تاج الملوك
02-12-2007, 05:45 AM
تدريب وتأهيل العناصر الوطنية لخدمة صحية أفضل
مهنة التمريض في غنى عن التعريف وفي غنى ان تبين أهميتها فالكل يدرك ضرورتها لكل أحد ليس فقط للمرضى فلا يقتصر دورها داخل أروقة المصحات بل تتعدى ذلك حيث أن لها دورها التنويري لتوعية الناس بما يتعلق بالصحة التي لا ثمن لها.
ولكن تطور التمريض وقيامه بالدور المنوط به مرتهن بالكوادر البشرية المؤهلة و الحاصلة على تدريبا وتعليما كافياً.
ومما لا شك فيه أن التمريض مجال حيوي كل يوم تدخله مستجدات فليس بالإمكان أن يصل تمريضنا الى مراكز متقدمه دونما الخوض في التجارب والاستفادة من الآخرين وبذل الجهود في تجاوز التأخر الحاصل في التدريب والتعليم التمريضي.
وحيث لا يخفى أن هناك نقاط ضعف كانت نتيجة لبعض الأسباب التي نذكر منها:-
1-سياسة التوسع الأفقي في الخدمات الصحية.
2-الاختصار المخل في التدريب والتعليم وهذا متمخض عن السبب الأول.
3-إغفال تخصص التمريض من قبل جامعاتنا طيلة السنوات الماضية والتي بدأت في تدريسه على استحياء وخاصة التمريض الرجالي .
4-ضغط العمل مما يقف حائلا بين الممرض وبين الإطلاع وحضور الدورات التنشيطية والتعليمية.
5-طغيان الأعمال المكتبية والورقية على الممارسة العملية أحيانا.
6-النظرة القاصرة للتمريض سواء من المجتمع أو الوسط الطبي وعدم إدراكهم أن التمريض تخصص مستقل بذاته ويتكامل مع غيره لتحقيق الهدف السامي الذي هو الارتقاء بالخدمات المقدمة للمريض.
7-فتح الباب على مصراعيه للمعاهد الخاصة لتخرج أعداد من الممرضين الذي لم يتلقوا التعليم والتدريب الكافي بحجة الاحتياج والذي يعدّ قفزاً في الظلام, فسدّ الاحتياج بكوادر ضعيفة يؤدي إلى انحدار المهنة.
8-صعوبة الحصول على شهادات عليا في مجال التمريض.
ولكي نحصل على تمريض على مستوى عال من الكفاءة لابد من:-
• تطوير الكوادر الموجودة حالياً وذلك بفتح مجالات الاستزادة من العلم والعمل التمريضي بل جعل ذلك إجباريا مع تهيئة البيئة المناسبة ووضع الحوافز المشجعة فنحن مؤمنون بأن وجود عنصر تمريضي واحد على درجة عاليه من العلم في منشأة صحية يسهم بشكل أو بأخر في تطوير تلك المنشأة.
• رفع السقف العلمي للكليات الصحية التابعة لوزارة الصحة أو الجهات التعليمية الأخرى في هذا المجال بأجمعها لتعطي درجة البكالوريوس للجنسين ووضع القبول فيها مشاطرة بين الممرضين والطلاب الجدد ولتذهب الأمية إلى غير رجعة.
• تفعيل محاضرات التعليم الطبي المستمر والاستفادة منها بشكل أوسع بحيث يكون هناك منهجية قائمة لتصبح قاعات التعليم الطبي مجالات للحصول على درجات علمية بمعنى ان تتم جدولة مواد تتعلق بالتخصص لتدريسها بشكل مجدول وألا يقتصر دورها على الإلقاء النظري بل يشمل التدريب ومن ثم الاختبار ثم يحصل الدارس على شهادة معتمدة حتى يكون للمجتهد نصيب.
• لا بأس بالابتعاث الخارجي ولكن للتخصصات النادرة أما أن نبعث الطلاب لدراسة البكالوريوس فهذا يجعلنا أضحوكة للعالم ونحن بلد تتوفر به كل الإمكانات كما وأن الصرف على عدد من الطلاب يكفي لفتح كلية لدراسات التمريض.
• التحرك السريع لتطوير القوى العاملة تمريضيا وتوخّي العدالة في ذلك بحيث يتم اختيار من حصلوا على تقديرات عاليه في دراستهم السابقة فهم أحرى أن يحققوا المأمول منهم.
• الحدّ من طغيان الأعمال المكتبية على ممارسة المهنة ماعدا من تكون هناك حاجة ماسّة لخدماته المكتبية.
• تلمس احتياجات أفراد التمريض وعدم إحباطهم فلا جدال أن كثير منهم يحلمون ويطمحون إلى درجات عليا علمية التي هي بوابة الارتقاء بمستوى خدمات التمريض بشكل عام.
