المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : د0صالح هادى و قصة دكتوراه


talateid
04-23-2008, 03:07 AM
http://www.phcbisha.net/?news=266

besha12
04-26-2008, 12:46 PM
http://www.bishanet.net/vb/images/uploads/5_366048d548c42444d.jpg
سيرة حياتهشيئان يشغلان بالي طوال حياتي ، أولاً: بناء بيت من بيوت الله حيث أمرنا الإسلام ببناء المساجد وجعلها علامة الإيمان وكانت من أولى الأعمال التي قام بها رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قدم إلى المدينة لأن المساجد شاهد لله بالألوهية والربوبية وناطقة بالعبودية لقيوم السموات والأرض .ثانياً: التحصيل العلمي : الوصول إلى أقصى درجات العلم، لان طلب العلم فريضة على كل مسلم ولقد وصف الله سبحانه أهل العلم بالخشية وأمر الله سبحانه نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بطلب الزيادة في العلم مصداقاً لقوله تعالى (وقل رب زدني علماً ) والعلم سبب للرفعة في الدنيا والآخرة لقوله تعالى ( يرفع الله الذين أوتوا العلم درجات ) والعلم طريق للجنة لقوله صلى الله عليه وسلم (من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة ) لابد من الاستفادة من الفرص التعليمية التي تزيد من خبرة الموظف وتصقل مهارته وترفع من مستواه العلمي والعملي وأنا أؤمن بأهمية وضرورة تأهيل الطاقات الوطنية ولا أحد ينكر أن وزارة الصحة من أهم الجهات الحكومية في بلدنا والواجب علينا أن نساهم برغبة صادقة في تطويرها لتحقيق خدمة صحية أفضل, فهذه أمانة وطنية فوق كل شيء وأطمئن كل طالب علم عنده طموح أن الحاصلين على الشهادات العليا بالجد والتعب وعرق الجبين لا يريدون أن ينافسوا أحد على منصبه بل هوا ,تحقيق للطموح وللذات وحق مشروع لكل من يريد أن يتعلم ويطور نفسه .
أبدأ بتقديم التهنئة لسعادة الدكتور / عبدالعزيز عبدالرحمن الشهري . على ثقة معالى وزير الصحة بتكليفه مدير للشؤون الصحية في محافظة بيشة وأسأل الله له التوفيق, وأود أن أسجل تقديري وإعجابي بالجهد الذي يبذله معالي وزير الصحة / حمد المانع لمنسوبي وزارته والخدمات الصحية في جميع أرجاء بلادنا الغالية وهو جهد يستحق التقدير , وأنا على ثقة بأن طموح وعطاء هذا الرجل يزيد كل يوم .
* النشـــــأة والولادة :
ولدت في مدينة بيشة جنوب المملكة سنة 1381هـ في قرية (الحرف)الجميلة فيها علاقات إنسانية وطيدة والقرية أشبه بعائلة كبيرة. ونشأت في أسرة بسيطة تتكون من أب وأم ولي ثلاث أخوة وثلاث أخوات والدي وعمي في بيت واحد/ عمي , سعيد بن هادي الغامدي رحمه الله رحمة واسعة واسكنه فسيح جنانه كان كريماً وافر العقل صاحب كلمة نافذة في مجتمعه يحسن الى جاره ويصل رحمه ويعطف على الضعيف ويقضي حاجته وكان الناس يلقبونه ( بالكريم ) لكثرة ضيوفه ومحبيه