المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المهددات الصحية بمحافظة بيشة وآلية المواجهة.........


aboaly
09-07-2007, 11:25 PM
المهددات الصحية في محافظة بيشة-الجزء الأول
قبل البدء في مناقشة المهددات الصحية في محافظة بيشة وآلية مواجهتها وإزالتها لا بد لنا من وقفة تذكيرية بالمفهوم الشامل للصحة وضرورة أخذ ذلك في الاعتبار في وضع الخطط الإستراتجية للقضاء على أي مهدد لصحة المجتمعات...
وكما ورد في الوثائق العالمية ..( - الصحة حق أساسي من حقوق الإنسان لا غنى عنه من أجل التمتع بحقوق الإنسان الأخرى. ويحق لكل إنسان أن يتمتع بأعلى مستوى من الصحة يمكن بلوغه ويفضي إلى العيش بكرامة. ويمكن السعي إلى إعمال الحق في الصحة عن طريق نهج عديدة ومتكاملة مثل وضع سياسات صحية، أو تنفيذ برامج الصحة التي تضعها منظمة الصحة العالمية، أو اعتماد صكوك قانونية محددة. وعلاوة على ذلك، يشمل الحق في الصحة بعض المكونات التي يمكن تطبيقها قانونياً.
2- وحق الإنسان في الصحة مسلم به في العديد من الصكوك الدولية. فالفقرة 1 من المادة 15 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان تؤكد أن: "لكل شخص الحق في مستوى معيشة يكفي لضمان الصحة له ولأسرته، ويشمل المأكل والملبس والمسكن والرعاية الطبية والخدمات الاجتماعية الضرورية". وينص العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية على أشمل مادة تتعلق بالحق في الصحة في القانون الدولي لحقوق الإنسان. ووفقاً للمادة 12(1) من العهد، تقر الدول الأطراف "بحق كل إنسان في التمتع بأعلى مستوى من الصحة الجسمية والعقلية يمكن بلوغه"، في حين تسرد المادة 12(2)، على سبيل التمثيل، عدداً من "التدابير التي يتعين على الدول الأطراف ... اتخاذها لتأمين الممارسة الكاملة لهذا الحق". وبالإضافة إلى ذلك، فالحق في الصحة معترف به، في المادة 5(ه‍ـ)(4) من الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري لعام 1965، وفي المادتين 11-1(و) وفي المادة 24 من اتفاقية حقوق الطفل لعام 1989، وذلك في جملة مصادر أخرى. كما يعترف بالحق في الصحة في عدد من صكوك حقوق الإنسان الإقليمية، مثل الميثاق الاجتماعي الأوروبي لعام 1961 بصيغته المنقحة (المادة 11)، والميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب لعام 1981 (المادة 16)، والبروتوكول الإضافي للاتفاقية الأمريكية لحقوق الإنسان في مجال الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لعام 1988 (المادة 10). وبالمثل، أعلن عن الحق في الصحة من جانب لجنة حقوق الإنسان،2 وكذلك في إعلان وبرنامج عمل فيينا لعام 1993، كما هو جزء أصيل من تعاليم ديننا الحنيف
3- ويرتبط الحق في الصحة ارتباطاً وثيقاً بإعمال حقوق الإنسان الأخرى ويعتمد على ذلك، مثلما يرد في الشرعة الدولية لحقوق الإنسان، بما فيها الحق في المأكل، والمسكن، والعمل، والتعليم، والكرامة الإنسانية، ومفهوم الصحة الوارد في ديباجة دستور منظمة الصحة العالمية، الذي ينظر إلى مفهوم الصحة على أنه "حالة من اكتمال السلامة بدنياً وعقلياً واجتماعياً، لا مجرد انعدام المرض أو العجز". غير أن الإشارة الواردة في المادة 12(1) من العهد إلى "أعلى مستوى من الصحة الجسمية والعقلية يمكن بلوغه" لا تقتصر على الحق في الرعاية الصحية. وعلى العكس من ذلك، فإن تاريخ صياغة المادة 12(2) وألفاظها الدقيقة يقران بأن الحق في الصحة يشمل طائفة عريضة من العوامل الاجتماعية والاقتصادية التي تهيئ الظروف التي تسمح للناس بأن يعيشوا حياة صحية، كما تشمل المقومات الأساسية للصحة مثل الغذاء والتغذية، والمسكن، والحصول على مياه الشرب المأمونة والإصحاح الوافي، والعمل في ظروف آمنة وصحية، وبيئة صحية.)
