admin
01-29-2008, 08:29 PM
http://www.mix9.net/up/files/irqtpz6393icrixnwnjh.png
منذ اكثر من عقدين ونحن بين فينة وآخرى نعرج على صحة بيشة على أمل ان تتحسن صورتها وتتجسد معطياتها بعيدا عن الآمال والأحلام إلى واقع معايش، وان نرى الأعمال تتحدث عن نفسها سيما وأن هنالك بنى تحتية لابأس بها قادرة على ترجمة شيئ من الواقع الإيجابي متى ما أحسن إختيار الكوادر القيادية الفاعلة، وأذكر ان آخر ماكتبته عن صحة بيشة هو مع غرة شهر ذي الحجة من عام " 1407 ه" حيث كنت في محافظة بيشة، وبالذات لزيارة مريض كان آنذاك حبيس العناية المركزة، نتيجة قصور فني من قبل الشركة المشغلة لمستشفى الملك / عبدالله ببيشة.
وذلك لعدم توفر إجراء عملية قسطرة والتي تعتبر اليوم من اولويات أي مصحة طبية، هذا بالإضافة لعدم وجود اجهزة "اشعة" حديثة حتى اصبح المستشفى باسره اشبهه "بقسم طواريء" على اقارب أي مريض سرعة البحث عن سرير في مستشفى آخر وكذلك البحث عن وسيلة إخلاء طبي،علما بانه لو توفرت اجهزة عمليات القسطرة، لخفف ذلك من البحث عن طائرات الإخلاء الطبي، ولتم كشف كثير من الحالات وعلاجها بداخل المستشفى، ولو توفر " عربات إسعاف مجهزة لتمّ نقل المرضى إلى مستشفيات ابها والخميس التي لاتبعد سوى " 200 كلم، علما بأن مستشفى الملك عبدالله ببيشة يقصده مرضى العديد من المحافظات، خصوصا في الحواداث، من محافظة كل من / سبت العلايا / البشائر / تثليث / رنية .. وأشرت يومها أنه تصادف تواجدي مع اول يوم لمباشرة مدير الشؤون الصحية ببيشة الجديد الأستاذ / حسين الراوي الرويلي واقتربت منه وحاولت أن اهمس في إذنه بهذه الملاحظة، لكن إستدركت أن الرجل جديد وهذا اول يوم مباشرة، وقد تكون الملاحظة في غير محلها، فآثرت التأجيل ونشرها هنا لعل سعادته، يعطي هذا الجانب وبالذات اجهزة قسطرة القلب والإشعة المغنطيسية وعربات الإسعاف المجهزة طبياأهمية وذلك حتما سيخفف من معاناة الناس ويبادر إلى متابعة سير الأداء بهذا المستشفى المؤهل لأن يخدم بيشة وما حولها من محافظات بصورة أكثر جودة وحسن آداء متى ماشغل تشغيلا عادلا..
واليوم وبعد عام تقريبا اعود للحديث عن صحة بيشة من خلال زيارتي الآخيرة لها، حيث سعدت بأخبار سارة تحققت على ارض الواقع بعد إن كانت حلما وفي مدة وجيزة تكاد تكون عاما واحدة، وهذا دليل على أن الأمر لم يكن يتطلب قدرات خارقة ولا مزيدا من ضخ الموارد المالية بقدر ما المر يحتاج إلى حنكة قيادي خبير ومتمرس لا يعشق الأضواء الإعلامية ولا يقدم أي مصلحة على خدمة الصالح العام ، حيث تحسنت اوضاع مستشفى الملك عبدالله ببيشة نوعا "ما" وإستبشر الناس خيرا وخفت هجرت الآهالي بمرضاهم إلى مشافي خارج المحافظة بنسبة ملموسة وحتى لا ابحر في الإنشائية حيث يتناقل الناس هنالك بعضا من المنجزات التي تحققت خلال فترة تولي الأستاذ / الرويلي وعلى رأسها : تشغيل مستشفى الملك عبدالله ببيشة تشغيلاً ذاتياً .و تطبيق برنامج الضمان الصحي في مستشفى الملك عبدالله .و اطلاق برنامج " تواصل " والذي يهتم بجودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى في المستشفى .و برنامج " تكامل " وهو برنامج المتابعة المنزلية لمرضى السكري والضغط ضمن انشطة المراكز الصحية الاولية . وهذا بعضا من تلك المنجزات ذتناقلها الناس بتأفف، وحينما سألت ولما هذا التأفف كان الجواب هنالك آخبار كما وصفوها غير سارة بنقل الرويلي إلى الرياض، وهنا تذكرت بكل مرارة وألم حال مديروادرات الشؤون الصحية في معظم مناطق المملكة والتي تعاني من إرتجالية تنقلات الكوادرالإدارية وتحولهم إلى كومبارس تجارب وعدم إعطاء فرصة للمبدعين في تطوير مديراياتهم ومما زاد في هذا التلبك الذي تعاني منه الوزارة بكاملها، ولعل الحال كفاني وصفه معالي وزير الصحة نفسه في تصريحه الشهير في "رفحا" قبل اسابيع وليس بعد ذلك إلا الإنتظار الذي هو بصمة مرافقنا الصحية حتى في اهم المهم هذا وبالله التوفيق.