تجد في وجهه علامة الايمان والوقار والهيبة تربينا في منزله بعد وفاة والدي تربية صالحة علمنا الاحترام والادب والاخلاق الفاضلة والتواضع والصدق والامانه ولأن قلبه ابيض ونيته صافية فقد بارك الله في اولاده وبناته واهله وماله , لقد تشرف رحمه الله بادارة مالية بيشة اكثر من خمس واربعون عاما فادى واجبه تجاه وطنه وخالقه بكل امانه واخلاص وتوفي يرحمه الله وجميع الناس تدعو له وتذكره بالخير وقد اختار والدي اسم صالح حباً في زميلة بالعمل المرحوم باذن اللة :صالح كنفر . مدير مالية بيشة في ذلك الوقت . أولى سنوات حياتي قضيتها في بيشة والذكريات عن تلك الفترة ضبابية لصغر سني وبعد ان بلغت ست سنوات التحقت بمدرسة الملك عبدالعزيز الإبتدائية في بيشة التي تبعد عن قريتي " الحرف " مسافة عشرة كيلوا مترات , ويفصل بيشة عن الحرف وادي بيشة العملاق .وللطفولة في الابتدائية ذكريات ترتبط عندي بالسيول والأمطار الغزيرة التي تملأ الوادي بالكامل, كنت أعاني أنا وإخواني وإخواتي من الإنقطاع عن المدرسة أكثر من شهر بسبب السيول والأمطار لعدم وجود جسر .لقد كانت الحياة بسيطة وسهلة وميسرة واتذكر ذهابي مع الأهل " للبداوة " لمدة نصف عام نعيش في البر في الخيام وبيوت الشعر ومعنا جميع الما شية من الغنم والبقر طلبا للكلا والمرعى والفسحة وسعة الصدر ومعنا معارف كثير ون من أهل بيشة ولكن الذي لاانساه أبدا أني أرعى الغنم في الأجازات والعطل من بعد شروق الشمس حتى العصر , وكانت لنا هوايات مثل الألعاب الشعبية القديمة توفي والدي وأنا في العاشرة من عمري وكان للوالدة تأثير إيجابي في حياتي كانت مكافحة في سبيل تحقيق السعادة والإستقرار لي ولأخواني استطاعت والدتي بصبرها وقوة عزيمتها وحسن تدبيرها أن تنهض بنا وأذكر أن من شدة إيمانها بالله كانت تحرص على القيام بواجبها الديني خاصة " الصلاة " . أما مرحلة المتوسطة: فقد تميزنا فيها والحق يقال بالنشاط الثقافي وكنا نصدر جريدة حائط يوميه يتولى تحريرها الطلبة بالإضافة إلى النشاط المسرحي حيث نقوم بتمثيل مسرحيات من الأدب العالمي مثل " شكسبير " وغيرها .
في مرحلة الثانوية العامة كنت أعتمد على نفسي في كل شيء أذكر مدير المدرسة الثانوية الأستاذ الفاضل: فراج البقمي : دمث الأخلاق ومثل اعلى في الأدب والإحترام والحرص على مصلحة الطالب كانت مدرسة بيشة الثانوية مضرب مثل كلها حوافز للإبداع وتنمية المهارات والتفوق العلمي وتميزنا أيضا بالنشاط الرياضي المتطور خاصة كرة القدم كان استاذ الرياضة : مبارك جلوي . ينافس بنا على مستوى المدارس بكل ثقة . كنت ألعب في فريق المدرسة " قلب دفاع " أما في الفترة المسائية فألعب " ظهير أيسر " مع فريق قريتي الحرف لتنمية مهاراتي كان معنا مدرب " ماكر "(صاحب حيلة) إذا وضع الخطة يوصي دفاع الفريق "إذا فاتتك الكرة لا يفوتك اللاعب " ويرسم الخطة أثناء المباريات لنا بحبات التمر في صحن شاي ويقول هذا اللاعب رأس حربة وكليناه وهذا وسط واكلناه وهذا جناح واكلناه وكل مباراة خطة وصحن تمر ونحن نتابعه بإهتمام .