(ويراعي مفهوم "أعلى مستوى من الصحة يمكن بلوغه" الوارد في المادة 12(1) كلاً من الشروط الأساسية البيولوجية والاجتماعية الاقتصادية للفرد والموارد المتاحة للدولة. وثمة عدد من الجوانب التي لا يمكن التصدي لها في إطار العلاقة بين الدول والأفراد فحسب؛ وعلى وجه الخصوص، فالدولة لا تستطيع أن تكفل الصحة الجيدة، كما لا تستطيع الدول أن توفر الوقاية من كل سبب يمكن أن يؤدي إلى اعتلال صحة الإنسان. وهكذا فإن العوامل الوراثية، وقابلية الفرد للتعرض لاعتلال صحته، وانتهاجه لأساليب حياة غير صحية أو خطرة، قد يكون لها دور هام فيما يتعلق بصحة الفرد. وبالتالي، يجب أن يُفهم الحق في الصحة على أنه الحق في التمتع بمجموعة متنوعة من المرافق والسلع، والخدمات، والظروف الضرورية لبلوغ أعلى مستوى ممكن من الصحة.)
(تنص الفقرة 1 من المادة 12 على تعريف للحق في الصحة، بينما ترد في الفقرة 2 من المادة 12 أمثلة توضيحية غير شاملة لالتزامات الدول الأطراف.
8- ولا ينبغي فهم الحق في الصحة على أنه الحق في التمتع بصحة جيدة فقط. فالحق في الصحة يشمل حريات وحقوقاً على حد سواء، أما الحريات فتتضمن حق الإنسان في التحكم في صحته وجسده، والحق في أن يكون في مأمن من التدخل، ومن معالجته طبياً أو إجراء تجارب طبية عليه بدون رضاه. وأما الحقوق فتشمل الحق في الاستفادة من نظام للحماية الصحية يتيح التكافؤ في الفرص أمام الناس للتمتع بأعلى مستوى من الصحة يمكن بلوغه..
10- ومنذ اعتماد العهدين الدوليين في عام 1966، تغيرت حالة الصحة في العالم تغيراً جذرياً، وتعرض مفهوم الصحة لتغيرات جوهرية واتسع نطاقه فأدخل في الاعتبار مزيد من مقومات الصحة، مثل توزيع الموارد . كما أن التعريف الأوسع نطاقاً للصحة أصبح يراعي شواغل تتعلق بالحياة الاجتماعية مثل العنف والنزاع المسلح. وعلاوة على ذلك، ازداد انتشار أمراض لم تكن معروفة سابقاً مثل فيروس نقص المناعة البشرية ومتلازمة نقص المناعة المكتسب، وغيرهما من الأمراض مثل السرطان، فضلاً عن النمو السريع في عدد سكان العالم، الأمر الذي أوجد عوائق جديدة أمام إعمال الحق في الصحة وهي عوائق ينبغي مراعاتهـا عنـد تفسير المادة 12.
11- وتفسر اللجنة الحق في الصحة، وفقاً للتعريف الوارد في المادة 12(1)، على أنه حق شامل لا يقتصر على تقديم الرعاية الصحية المناسبة وفي حينها فحسب، بل يشمل أيضاً المقومات الأساسية للصحة مثل الحصول على مياه الشرب المأمونة والإصحاح المناسب، والإمداد الكافي بالغذاء الآمن والتغذية والمسكن، وظروف صحية للعمل والبيئة، والحصول على التوعية والمعلومات فيما يتصل بالصحة، بما في ذلك ما يتصل منها بالصحة الجنسية والإنجابية. ويتمثل جانب هام آخر في مشاركة السكان في كامل عملية اتخاذ القرارات المرتبطة بالصحة على الصعد المجتمعية والوطنية والدولية.
12- ويشمل الحق في الصحة، بجميع أشكاله وعلى جميع المستويات، العناصر المترابطة والأساسية التالية التي يتوقف تطبيقها الدقيق على الظروف السائدة في دولة طرف محددة:
(أ) التوافر: يجب أن توفر الدولة الطرف القدر الكافي من المرافق العاملة المعنية بالصحة العامة والرعاية الصحية وكذلك من السلع والخدمات والبرامج. ويختلف الطابع المحدد للمرافق والسلع والخدمات وفقاً لعوامل عديدة، من بينها المستوى الإنمائي للدولة الطرف وإن كانت تتضمن المقومات الأساسية للصحة مثل مياه الشرب المأمونة ومرافق الإصحاح الكافية، والمستشفيات،والمراكز الصحية والعيادات، وغيرها من المباني المرتبطة بالصحة، والموظفين الطبيين والمهنيين المدربين الذين يحصلون على مرتبات تنافسية محلياً، والعقاقير الأساسية وفقاً لتعريفها في برنامج العمل المعني بالعقاقير الأساسية الذي وضعته منظمة الصحة العالمية.5
