المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : غزه تحترق ايها المسلمون


وجنات
01-26-2008, 11:30 PM
http://www.up-00.com/uploads/AVv82703.jpg
http://www.up-00.com/uploads/zOA82848.gif

تعبت من قراءة المواضيع الاجتماعيه والرومنسيه والحكم والاقوال المؤثوره ,, حتى لفت انتباهي
هذا الموضوع اللذي اقشعر له بدني وسالت له دمعاتي حزنا وألما على ما أصاب امتنا العربيه من مرض ( الااااااا مبالاه ) وأليكم احبتي هذا الحدث
^
^
^
بقلم الشيخ نبيل العوضي
وهكذا.. ما إن انتهت زيارة الرئيس الأمريكي (بوش) للمنطقة بدءاً بإسرائيل، حتى بدأت أول ثمار هذه الزيارة، (غزة) لابد ان تمحي من الخريطة!! أو على الأقل تكون عبرة لكل من تسول له نفسه عداء الحليف الأول لواشنطن والثاني للدول العربية!!
ما يحصل اليوم في غزة من حصار وتجويع وقصف وتدمير ومنع الوقود عن محطات الكهرباء وإغلاق جميع المعابر، في وقت اشتد فيه البرد القارس وقل الطعام والشراب، ونفدت الأدوية، بل قطعت الكهرباء عن المدينة بأكملها حتى عن المستشفيات ليموت المرضى فيها، وتكون المدينة مقبرة للمسلمين الموحدين.
كل من رأى صور الأطفال يبكون بسبب توقف أجهزة الأكسجين في المستشفى كل من رأى صياحهم واستغاثتهم في شاشات التلفاز والفضائيات، ومن رأى الصبيان يسيرون في ظلام الليل المخيف وبالبرد القارس، لا تتجاوز أعمارهم العاشرة، يسمعون قصف الصواريخ، بيدهم القناني والزجاجات، يسألهم المذيع لم تتجولون في مثل هذه الأجواء؟ ألا تخافون؟ فيجيبون إنهم يبحثون عن وقود بأي مكان ليشعلوا المدفأة في بيتهم الذي يكادون أن يتجمدوا فيه!!
تسأل إحدى الفتيات الصغيرات في خوف وهلع في مدينتها التي تحولت إلى مدينة مظلمة مدمرمة مخيفة... تسأل وتقول: (ألا يعلم العرب كيف نعيش؟!!)... وأنا أجيبها وأقول... نعم بابنتي الصغيرة... العرب يعلمون ولكن ما عادوا يشعرون!! وإذا شعروا فإنهم لا يتحركون!!
تخيل أخي القارئ.. أختي القارئة.. لو كان الواحد منا ولد هناك في (غزة)، الم يكن الأمر ممكناً؟ وهل نحن من يختار اين يولد ومن أبواه؟! تخيل لو كنت من اهل (غزة) وعندك أطفال صغار، وطعامك لا يكفي إلـى الغد، والبرد يكاد يقتل الصغار، والمريض لا يجد الدواء، وأطفئت الكهرباء وانقطعت خطوط الاتصال، وتسمع القصف الإسرائيلي يدمر المباني والبيوت ولا تدري هل هذه القذيفة ستسقط عليك أم على بيت جارك، خوف وجوع وبرد قارس، وابنك الصغير يقول لك «يا أبي... لم يحصل لنا كل هذا» ترى... كيف ستجيبه؟
تخيلي أيتها «الأم» لو أن ابنك ذهب في ظلام الليل ليبحث عن لقمة لإخوانه الصغار، وتأخر عدة ساعات، فازداد قلقك وخوفك، وسمعت سيارات الإسعاف والناس تهرع، أغلقت الباب على الصغار، وخرجت تركضين إلى مكان القصف والناس متجمعون، تدفعين هذا وتدفعين ذاك وتتقدمين وأنت تقولين اللهم احفظ ابني «فلان»... فلما وصلت وجدت جثة متفرقة ودماؤها تسيل والوجه مغطى كأنما ثياب ابني!!... لا.. ليس ابني... تريدين أن تتقدمي ولكن رجلاك لا تحملانك!!.... حتى اذا اقتربت وأزلت الغطاء!!.. انفجرت العينان بالبكاء... وبدأ الناس بإبعادك وأنت تصيحين وتحضنينه بدمائه وأشلائه وتقولين «فلان» أين ذهبت؟!! ليس لي في الدنيا غيرك... والناس يصبرونك ولكن كيف... انه «فلان»... قرة عيني بهذه الحياة... انظروا ماذا بيده انه «الخبز» الذي كان يحمله ليطعم إخوانه الصغار!! انظروا أيها الناس إلى صغيري... ما ذنبه؟!.. ما جريمته؟! هل يستحق ما حصل له؟!!
هذه مأساة بسيطة لما يحدث هناك كل يوم، طفلة ترى أسرتها كلها تموت وتحترق وتتقطع بقصف إسرائيلي، وبدعم أمريكي، وبغطاء «عربي»!!
أمام هذه الكارثة البشرية والمذبحة الرهيبة، لا يملك العرب «المبجلون» إلا الشجب والاستنكار!! فهم بين سخط شعوبهم عليهم وبطش العم «سام» لهم يسيرون، فإن أرضوا هذا سخط الآخر.
أمام الحصار والقصف المدمر وسفك دماء الأطفال والأبرياء العزل، لا يملكون إلا اجتماعا سامجا كتب بيانه الأخير وصدق في «البيت الأبيض»، يا ويحهم كيف سيجيبون ربهم يوم القيامة عما فعلوه في هذه الأمة المكلومة، كيف أوصلوها إلى مستنقعات الذل والهوان!!
أين جمعيات حقوق الإنسان، والمنظمات الإنسانية؟! أين الشعوب الحية والنقابات والاتحادات؟! أين العلماء والدعاة؟! أليس أبناء غزة بشرا من البشر؟! أليس في المليار معتصم واحد؟!
ألا يمكننا أن نكسر الحصار ولو بالقوة؟ لماذا إذا وجدت جيوش المسلمين واشتريت أسلحتها من أموال المسلمين؟! هل هي للاستعراض والتباهي أم لحماية أمر آخر؟!
أيها المسلمون في كل مكان في العالم، نحن مسئولون أمام الله عما يحدث في أرض فلسطين، وكل محاسب بما يملك من مال وجهد وصوت وقلم وقرار، والمسلمون كالجسد إذا اشتكى منه عضو تداعي له سائر الأعضاء بالسهر والحمى.
أعان الله أهلنا في فلسطين على كربهم وبلائهم، ونصرهم على أعدائهم من اليهود الصهاينة وأعوانهم من المنافقين في كل مكان، اللهم أعز الإسلام وأهله وأذل الشرك وأهله.
لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
هذا حال اخواننا هناك .. لا كهرباء ولا طعام .. وبرد شديد
http://www.up-00.com/uploads/RzP82917.gif
دعواتكم اخواني واخواتي لإخواننا في فلسطين
دمتم في حفظ الرحمن ورعايته