بعد الثانوية كانت عندي رغبة في كلية الملك فيصل الجوية وقد حضرت حفل تخرج الدفعة الرابعة عشر مع بعض الزملاء في القاعدة بالرياض وتعلمت درس من خلال هذه المناسبة وهو التحذير من الأخطاء البسيطة في علوم الطيران وغيرها, إلا أن ظروف الوالدة الصحية لاتسمح لي بالإلتحاق بالكلية الجوية وتوجهت لجامعة الملك سعود كلية التربية قسم علم النفس وتم قبولي ولله الحمد وإنتظمت في الدراسة وتعلمت درساً لن انساه في المرحلة الجامعية هوا " الإعتماد على النفس " كانت والدتي لا تشجع عودتي في الإجازات الصيفية كل ذلك من اجل ان لايخف حماسي للدراسة وأذكر زملاء دراسة شجعوني ووقفوا بجانبي وأعتز حقيقة بعلاقتي بهم حتى اليوم أذكر منهم الدكتور : سعيد وهاس .(أستاذ الطب النفسي) والدكتور : عمرو الأكلبي . (إستشاري الجلدية ). والدكتور محمد الصعيري استشاري الأنف والحنجرة . والدكتور فهد الاكلبي استاذ الدراسات العليا . والدكتور سعد الأكلبي عميد كلية التفنية . والدكتور نايف كدسه . استاذ العلوم الزراعية .بعد التخرج التحقت بكورسات ودورات في بعض الجامعات والمعاهد الداخلية والخارجية.بعد التخرج استخرت الله سبحانه طلباً للوظيفة فوفقني ربي بوظيفة شاغرة في وزارة الصحة عام 1405هـ واستمريت في العمل من ذلك الحين حتى اليوم أكثر من 26 عام ولله الحمد ، كلفت في إدارات متعددة كما يلي :
- مديرا للمراكز الصحية لمدة تسع سنوات .
- وإدارة مستشفى النقاهة والصحة النفسية لمدة خمس سنوات .
- ومساعدا لمدير الشئون الصحية للمستشفيات لمدة خمس سنوات .
- وإدارة المتابعة وإدارة الجودة النوعية لمدة ثلاث سنوات .
- وإدارة التدريب والإبتعاث لمدة خمس سنوات .
- ومديراللإدراة المالية بالمديرية لمدة سنتين .
- وكلفت بالعمل بمكتب الاشراف بمستشفى الملك عبدالله لمدة عام .
تشرفت بخدمة الوطن طوال هذه الفترة وأنا اعتبر نفسي جنديا وما زلت في خدمة الله ثم خدمة الملك والوطن وهذا فخر لكل مواطن يعمل بإخلاص بعد هذه المدة صدر قرار معالي وزير الصحة بعودة جميع الأطباء والفنين والأخصائيين لأعمالهم الفنية فعدت لعملي الأساسي أخصائي نفسي في مستشفى النقاهة و الصحة النفسية من عام 1427هـ .
وتزوجت في عام 1410هـ بمعنى أنني تزوجت في سن يسمح لي أن أكون ناضجا ًبما فيه الكفاية من زوجة صالحة هي مثال المرأة المساندة الداعمة لزوجها فقد حملت عني مسؤولياتي الإجتماعية والإنسانية كي أتفرغ لعملي ودراستي فهي إنسانة تحب العطاء ولا زالت تؤدي واجبها بإخلاص , وقدرزقني الله منها بثلاثة أولاد وثلاث بنات ولله الحمد .
يتبع