(ب) إمكانية الوصول: ينبغي أن يتمتع الجميع، بدون تمييز، بإمكانية الاستفادة من المرافق والسلع والخدمات المرتبطة بالصحة داخل نطاق الولاية القضائية للدولة الطرف. وتتسم إمكانية الوصول بأربعة أبعاد متداخلة هي:
عدم التمييز: يجب أن يتمتع الجميع بإمكانية الاستفادة من المرافق والسلع والخدمات المرتبطة بالصحة، ولا سيما أكثر الفئات ضعفاً أو تهميشاً بين السكان بحكم القانون وبحكم الواقع، دون أي تمييز على أساس أي سبب عن الأسباب المحظورة.
إمكانية الوصول المادي: ينبغي أن تكون المرافق والسلع والخدمات المرتبطة بالصحة في المتناول المادي والآمن لجميع فئات السكان، خاصة الفئات الضعيفة أو المهمشة، مثل الأقليات الإثنية والشعوب الأصلية، والنساء، والأطفال، والمراهقين، وكبار السن، والمعوقين والأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز. كما أن إمكانية الوصول تعني ضمنياً أن تكون الخدمات الطبية والمقومات الأساسية للصحة، مثل مياه الشرب المأمونة ومرافق الإصحاح الكافية، في المتناول المادي والآمن للسكان بما في ذلك سكان المناطق الريفية. كذلك تشمل إمكانية الوصول تمكين المعوقين من الوصول إلى المباني.
الإمكانية الاقتصادية للحصول عليها (القدرة على تحمل نفقاتها): يجب أن يتمكن الجميع من تحمل نفقات المرافق والسلع والخدمات المرتبطة بالصحة. وينبغي سداد قيمة خدمات الرعاية الصحية، والخدمات المرتبطة بالمقومات الأساسية للصحة، بناء على مبدأ الإنصاف، الذي يكفل القدرة للجميع، بما فيهم الفئات المحرومة اجتماعياً، على دفع تكلفة هذه الخدمات سواء أكانت مقدمة من القطاع الخاص أو من القطاع العام. ويقتضي الإنصاف عدم تحميل الأسر الفقيرة عبء مصروفات صحية لا يتناسب معها مقارنة بالأسر الأغنى منها.
إمكانية الوصول إلى المعلومات: تشمل هذه الإمكانية الحق في التماس المعلومات والأفكار المتعلقة بالمسائل الصحية والحصول عليها ونقلها. غير أنه لا ينبغي لإمكانية الوصول إلى المعلومات أن تؤثر على الحق في معاملة البيانات الصحية الشخصية بسرية.
(ج) المقبولية: إن جميع المرافق والسلع والخدمات المرتبطة بالصحة ينبغي أن تراعي الأخلاق الطبية وأن تكون مناسبة ثقافياً، أي أن تحترم ثقافة الأفراد، والأقليات، والشعوب، والمجتمعات، وأن تراعي متطلبات الجنسين ودورة الحياة، فضلاً عن تصميمها بشكل يحترم السرية ويرفع مستوى الحالة الصحية للأشخاص المعنيين.
(د) الجودة: بالإضافة إلى ضرورة أن تكون المرافق والسلع والخدمات المرتبطة بالصحة مقبولة ثقافياً، ينبغي أن تكون مناسبة علمياً وطبياً وذات نوعية جيدة. ويتطلب ذلك، في جملة أمور، موظفين طبيين ماهرين، وعقاقير ومعدات للمستشفيات والمراكز الصحية معتمدة علمياً ولم تنته مدة صلاحيتها، ومياه شرب مأمونة، وإصحاحاً مناسباً للبيئة.
المرجع...(جامعة منيسوتا-اأمريكا)
ونذكر هنا أن للرعاية الصحية ثلاث مقومات أساسية وهي
الوقاية
العلاج
التأهيل
ونظرة إلى المراجع الاسلامية نجد أن الاسلام وكما ورد في السنة النبوية اهتم اهتماما ظاهرا بالمقوم الوقائي وحيث أن الطب الوقائي يهدف إلى تدعيم الصحة الايجابية، لذلك أولاه الاسلام أهمية خاصة. فالمجتمع المسلم الصحيح أقدر على حمل الامانة وأداء رسالة الله في الأرض. وعلى ذلك نجد أن احاديث الرسول في الصحة الوقائية تتميز بالتفصيل وتنتهج أسلوبا أقرب الى الإلزام. أما الطب العلاجي فقد تناولته بالمنهج العادي في التشريع وهو وضع القواعد الاساسية التي تضمن السير في الطريق الصحيح دون الدخول في التفاصيل.
يتبع

