وطن عمرى الغالى
01-05-2008, 07:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله ...
تطوير مصل مضاد للفيروس في أحد المعامل الهولندية
كتب بروكسل - عبدالله مصطفي ٥/١/٢٠٠٨
أعلنت وسائل الإعلام الهولندية المختلفة أمس، عن «تطوير مصل مضاد لأنفلونزا الطيور»، التي تسببت في مقتل العشرات من الناس وملايين الدواجن، في دول آسيوية في الغالب. وذكرت أن اختبارات مكثفة أجريت علي المصل، الذي طورته شركة الصيدلة البريطانية «جي إس كي»، في معمل بمركز إراسموس الطبي بروتردام.
وخلال الاختبارات جري تجريب المصل علي القطط المنزلية، التي لها قنوات تنفسية تماثل تلك التي لدي البشر. ويوفر المصل وقاية من العديد من فيروسات أنفلونزا الطيور الموجودة في العالم، بما فيها فيروس «h٥n١» المسؤول عن حالات الوفيات البشرية..
ويقول الإعلام الهولندي إنه في الظروف العادية يمكن تطوير المصل فقط بعد تفشي الوباء، ويستغرق ما بين أربعة وستة أشهر ليكون متوافراً علي نطاق واسع، لكن شركة «جي إس كي» تقول إن إضافة مادة تحسن استجابة نظام المناعة البشري، مكنتها من إنتاج مصل مضاد للوباء.. يأتي ذلك بعد أن تنبأت منظمة الصحة العالمية بوباء من أنفلونزا الطيور يجتاح العالم ويصيب ٢٠% من مجموع سكان العالم، ويودي بحياة الملايين منهم.
كان العلماء في سنغافورة قد أعلنوا في وقت سابق عن تطويرهم جهازاً يكشف عن فيروس أنفلونزا الطيور القاتل «h٥n١»، خلال نصف ساعة. ويمكن للجهاز عزل وتركيز وتكبير الحمض النووي للفيروس من عينة من الحلق والتعرف عليه، وتجري الاختبارات التقليدية في معمل وتأخذ وقتاً لعزل الفيروس.
يقول فريق العلماء السنغافوري، في مقالهم بمجلة «طب الطبيعة»، إن القدرة علي اختبار المرض في الأشخاص المصابين في موقع الإصابة، سيسهل السيطرة علي أي انتشار للوباء. ويقول العلماء إن الجهاز الذي طوروه أرخص كثيراً من تكلفة اختبار المصابين في المعامل، وقد أعلن في مصر مؤخراً عن حالات وفاة بين الآدميين، بسبب الإصابة بفيروس أنفلونزا الطيور.
منقول // جريدة المصرى اليوم
السلام عليكم ورحمة الله ...
تطوير مصل مضاد للفيروس في أحد المعامل الهولندية
كتب بروكسل - عبدالله مصطفي ٥/١/٢٠٠٨
أعلنت وسائل الإعلام الهولندية المختلفة أمس، عن «تطوير مصل مضاد لأنفلونزا الطيور»، التي تسببت في مقتل العشرات من الناس وملايين الدواجن، في دول آسيوية في الغالب. وذكرت أن اختبارات مكثفة أجريت علي المصل، الذي طورته شركة الصيدلة البريطانية «جي إس كي»، في معمل بمركز إراسموس الطبي بروتردام.
وخلال الاختبارات جري تجريب المصل علي القطط المنزلية، التي لها قنوات تنفسية تماثل تلك التي لدي البشر. ويوفر المصل وقاية من العديد من فيروسات أنفلونزا الطيور الموجودة في العالم، بما فيها فيروس «h٥n١» المسؤول عن حالات الوفيات البشرية..
ويقول الإعلام الهولندي إنه في الظروف العادية يمكن تطوير المصل فقط بعد تفشي الوباء، ويستغرق ما بين أربعة وستة أشهر ليكون متوافراً علي نطاق واسع، لكن شركة «جي إس كي» تقول إن إضافة مادة تحسن استجابة نظام المناعة البشري، مكنتها من إنتاج مصل مضاد للوباء.. يأتي ذلك بعد أن تنبأت منظمة الصحة العالمية بوباء من أنفلونزا الطيور يجتاح العالم ويصيب ٢٠% من مجموع سكان العالم، ويودي بحياة الملايين منهم.
كان العلماء في سنغافورة قد أعلنوا في وقت سابق عن تطويرهم جهازاً يكشف عن فيروس أنفلونزا الطيور القاتل «h٥n١»، خلال نصف ساعة. ويمكن للجهاز عزل وتركيز وتكبير الحمض النووي للفيروس من عينة من الحلق والتعرف عليه، وتجري الاختبارات التقليدية في معمل وتأخذ وقتاً لعزل الفيروس.
يقول فريق العلماء السنغافوري، في مقالهم بمجلة «طب الطبيعة»، إن القدرة علي اختبار المرض في الأشخاص المصابين في موقع الإصابة، سيسهل السيطرة علي أي انتشار للوباء. ويقول العلماء إن الجهاز الذي طوروه أرخص كثيراً من تكلفة اختبار المصابين في المعامل، وقد أعلن في مصر مؤخراً عن حالات وفاة بين الآدميين، بسبب الإصابة بفيروس أنفلونزا الطيور.
منقول // جريدة المصرى اليوم