besha12
04-26-2008, 01:55 PM
رحلة الدكتوراة
http://www.bishanet.net/vb/images/uploads/5_1249248d59a8dc3223.jpgبداية التفكير في التحصيل العلمي :عندما فكرت في مواصلة تعليمي للماجستير والدكتوراة قمت بطرح فكرة الدراسة على رئيسي المباشر في العمل سعادة الدكتور سعيد الغامدي مدير الشئون الصحية في محافظة بيشة مصطحبا معي جميع الأوراق والشهادات اللازمه وأقنعته بأن عندي الرغبة في الدراسة في مجال تخصصي ( علم النفس ) وسوف اختار بحث يعود علي و على العمل والعاملين بالخير والفائدة ,حيث قام سعادته بالتكرم بدراسة طلبي , وفي اليوم التالي ابلغني بالموافقة على الدراسة تشجيعا لي وتأهيلا للطاقات الوطنية شرط ان تكون تكاليف الدراسة من حسابي الخاص. وقد قدم لي مشكورا التسهيلات الممكنه لاكمال دراستي, وأعطاني رسالة صادقة لزميله في السودان البرفيسور محمد كردش استشاري الجراحه في مستشفى عسير المركزي الذي أكرمني في بيته و سهل لي الكثير من الصعوبات في السودان.وحتى لا انسى فقد بذل معي الدكتور / سهل بن عوف احمد رئيس التوجيه الفني بالمديرية واخيه / حسن بن عوف احمد , واخيه/ عصام بن عوف احمد قصارى جهدهم في مساعدتي واقامتي وتسجيلي وتوفير كل ما احتاجه من مراجع وكتب ومعلومات وغيرها اضافة الى انهم جعلوا اقامتي في السودان اكثر متعة وبهجة خاصة انني تعرفت على جميع افراد اسرتهم .
بداية المشوار :
بعدها بدأت دراستي للماجيستير في " علم النفس "عام 2003 م و كانت الرسالة . الرعاية النفسية الأولية وتعني " كيف تقدم الخدمة النفسية من خلال مراكز الرعاية الصحية الأولية " .{ دراسة ميدانية } وبعد الانتهاء من رسالة الماجستير والحصول على الشهادات وتوثيقها من الجامعة والتعليم العالي والملحق الثقافي .* فكرت في ( الدكتوراه) فسافرت إلى أمريكا " جامعة USM " جنوب المسيسيبي ولبريطانيا جامعة " نيوكسل " وللبحرين " الجامعة العربية " ولتونس ولمصر " جامعة الإسكندرية " وللسودان " جامعة النيلين , فوجدت الفرصة المناسبة لتحقيق هدفي في رسالة الدكتوراه في جامعة النيلين بالخرطوم.* التحقت بجامعة النيلين كلية الدراسات العليا تخصص" علم النفس" حيث طلب مني في كلية الدراسات العليا تقديم ثلاث مواضيع مختلفة يصلح إحداها أن يكون موضوع البحث في حدود 30 صفحة . حيث قمت بتقديم ثلاث ملخصات أولها {مفهوم الصحة النفسية في القران الكريم } والثاني { الإحتراق النفسي } والثالث{ التربية الفكرية لذوي الإحتياجات الخاصة } وبعد تدارس الموضوعات مع عميد الكلية والمشرف على البحث الدكتور: أنور أحمد عيسى راشد .
اختيار موضوع الرسالة :وقع الإختيار على { مفهوم الصحة النفسية في القرآن الكريم }والحمد لله أنني كنت على قناعة تامة بهذا الموضوع وأجد نفسي قادرا على البحث والتوثيق فيه لما له من الخصوصية في حياتنا اليومية .
* ولأنني لاحظت خلال فترة الدراسة في الجامعة وبعدها في مرحلة الماجستير وأثناء سنوات العمل في مجال الصحة النفسية لأكثر من عشرون عام ان هناك إعتمادا كبيرا على الدراسات النفسية غير الإسلامية فيما يخص الصحة النفسية على الرغم من أن كتاب الله " القرآن الكريم" قد احتوى على المفاهيم المتعددة التي تحمل في معانيها الصحة النفسية وهذا ما حدا بي للتفكير على إعداد هذه الدراسة عن مفهوم الصحة النفسية في القرآن الكريم وكان من أهداف الدراسة التعرف على مفهوم الصحة النفسية من خلال القرآن والتعرف على أهم الطرق الإرشادية في القرآن وإعطاء فكرة عن نشأة وتطور مفهوم الصحة النفسية عند المسلمين والتعريف بمدى أهمية الصحة النفسية بالنسبة للمسلم ومنهج الإسلام في تحقيقه .
مرحلة الجد والاجتهاد :