talateid
09-08-2007, 11:55 PM
ياااااااااااااااااااااااه
وحشتنا فعلا المواضيع الرائعة الدسمة عالية التقنية التي اعتدنا عليها من الاخ ابو علي
ارجو الا تغيب عنا كثيرا بعد اليوم

aboaly
09-08-2007, 11:58 PM
الجزء الثاني
مما سبق يتضح جليا أن العوامل التي تثر على الصحة تشمل تقريبا كل النشاط الانساني والتي يمكن النظر إليها من خلال العوامل التالية
درجة الإصحاح البيئي
العوامل الاقتصادية
العامل الاجتماعية
العامل الثقافي
التعليم
الأمن
الخدمات المساعدة
ولنبدأ بالإصحاح البيئي
من المعروف ان خدمات صحة البيئة تعتبر من الخدمات الاساسية والضرورية لاي مجتمع كما انها اصبحت المؤشر والمقياس الحقيقي لرقي وتطور المجتمعات وهي تعتبر خط الدفاع الاول لاي مهددات صحية خطرة تؤثر على الانسان وصحته وتعتبر العمود الفقري لخطط التنمية في جميع مجالاتها الصناعية والزراعية والاقتصادية
خدمات صحة البيئة لا يمكن الاستغناء عنها بل ان تطورها ورقيها اصبح عاملاً هاماً في حسم كثير من المشاكل التي قد تؤدي الى جعل المجتمع غير قادر علي الحياة والتنمية كما ان صحة البيئة تعني السيطرة الكاملة على جميع مهددات البيئة من حشرات وكائنات لها القدرة على نقل كثير من الامراض الخطرة والوبائية مثل التايفويد والدستناريا والكوليرا والملاريا والالتهاب الكبدي الوبائي وحمى الوادي المتصدع وأمراض متوطنة مثل الحمى المالطية والبهارسيا وللشمانيا
وكذلك تعني السيطرة على مياه الشرب والتأكد من صلاحيتها والحفاظ عليها من كل مصادر التلوث الصناعي والنفطي والمخلفات البشرية والمواد الكيمائية والمواد المشعة لان تلوث المياه يعني تلوث البيئة باكملها وبالتالي يصبح الماء مصدر خطر بدلاً ان يكون مصد خير كذلك نعني بها السيطرة التامة على طعام الانسان ومنع اي ملوثات ضارة من الوصول اليه بدءا من مناطق الانتاج حتي وصوله الى المستهلك..
ان هذه السلسلة الطويلة تحتاج الى رقابة مشددة والى اجراءات حاسمة تحد وتمنع تلوثه بالاضافة الى المكونات الاخرى مثل الصحة المدرسية والمهنية ومكافحة الحشرات الضارة وكل هذه المناشط هي اساسية وضرورية ومكون رئيسي لخدمات صحة البيئة وان اي اهمال او تردي في هذه المكونات ينعكس سلباً على صحة الانسان وبيئته.
ان اهم المشكلات التي تواجهنا اليوم هي كيفية السيطرة على عوامل البيئة الرئيسية من هواء وتربة وماء وغذاء فمشاكل المخلفات الصلبة والنفايات اصبحت من اهم المشاكل التي لها اثار سالبة علي صحة الانسان وبيئة من جراء السماح للحشرات والقوارص من التكاثر والعيش بحرية وسط البيئات التي هي ايضاً متردية وكذلك فان مصادر النفايات ونوعيتها يختلف من منطقة الى اخرى ويؤثر فيها الوضع الاقتصادي والكثافة العمرانية والسكانية ولذلك كان لابد من الاهتمام بها وجعلها من اولويات نشاطات صحة البيئة
ويدخل من ضمن الاصحاح البيئي سلامة الهواء ومنع مصادر تلوثه ...وأيضا سلامة الغذاء بدءا من سلامة تربة زراعته إلى وسائل نقله وحفظه وعرضه وتحضيره وتقديمه وتناوله ويشمل هذا سلامة كل من يتعامل مع أو في الغذاء