drabdullah
01-27-2008, 12:59 AM
شكرا لك اخت وجنات على هذا النقل عن الاستاذ الكبير والداعية المتميز نبيل العوضي
الكل متألم ومحزون .... ولكن لا نقوم الا باضعف الايمان - لا نستطيع الا بقلوبنا - .....!!!!
من وجهة نظري الشخصية اعتقد ان الامة اصيبت بداء عضال وحكماؤنا لا يجدون لهذا الداء تشخيصا - فربما لا يمتلكون ادوات واجهزة وتقنيات التشخيص للكشف عن هذا المرض وتحديده وتحديد اسبابه ... ومن ثم طرق علاجه !!! ليس لدينا (Scanner) ولا (MRI) متطورة , او ان ما لدينا من هذه لا يكشف عن امراض الهوان والتخلف وقبول الذلة ....
وحتى يتم ذلك لا تملك الشعوب الا ردات الفعل الانية ... والدعاء والابتهال الى الله عز وجل ان يغير حالنا الى احسن حال وان يثبت الاقدام ويصبر المحاصرين ويخفف الام المكلومين ...

وجنات
01-27-2008, 02:43 PM
اللهم امين
والله ي اخي م ادري ايش اقول

admin
01-27-2008, 03:36 PM
متى يتوقف هذا الكابوس
لا اريد الخوض فى هذا الموضوع
فانا اشعر بالاختناق والهم والنكد والكآبه
بل اشعر عندما اتذكره انه لم يعد هناك معنى للحياه
اعذرينى

besha12
01-28-2008, 11:36 AM
اشكرك اخت وجنات....
موضوعك اليوم من المواضيع المميزة...
جزاك الله خير
والله يكون بعون اهل غزة
يا رب

وجنات
01-28-2008, 02:32 PM
مرورك اسعدني
والله يرفع عنهم

جوهر الراوي
01-28-2008, 05:08 PM
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم


أقول :

"إذا سقطت غزة فليس لنا بعدها عزة"


لا أستطيع أن أقول أكثر من هذا ..

كل الود للجميع

وجنات
01-29-2008, 05:23 PM
مشكور جوهر

وطن عمرى الغالى
02-05-2008, 05:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله ..

عزك الله وجنات

الله يكون فى عونهم والله .... ده عار على الامة الاسلامية جميعا والله ...

غزة تحترق ومازالت تحترق ليومنا هذا ..... واطفالها تموت ونسؤها تترمل وشيوخها تهان وتزل .....

واين المسلمين نأمون فى سبات عميق ويشجعون الكورة ويفرحون !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

والله مهزلة

وجنات
02-05-2008, 08:19 PM
صدقت ي خوي