لقد بذلت في دراستي جهدا غير عادي زرت أغلب المكتبات بالداخل والخارج وتحملت عناء السفر والمواصلات والإعاشة والإقامة بالإضافة إلى التواصل المستمر مع المشرف للتفاكر والمراجعة ولحل جميع الأمور المعقدة وتذليل العقبات والصعوبات .إن ظروف المناخ والطقس في السودان صعبة للغاية لإرتفاع درجة الحرارة طوال العام إضافة لتباعد المسافات ما بين الجامعات والمكتبات .لقد رشحت من قبل الكلية لإلقاء عدد من المحاضرات في علم النفس والصحة النفسية ومن المشاهد أن الطلبة السودانيين والسودانيات تعودوا على أن يكون المحاضر من نفس جلدتهم فإذا جاء دوري في المحاضرة يرون شخص غريب " حلبي" على حد تعبيرهم والجميع في حالة دهشة وإستغراب شديد محاولاً إقناعهم بالهدوء وإستيعاب المادة العلمية ومطمنهم بأنني زائر فقط وطالب علم وإن استاذ المادة سوف يتواصل معهم في الأيام القادمة .والحق يقال وجدت طلبة وطالبات قمة في التعاون و التعامل والأدب والإخلاص والحرص والتفاني في طلب العلم,العميد يسألني بعد المحاضرة : إن كنت ترغب بعد الحصول على الشهادة في التواصل معنا فنحن جميعا في الكلية مستعدون لتقديم كل ما تحتاجه من تسهيلات وبيوتنا وقلوبنا مفتوحة لك في السودان؟
الوطن الثاني :
* السودان بالنسبة لي وطن ثاني عندي زملاء دراسة وعلم ومعرفة أعانوني وشجعوني وساعدوني وكنت دائما ًأقول لهم بأنني التقيت المعرفة في السودان كانت مدة رسالة الدكتوراه طويلة زرت فيها مكة المكرمة أكثر من عشر مرات اسأل الله سبحانه بجوار الكعبة أن يكون التوفيق حليفي وأن تكو ن رسالتي مفيدة ومتكاملة ويستفيد منها كل طالب علم خاصة أن الصحة النفسية تمثل الوجه الآخر لحياة الفرد ولا تقل أهمية عن الصحة الجسدية , إن كل آية في القرآن الكريم احتوت على توجيه وإرشاد عظيم للبشرية جمعاء وللمسلمين بصفة خاصة وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم وهي المتممة لما جاء في القرآن الكريم والموضحة له ولطرق العبادات والمعاملات الإنسانية وقد جاء فيها ما يدل على الصحة النفسية من توجيه وإرشاد وهذا الزمنا للتفكير في عظمة ما أنزل على رسول الله r وهو القرآن الكريم مصداقا ًلقوله تعالى { وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى } هذه الدراسة اسأل الله أن يستفيد منها كل عامل في مجال الصحة النفسية وفي التربية من أباء ومعلمين ومرشدين وطلاب , إذا أنه من الضروري أن نعتمد في تربية ومعالجة السلوك وتعديله اعتمادا كبيرا على- القرآن الكريم ولا مانع من الاستفادة من الدراسات العلمية الحديثة إذا كانت لا تتعارض مع ماجاء في الكتاب الكريم والسنة .
* كنت أقرأ وأكتب يوميا ً خمس ساعات متواصلة من غير الزيارة للمكتبات والكليات وهذا قصرمن علاقاتي مع الأهل والأصدقاء .
إنني دائما ًأؤمن بالتحفيز والتطوير والتعليم المستمر الذي يساهم في رفع مستوى الإخلاص والولاء لدى الموظف تجاه وظيفته وجهة عمله وهذا بدوره يساعد على رفع مستوى المهنة في العمل وجذب كوادر مميزة يمكن أن تصنع تغير اً إيجابيا ً ومن المهم لجميع القطاعات الحكومية أن تدعم قدرات موظفيها بحيث تشجع منسوبيها على الإلحتاق بالدراسة خاصة من لديه الطموح والرغبة في إكمال دراسته عن طريق الإنتساب أو الإنتظام سواء داخل الوطن أو خارجه وكثيرا من الإدارات الحكومية في حالة تقدم الموظف أو الموظفة لطلب إكمال الدراسات العليا فأن الجهة الحكومية تقوم بالإستمرار في دفع راتب الموظف كاملا لتحقيق درجة علمية عالية تضيف إلى الجهة التي يعمل بها مستوى متقدم من المهنة والجودة النوعيه وبهذا يستفيد جميع الأطراف فالموظف يكمل دراسته وهوا مرتاح البال إذ لا يعيش ضائقة مالية بل يشعر بدعم الجهة التي يعمل بها مما يزيده طموحا وتصميما على النجاح الأكاديمي والعملي كما أن مكان العمل يكسب موظفا ًصاحب خبرة وعلم وولاء منقطع النظير .
موعد المناقشة :