aboaly
09-09-2007, 11:59 PM
كما لا ننسى سلامة البيئة المنزلية والتي من أهم مقوماتها نوعية المسكن والطريقةالهندسية لبنائه ومراعاة الجوانب الصحية في ذلك ويشمل ذلك ضرورة مطابقة خريطة المبنى للإشتراطات الصحية و نوعية التربة والهواء المحيط التي يقام عليها البناء ونوعية المواد المستخدمة في البناء كما يجب لسلامة البيئة المنزلية أن يتناسب حجم البناء مع عدد ساكنيه وتجنب الزاحم في المسكن مع ضرورة الالتزام بالسلوك الصحي السليم لساكنيه ومراعاة عوامل السلامة.... الخ

aboaly
09-14-2007, 02:12 AM
ويتضح مما سبق أن التخطيط لتحسين الصحة في مجتمع ما أو دولة ما يرتبط ارتباطا وثيقا بالتنمية الشاملة وليس فقط تنمية المرافق والبرامج الصحية بمعزل عن العوامل التي تؤثر على الصحة .....ولهذا كان التخطيط للصحة هو من ضمن التخطيط الاستراتيجي في كل مجتمع
فمهددات الصحة تشمل المهددات البييئية على مختلف مستوياتها ومهددات اقتصادية واجتماعية وأمنية ومدى تمتع المجتمع بخدمات مساندة مثل خدمات الاتصالات والطرق والمواصلات وحتى الخدمات الترفيهيه والتي لها أثرها على الصحة النفسية
ومن هنا كانت دعوتنا المتكررة أن يكون هنالك مجلس على مستوى المحافظةيضم الخبراء من مختلف القطاعات الحكومية يكون مهتما بالتخطيط الاستراتيجي لتحسين الوضع الصحي في المحافظة حيث أنه من الخطأ أن يترك هذا الأمر لوزارة واحدة هي وزارة الصحة لا يمكن لها أن تقوم بكل ذلك العبء لوحدها وإن كان دورها محوريا في التخطيط .
وعلى هذا المجلس تحديد المهددات الصحية في كل قطاع مركز اداري من مراكز المحافظة ومن ثم وضع الخطة الخاصة به لإزالة تلك المهددات بخطط عمل واضحة ومحكمة تستوعب المفهوم الشامل للصحة.

mahmoudgeneid
09-14-2007, 02:56 PM
شكرا أبو على معلومات قيمه والجزأ الاول منه أنصح الجميع بقراءته بعد الافطار لانه دسم جدا

aboaly
09-16-2007, 02:04 AM
مرحبا أستاذنا الكبير د.محمود....نتوقع أن تصلنا أول دراسة عن المهددات الصحية من القطاع المتميز دائما ...قطاع النقيع......

