abu-saqr
02-27-2007, 11:01 PM
إن الإدارة هي علم وفن ومهارة، وقد يقول قائل لم تأت بجديد . فأقول نعم لم آت بجديد ، ولكن كما هو معلوم عند البعض أن الإدارة كقيادة السيارة ،وإذا عدنا إلى المقولة الشهيرة لدى رجال المرور والتي يعرفها الجميع حتى الذين لايقودون السيارات ألا وهي القيادة فن وذوق وأخلاق، طبعا يقصدون هنا بالقيادة قيادة المركبة أو كما نسميها نحن السيارة، وما علموا أن هذه المقوله تنطبق على القيادة بصفة عامة ، تنطبق على قيادة الدوله وعلى قيادة الوزارة وعلى قيادة الشركة وعلى قيادة كل شيء حسي ومعنوي ، آلي وبشري ، سياسي واقتصادي واجتماعي وأسري وفردي ، ولك أن تأتي بما شئت من الهيئات والمنظمات والمسميات فهي تنطبق عليها ما دام أنها تحتاج إلى شخص أو أشخاص لقيادتها وإدارتها صغرت أم كبرت .
لذلك فإن الإدارة أو القيادة هما وجهان لعملة واحدة ولكن أحد هذه الوجوه هو أعم وأشمل من الآخر ، فالقيادة هي الأشمل ، ولكي نصل إلى تعريف مبسط للقيادة لا بد أن نعرف أولا معناها
وحسب تعريف علماء الإدارة أن القيادة هي أعلى درجات الإدارة وهي في نفس الوقت أكثر صلاحيات وأقدر على إتخاذ القرارات ، إذن القيادة هي رأس الهرم الإداري في أي هيكل إداري مهما تعددت المسميات أو تنوعت الصلاحيات ، ولا شك أن أفضل قائد عرفته البشرية منذ أن خلق الله البشر هو سيدهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، فهو قائد شامل وكامل ومؤزر ، قائد ديني وقائد حربي وقائد سياسي وقائد إجتماعي وقائد أسري وقائد إقتصادي وقائد روحي وقائد للغر المحجلين وقائد للمتقين وقائد للأنبياء والمرسلين وقائد لكل فضيلة ومع ذلك قد كان صلى الله عليه وسلم يشاور أصحابه ويأخذ برأيهم في أحيان كثيرة والأدلة كثيرة وهي في القرآن وفي السنة وفي الأثر ، إذن فالإدارة الإسلامية وخير من يمثلها رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم لا تعتمد على الرأي الأوحد ولكن تأخذ بمبدأ الشورى قال تعالى ( وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله) الآية . فلذلك فإن القيادة ليست كما يعتقد البعض بأنها القدرة على إتخاذ القرار بصورة فردية ، ولكن القيادة الحكيمة هي التي تأخذ القرار بعد المشاورة مع أكثر من مستشار ، فإذن القائد الناجح هو القائد الذي لديه الصلاحيات ومفتاح القرار ولكن بعد أن يشارك العقول وبعد ذلك يكون بيده الأمر بتفعيل القرار من عدمه . والله أعلم.ZUAYED AL-MULAIHAN- RIYADH
لذلك فإن الإدارة أو القيادة هما وجهان لعملة واحدة ولكن أحد هذه الوجوه هو أعم وأشمل من الآخر ، فالقيادة هي الأشمل ، ولكي نصل إلى تعريف مبسط للقيادة لا بد أن نعرف أولا معناها
وحسب تعريف علماء الإدارة أن القيادة هي أعلى درجات الإدارة وهي في نفس الوقت أكثر صلاحيات وأقدر على إتخاذ القرارات ، إذن القيادة هي رأس الهرم الإداري في أي هيكل إداري مهما تعددت المسميات أو تنوعت الصلاحيات ، ولا شك أن أفضل قائد عرفته البشرية منذ أن خلق الله البشر هو سيدهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، فهو قائد شامل وكامل ومؤزر ، قائد ديني وقائد حربي وقائد سياسي وقائد إجتماعي وقائد أسري وقائد إقتصادي وقائد روحي وقائد للغر المحجلين وقائد للمتقين وقائد للأنبياء والمرسلين وقائد لكل فضيلة ومع ذلك قد كان صلى الله عليه وسلم يشاور أصحابه ويأخذ برأيهم في أحيان كثيرة والأدلة كثيرة وهي في القرآن وفي السنة وفي الأثر ، إذن فالإدارة الإسلامية وخير من يمثلها رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم لا تعتمد على الرأي الأوحد ولكن تأخذ بمبدأ الشورى قال تعالى ( وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله) الآية . فلذلك فإن القيادة ليست كما يعتقد البعض بأنها القدرة على إتخاذ القرار بصورة فردية ، ولكن القيادة الحكيمة هي التي تأخذ القرار بعد المشاورة مع أكثر من مستشار ، فإذن القائد الناجح هو القائد الذي لديه الصلاحيات ومفتاح القرار ولكن بعد أن يشارك العقول وبعد ذلك يكون بيده الأمر بتفعيل القرار من عدمه . والله أعلم.ZUAYED AL-MULAIHAN- RIYADH