وصلني فاكس أثناء العمل بصحة بيشة مفاده بان على الحضور للجامعة مطلع شهر صفر 1429هـ بخصوص مناقشة الدكتوراه وبعد ترتيب إجراءات ومتطلبات السفر توجهت إلى الخرطوم وكلي أمل بأن يسهل الله جميع الإجراءات الخاصة باللجنة . تعبت كثيرا ً في تحديد اليوم والتاريخ نظرا ً لإزدحام مواعيد المناقشة للدراسات العليا في مختلف التخصصات ولوجود ارتباط و تعاون بين اساتذة الجامعات في تغطية المحاضرات ولعدم توفر الوقت الكافي لأعضاء لجنة المناقشة إلا في أوقات متأخرة حسب الجدول الزمني المحدد في كل قسم , وبعد شهر أفادني مدير التسجيل المنسق أ/ خالد النور. بأن موعد مناقشة الدكتوراه تحدد مع اللجنة يوم الأثنين الموافق 18 فبراير 2008م الساعة الثالثة بعد الظهر لقد كنت في غاية الإطمئنان والسعادة متوكل على الله سبحانه حتى حان موعد المناقشة وقبل الموعد بساعة صليت ركعتين وسألت الله سبحانه أن تكون المناقشة سهله وميسرة وقد كنت وقتها حريص جدا ًمن حضور جميع الزملاء والزميلات والأساتذة وعميد الكلية ونائب مدير الجامعة وكل من تربطني به علاقة وثيقه وهذا ما حصل بالفعل ولله الحمد .
http://www.phcbisha.net/files/salmain.jpg
لحظات حاسمة :
دخلت اللجنة التي يمثلها المناقش الخارجي البرفسور / قاسم بابكر بدري . مدير جامعة الأحفاد أستاذ علم النفس المعروف والمناقش الداخلي البرفسور/ بشير حاج التوم . رئيس مجلس أبحاث جامعة النيلين وزير التربية والتعليم السابق والمشرف على الرسالة الدكتور / أنور أحمد عيسى الأستاذ المشارك رئيس قسم على النفس والدراسات العليا جامعة أمدرمان الإسلامية. وفي القاعة أخذ الحضور أماكنهم وبدأت إجراءات المناقشة بإعطائي الفرصة لتقديم نفسي من خلال السيرة الذاتية فبدأت بآيات من الذكر الحكيم التي كان لها وقع كبير في النفس من حيث الإطمئنان والراحة النفسية والثقة الزائدة وإزالة و الخوف والرهبة وبعد ذلك بدأت المناقشة للرسالة بشكل مفصل قرابة الساعتين وفي أثناء الحوار والنقاش أحس بأنني قد حفظت الرسالة عن ظهر قلب وهذه دعوات وبركات الوالدة ورضاها عنى إن شاء الله ,لقد حمدت الله وسجدت شاكرا ًفي نفس القاعة بعد إعلان النتيجة من قبل اللجنة وقال رئيس اللجنة قررنا بالإجماع بعد المناقشة منحكم درجة الدكتوراه في علم النفس وكان له تعليق متميز أشاد فيه بأن الباحث قدم مجهودا متميزا في الرسالة حيث اتبع الإسلوب السهل الواضح في الكتابة وموضوع بحثه من وجهة نظرنا له أهميه كبيرة في الوقت الراهن وجدير بالإهتمام وخاصة بأنه قد تنامت في الآونة الأخيرة مظاهر الدجل والشعوذة والفضائيات الهابطة والإنترنت التي تفتك بالبشرية جمعاء من إبتزاز للمال والأخلاق الأمر الذي حدا بالبعض في التشكيك في قدرة القرآن الكريم في المعالجة النفسية والعلمية.ونوصي بطباعتها نظرا ًلأهميتها.
فرحة لاتوصفاتصلت من القاعة ابشر والدتى فبكت من الفرحة وابكتنى وقالت ياولدى هذة امنية كل ام 00 لا اخفيكم سرا ً بأنني أعددت بعد المناقشة " حفلة شاي " تليق بالحضور في نفس الجامعة .
شكر و تقدير
اتوجه بخالص الشكر والتقدير
- لسعادة الملحق الثقافي في الخرطوم/ محمد القحطاني ونائبه / علي الصفيان .
- ولنائب القنصل الأخ العتيبي .
- ولمدير جامعة النيلين .
- ومنسوبي الجامعة .
- وللزملاء في الشؤون الصحية بمحافظة بيشة خاصة الدكتور سعيدالغامدى والدكتور دايل الشهرانى والاستاذ محفوظ جبران والاستاذ عامر مشاري.
- ولجريدة عكاظ التي أتاحت لي الفرصة.
- وكل من قدم لي يد العون والمساعدة .
اسأل الله سبحانه أن نكون عند حسن الظن وأن تكون الدكتوراه عونا لنا على الطاعة وفيها الخير لبلدي الغالي المملكة العربية السعودية وأبناء وبنات الوطن الحبيب وأن يحفظ الله خادم الحرمين وولي عهده الأمين .