غريب21
09-16-2007, 11:58 PM
عزيزي أبو علي بعد الإطلاع والتمعن بما تفضلت به من طرح لموضوع من أكبر و أهم المواضيع الهامة وهو المهددات الصحية بمحافظة بيشة الجزء الأول 0
لا أريد السرد بالتسلسل والرد على كل بند من البنود الحقوق والواجبات كما تعرف عزيزي بأن الاستراتيجية التي تتبعها وزارة الصحة عامة والشئون الصحية خاصة بمحافظة بيشة ممثلة بتقديم خدمة الرعايةالصحيةالأولية المتطورة لكل فرد وأسرة على حد سواء في المدن والهجر وتكفل تقديم جل الخدمات الصحية للمنتفعين بها اينما كانوا أو وجدوا وتشمل الخدمات الوقائية والعلاجية0
قبل الدخول في التفاصيل أجزم بأن الاستراتيجية التي تتبعهاالوزارةعامة والشئون الصحية خاصةممثلة بادارة الرعايةالصحية شاملة على كل العناصر التي تعتبر من المهددات ووضعتها ضمن خططها التي تعمل بها هناك فريق يعمل على مدار 24 ساعةكخلية نحل يعمل بدون كلل أو ملل0
1-الخدمات الوقائية كما تعرف عزيزي متوفرة في جميع مراكز الرعاية الصحية الأولية وبها مراقب صحي أو قائم بالعمل الوقائي مدرب على القيام بمثل هذه الاجراءات الوقائية وعلى جاهزية عالية للتصدي لأي مرض معدي أو وباء لا سمح الله وعلى تواصل مع القسم الوقائي بادارة الرعاية والتوجيه الفني الذي بدوره لديه خطة واستراتيجية واضحة لدى جميع منسوبي الرعاية بالإضافة إلى وجود دليل وبائي بكل مركز صحي للاستعانة به عند الضرورة بالإضافة إلى التعاون مع الجهات ذات العلاقة بالصحة العامة0
2-التطعيمات متوفرة والعمل مستمرعلى الوجه المطلوب وخاصة المستهدفين اينما وجدوا 0
3-رعاية الأمومة والطفولة متوفرة وتسير على الوجه المطلوب0
4-عيادة ماقبل الزواج تعمل بالوجه المطلوب واجراء الفحوصات المطلوبة للمقبلين على الزواج معمول بها0
5-عيادة مابين الاحمال مستحدثة ويطبق العمل بها والتي يرجى منها الكثيرمن الفوائد0
أما الخدمات العلاجية فكما تعلمون عزيزي جميع مراكز الرعاية تعمل بالاستراتيجية التي حددتها وزارة الصحة حسب القائمة الرئيسية المعتمدة للعمل بها في المراكز الصحية والأدوية متوفرة في جميع المراكز ويتم العمل حسب البرتوكول المعتمد للصرف0
التأهيل
يتم بالمستشفيات ولكن حسب خطة تطوير الرعاية الصحية الجديدة سيكون هناك بمراكز الرعاية الصحية نوع من العلاج الطبيعي البسيط لتأهيل بعض الاصابات البسيطة0
اعتذر اطلت الاجابة ولكن عزيزي تأكد و أعرف أنك متأكد بأن الخطة التي يتم العمل بها بادارة الرعاية الصحية تحوي في مضمونها طرق التصدي وكيفية التعامل مع المهددات الصحية في المحافظة لا سمح الله ولكن يجب أن يكون هناك بعض التفعيل لبعض اللجان ذات العلاقة للدراسة والتحديث والتمشي حسب تطور المرحلة0
أتمنى لكم التوفيق والسداد والعون من الله جل شأنه0و أتمنى من الله أن أكون وفقت في فهم الموضوع0

aboaly
09-18-2007, 12:56 AM
شكرا أيها الرايد -ولكن ارجو اعادة القراءة مرة اخرى فالمهددات الصحية تشمل دراسة جميع العوامل المهددة للصحة

aboaly
09-18-2007, 12:58 AM
شكرا أيها الرايد-ولكن أرجو قراءة الموضوع مرة أخرى -فالمهددات الصحية تشمل دراسة كل العوامل المؤثرة على الصحة

