذ هذه القوانين والنظم , أو عدم إلمام العامة بها واحترامها .
رابعا : العوامل الاجتماعية :
ونقصد بها تفاعل المجتمع ومشاركته في الأنشطة والخطط الصحية وإدراكه لأهمية ذلك , الآمر الذي وان كان ضعيفا في ما مضى إلا أننا لاحظنا مؤخرا تحسنا ملحوظا فيه . ومشاركة المجتمع من عناصر الرعاية الصحية الأولية وتأتي أهميته في أن الصحة – التي تقوم أساسا على مبدأ الوقاية خير من العلاج – تبدأ من الفرد ؛ سلوكه وممارساته وعاداته واهتماماته ومشاركته , وهذا بدوره ينعكس على الأسرة ثم المجتمع ككل . وهنا يأتي دور تعزيز التثقيف والتوعية الصحية وحث كافة المجموعات الاجتماعية و الدينية والشبابية والنسوية على المشاركة به .