gmabdalla
04-28-2008, 11:38 PM
خالص التهاني والتبريكات للأخ د/ صالح هادي للمثايرة والمجهود الكبير الذي بذله حتي نيل مبتغاه وله منا المعذرة للمعاناة التي كان للطقس دور فيها ونتمني أن تكون معاملة أساتذته و زملاءه وأخوته في السودان قد خففت عنه لهيب الصيف ورياح الخماسين

جوهر الراوي
05-03-2008, 03:12 PM
ماشاء الله تبارك الله
من جد وجد ومن زرع حصد
بارك الله فيه وفي علمه وعمله
ووفقه لما يحبه ويرضاه

بدر ضاوي
05-20-2008, 03:18 AM
[«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»font=Arial Black]أولا:الف مبرووووووووووووووووووك يابو محمد .
ثانيا:اتمنى لك التوفيق والنجاح في حياتك العلمية والعملية.
ثالثا:الشهادة وحصلت عليها لكن وين (التيس).
وأخيرا, من القلب إلى القلب الله يوفقك ولك مني التقدير والإحترام واسأل الله أن يرحم والديك وعمك سعيد بن هادي وأمواتنا وأموات المسلمين أجمعين.[/font]«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»

همس الاحزان
05-27-2008, 08:53 AM
الف الف الف الف مليون مبروووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووك

البارقي
05-30-2008, 02:59 AM
http://www.mo3alem.com/cardsth/6.jpg




مبروك يادكتور / صالح حصولك على الدكتوراه اتمنى لك التوفيق والنجاح المستمر

إبتسامه خجوله
06-07-2008, 07:44 PM
الله يوفقك يادكتوووور والى الأمـآمـ
ومن جد انت مثل أعلى لي ولبقية الزمـلآء والزميلات

دمت بود...

شيري الخليفة
11-11-2008, 02:08 PM
أخي واستاذي الغالي على قلوبنا برفع أخلاقة قبل كل شي الدكتور صالح بن هادي الغامدي

أسعد الله أوقاتك بكل الخير والرضى الرباني
تحية من قلبي تلامس مسمعك الكريم ايها القدوة الحسنة التي نحنو فخراً بها تحية أمن وسلام تحية بمستوى التقدير لشخصك الكريم
أخي الغالي دكتور صالح
أن قلت لك وحاولت الإيضاح عن مشاعر الفرحة والفخر بك والله لينتهي الوقت وتنتهي الصفحات وأنا لم انتهي لأبداء ماهو بداخلي لك أنما اختصر واقولها بكلمتين تزن الدنيا بأكملها أنا (فخوره- بك)
وأخيراً اتمنى من العلي القدير أن يديم عليك التوفيق والحماية الربانية من كل عين
تقبل أطيب تحية وأحترام وتقدير
من أختك البندري حمدان ال خليفة.

السنافي
02-24-2009, 02:21 AM
تستاهل يابو هادي واتمنى لك التوفيق ............