• الاهتمام بالمتدربين في المستشفيات مما يضمن لهم التدريب الجيّد واختيار القدوة الحسنة في التدريب والتعليم للارتقاء بالمهنة
موضوع شاركت به في المؤتمر الرابع للخدمات الطبيةللقوات المسلحة بالرياض أرجو أن يحوز على رضاكم
للتواصل
www.obaid_tab@yahoo.com
مهنة التمريض في غنى عن التعريف وفي غنى ان تبين أهميتها فالكل يدرك ضرورتها لكل أحد ليس فقط للمرضى فلا يقتصر دورها داخل أروقة المصحات بل تتعدى ذلك حيث أن لها دورها التنويري لتوعية الناس بما يتعلق بالصحة التي لا ثمن لها.
ولكن تطور التمريض وقيامه بالدور المنوط به مرتهن بالكوادر البشرية المؤهلة و الحاصلة على تدريبا وتعليما كافياً.
ومما لا شك فيه أن التمريض مجال حيوي كل يوم تدخله مستجدات فليس بالإمكان أن يصل تمريضنا الى مراكز متقدمه دونما الخوض في التجارب والاستفادة من الآخرين وبذل الجهود في تجاوز التأخر الحاصل في التدريب والتعليم التمريضي.
وحيث لا يخفى أن هناك نقاط ضعف كانت نتيجة لبعض الأسباب التي نذكر منها:-
1-سياسة التوسع الأفقي في الخدمات الصحية.
2-الاختصار المخل في التدريب والتعليم وهذا متمخض عن السبب الأول.
3-إغفال تخصص التمريض من قبل جامعاتنا طيلة السنوات الماضية والتي بدأت في تدريسه على استحياء وخاصة التمريض الرجالي .
4-ضغط العمل مما يقف حائلا بين الممرض وبين الإطلاع وحضور الدورات التنشيطية والتعليمية.
5-طغيان الأعمال المكتبية والورقية على الممارسة العملية أحيانا.
6-النظرة القاصرة للتمريض سواء من المجتمع أو الوسط الطبي وعدم إدراكهم أن التمريض تخصص مستقل بذاته ويتكامل مع غيره لتحقيق الهدف السامي الذي هو الارتقاء بالخدمات المقدمة للمريض.
7-فتح الباب على مصراعيه للمعاهد الخاصة لتخرج أعداد من الممرضين الذي لم يتلقوا التعليم والتدريب الكافي بحجة الاحتياج والذي يعدّ قفزاً في الظلام, فسدّ الاحتياج بكوادر ضعيفة يؤدي إلى انحدار المهنة.
8-صعوبة الحصول على شهادات عليا في مجال التمريض.
ولكي نحصل على تمريض على مستوى عال من الكفاءة لابد من:-
• تطوير الكوادر الموجودة حالياً وذلك بفتح مجالات الاستزادة من العلم والعمل التمريضي بل جعل ذلك إجباريا مع تهيئة البيئة المناسبة ووضع الحوافز المشجعة فنحن مؤمنون بأن وجود عنصر تمريضي واحد على درجة عاليه من العلم في منشأة صحية يسهم بشكل أو بأخر في تطوير تلك المنشأة.
• رفع السقف العلمي للكليات الصحية التابعة لوزارة الصحة أو الجهات التعليمية الأخرى في هذا المجال بأجمعها لتعطي درجة البكالوريوس للجنسين ووضع القبول فيها مشاطرة بين الممرضين والطلاب الجدد ولتذهب الأمية إلى غير رجعة.
• تفعيل محاضرات التعليم الطبي المستمر والاستفادة منها بشكل أوسع بحيث يكون هناك منهجية قائمة لتصبح قاعات التعليم الطبي مجالات للحصول على درجات علمية بمعنى ان تتم جدولة مواد تتعلق بالتخصص لتدريسها بشكل مجدول وألا يقتصر دورها على الإلقاء النظري بل يشمل التدريب ومن ثم الاختبار ثم يحصل الدارس على شهادة معتمدة حتى يكون للمجتهد نصيب.
• لا بأس بالابتعاث الخارجي ولكن للتخصصات النادرة أما أن نبعث الطلاب لدراسة البكالوريوس فهذا يجعلنا أضحوكة للعالم ونحن بلد تتوفر به كل الإمكانات كما وأن الصرف على عدد من الطلاب يكفي لفتح كلية لدراسات التمريض.
• التحرك السريع لتطوير القوى العاملة تمريضيا وتوخّي العدالة في ذلك بحيث يتم اختيار من حصلوا على تقديرات عاليه في دراستهم السابقة فهم أحرى أن يحققوا المأمول منهم.
• الحدّ من طغيان الأعمال المكتبية على ممارسة المهنة ماعدا من تكون هناك حاجة ماسّة لخدماته المكتبية.
• تلمس احتياجات أفراد التمريض وعدم إحباطهم فلا جدال أن كثير منهم يحلمون ويطمحون إلى درجات عليا علمية التي هي بوابة الارتقاء بمستوى خدمات التمريض بشكل عام.
• الاهتمام بالمتدربين في المستشفيات مما يضمن لهم التدريب الجيّد واختيار القدوة الحسنة في التدريب والتعليم للارتقاء بالمهنة
موضوع شاركت به في المؤتمر الرابع للخدمات الطبيةللقوات المسلحة بالرياض أرجو أن يحوز على رضاكم
للتواصل
www.obaid_tab@yahoo.com