جدة ص ب 8894 فاكس 6917993
منذ اكثر من عقدين ونحن بين فينة وآخرى نعرج على صحة بيشة على أمل ان تتحسن صورتها وتتجسد معطياتها بعيدا عن الآمال والأحلام إلى واقع معايش، وان نرى الأعمال تتحدث عن نفسها سيما وأن هنالك بنى تحتية لابأس بها قادرة على ترجمة شيئ من الواقع الإيجابي متى ما أحسن إختيار الكوادر القيادية الفاعلة، وأذكر ان آخر ماكتبته عن صحة بيشة هو مع غرة شهر ذي الحجة من عام " 1407 ه" حيث كنت في محافظة بيشة، وبالذات لزيارة مريض كان آنذاك حبيس العناية المركزة، نتيجة قصور فني من قبل الشركة المشغلة لمستشفى الملك / عبدالله ببيشة.
وذلك لعدم توفر إجراء عملية قسطرة والتي تعتبر اليوم من اولويات أي مصحة طبية، هذا بالإضافة لعدم وجود اجهزة "اشعة" حديثة حتى اصبح المستشفى باسره اشبهه "بقسم طواريء" على اقارب أي مريض سرعة البحث عن سرير في مستشفى آخر وكذلك البحث عن وسيلة إخلاء طبي،علما بانه لو توفرت اجهزة عمليات القسطرة، لخفف ذلك من البحث عن طائرات الإخلاء الطبي، ولتم كشف كثير من الحالات وعلاجها بداخل المستشفى، ولو توفر " عربات إسعاف مجهزة لتمّ نقل المرضى إلى مستشفيات ابها والخميس التي لاتبعد سوى " 200 كلم، علما بأن مستشفى الملك عبدالله ببيشة يقصده مرضى العديد من المحافظات، خصوصا في الحواداث، من محافظة كل من / سبت العلايا / البشائر / تثليث / رنية .. وأشرت يومها أنه تصادف تواجدي مع اول يوم لمباشرة مدير الشؤون الصحية ببيشة الجديد الأستاذ / حسين الراوي الرويلي واقتربت منه وحاولت أن اهمس في إذنه بهذه الملاحظة، لكن إستدركت أن الرجل جديد وهذا اول يوم مباشرة، وقد تكون الملاحظة في غير محلها، فآثرت التأجيل ونشرها هنا لعل سعادته، يعطي هذا الجانب وبالذات اجهزة قسطرة القلب والإشعة المغنطيسية وعربات الإسعاف المجهزة طبياأهمية وذلك حتما سيخفف من معاناة الناس ويبادر إلى متابعة سير الأداء بهذا المستشفى المؤهل لأن يخدم بيشة وما حولها من محافظات بصورة أكثر جودة وحسن آداء متى ماشغل تشغيلا عادلا..
واليوم وبعد عام تقريبا اعود للحديث عن صحة بيشة من خلال زيارتي الآخيرة لها، حيث سعدت بأخبار سارة تحققت على ارض الواقع بعد إن كانت حلما وفي مدة وجيزة تكاد تكون عاما واحدة، وهذا دليل على أن الأمر لم يكن يتطلب قدرات خارقة ولا مزيدا من ضخ الموارد المالية بقدر ما المر يحتاج إلى حنكة قيادي خبير ومتمرس لا يعشق الأضواء الإعلامية ولا يقدم أي مصلحة على خدمة الصالح العام ، حيث تحسنت اوضاع مستشفى الملك عبدالله ببيشة نوعا "ما" وإستبشر الناس خيرا وخفت هجرت الآهالي بمرضاهم إلى مشافي خارج المحافظة بنسبة ملموسة وحتى لا ابحر في الإنشائية حيث يتناقل الناس هنالك بعضا من المنجزات التي تحققت خلال فترة تولي الأستاذ / الرويلي وعلى رأسها : تشغيل مستشفى الملك عبدالله ببيشة تشغيلاً ذاتياً .و تطبيق برنامج الضمان الصحي في مستشفى الملك عبدالله .و اطلاق برنامج " تواصل " والذي يهتم بجودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى في المستشفى .و برنامج " تكامل " وهو برنامج المتابعة المنزلية لمرضى السكري والضغط ضمن انشطة المراكز الصحية الاولية . وهذا بعضا من تلك المنجزات ذتناقلها الناس بتأفف، وحينما سألت ولما هذا التأفف كان الجواب هنالك آخبار كما وصفوها غير سارة بنقل الرويلي إلى الرياض، وهنا تذكرت بكل مرارة وألم حال مديروادرات الشؤون الصحية في معظم مناطق المملكة والتي تعاني من إرتجالية تنقلات الكوادرالإدارية وتحولهم إلى كومبارس تجارب وعدم إعطاء فرصة للمبدعين في تطوير مديراياتهم ومما زاد في هذا التلبك الذي تعاني منه الوزارة بكاملها، ولعل الحال كفاني وصفه معالي وزير الصحة نفسه في تصريحه الشهير في "رفحا" قبل اسابيع وليس بعد ذلك إلا الإنتظار الذي هو بصمة مرافقنا الصحية حتى في اهم المهم هذا وبالله التوفيق.
جدة ص ب 8894 فاكس 6917993