غريب21
09-26-2007, 12:31 AM
عزيزي أبوعلي بالنسبة إلى طرح الجزء الثاني من العوامل التي لها تأثير مباشر على الصحة ففي البداية صحة البيئة كما تفضلت هي مقياس رقي وتقدم الأمم ولكن كما تعرفون فالجميع تقع عليه مسؤولية الإصحاح البيئي كل في اختصاصه تبدأ من الفرد فالأسرة فالمجتمع والجهات ذات العلاقة إذا كل أدى ماعليه من واجبات اتجاه ذاته وعمله يتحقق الإصحاح البيئي ولا ننسى السلوك الإنساني ودور الوعي الصحي في ذلك من اتباع للعادات والسلوكيات الصحية السليمة0
أما بالنسبة لمياه الشرب فالحمد لله من الله على إدارة الرعاية الصحية باستحداث مختبر لفحص المياه بكترولوجياً وذلك لمتابعة مياه الشرب لتكون مياه مأمونة صالحة للاستهلاك الآدمي وهناك متابعة مستمرة من رقابة صحية على مصادر المياه ومعالجتها وكذلك محلات تداول الأعذية والعاملين بها وفق شروط ومعايير صحية معمول بها بالتنسيق والتعاون مع الجهات ذات العلاقة بالصحة العامة وان كانت هناك بعض التجاوزات على مستوى بعض الأفراد فيتم معالجتها بالتوعية الصحية وتطبيقا للاشتراطات الصحية أما بالنسبة لمعايير المسكن الصحي والهواء والتربة والغذاء يتوجب وقفة جادة من كل ذوي الاختصاصات لتوفر الاشتراطات الصحية ومدى تأثيرها على البيئة المحيطة بالإنسان والتمدد العمراني وبعدها وقربها عن التجمعات السكانية0
ولتحقيق ذلك والعمل على تجاوز حدوث المهددات الصحة يتوجب من كل جهات الاختصاص كل فيما يخصه العمل وفق المعايير والاشتراطات التي تضعها الوزارات لأنه في كل وزارة خططها واستراتيجية مدروسة ومعمول بها حسب تطور المرحلة.أما علىمستوى المحافظة يجب تكثيف وتفعيل دور اللجان المشتركة لمواكبة الحدث مع وضع خطط إستراتيجية مدروسةوموحدةحسب التوقعات وحدوث المهددات لا سمح الله على خلاف الاستراتيجية المنفردة لكل جهة وكل هذا يصب في الحد من حدوث المهددات الصحية بإذن الله تعالى0

aboaly
09-26-2007, 02:53 AM
(أما علىمستوى المحافظة يجب تكثيف وتفعيل دور اللجان المشتركة لمواكبة الحدث مع وضع خطط إستراتيجية مدروسةوموحدةحسب التوقعات وحدوث المهددات لا سمح الله على خلاف الاستراتيجية المنفردة لكل جهة وكل هذا يصب في الحد من حدوث المهددات الصحية بإذن الله تعالى)




هدا بيت القصيد يا غريب---------------------

salahb
10-15-2007, 11:52 PM
الوصول إلى هدف الصحة للجميع لا يتم إلا من خلال خطة للتنمية الشاملة في المجتمعات --وإذا نظرنا نظرة فاحصة لتعريف مفهوم الصحة نجد أنه يستوعب كل عناصر هذه التنمية لذا يجب على أهل الرعاية العمل بكل قوة لتوصيل هذه المفاهيم لأصحاب القرار وتغيير المفهوم السائد أن أمور الصحة هي فقط مسئولة وزارة واحدة أو هي مسئولية تقع فقط على العاملين في الصحة

وجنات
10-18-2007, 04:26 AM
http://www.openiu.com/upload/071018/10245814474716a86a5fddb.gif

aboaly
10-19-2007, 12:50 AM
مرحب ألف بوجنات وشكرا لروعة هذه المداخلة

admin
10-20-2007, 06:09 PM
فعلا موضوع متميز جدا

admin
11-19-2008, 06:56 PM
up
up
up