وطن عمرى الغالى
10-06-2007, 09:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله ...
السيراميك مادة آمنة لحشو الأسنان تحقق نتائج جيدة
أصبح حشو البلاتين المملغم مشكلة أكثر منه علاجا بعد أن توصلت الأبحاث في العديد من الدول المتقدمة وخاصة في ألمانيا إلى أن هذا النوع من الحشو قد يكون المتسبب في حدوث أورام خبيثة في المخ، من هنا بحث الأطباء عن وسائل آمنة يمكن استخدامها في حشو الأسنان وتحقق نتائج طبية.
يقول أستاذ العلاج التحفظي بكلية طب الأسنان بالقاهرة الدكتور محمد هاني إن المشكلة في حشو الأسنان الذي يدخل في تركيبته الزئبق والذي يعد من أكثر أنواع الحشوات المستخدمة لدى عيادات الأسنان.
وأضاف أن استخدام الكمبيوتر في حشو وترميم الأسنان جاء نتيجة حتمية للكثير من المحاولات الجادة لاستخدام هذه التقنية الحديثة في مجال حشو وتجميل الأسنان، ففي شهر سبتمبر 1985 كان هناك أول حشو من مادة السيراميك يصنع بواسطة جهاز الكمبيوتر، ويوضع في حفرة سنية لمريض بمدينة زيوريخ بسويسرا، تلا ذلك ظهور بعض العيوب في هذه التقنية مع ظهور الجيل الأول من هذه الأجهزة، والتي تم تطويرها والتغلب على هذه العيوب مع ظهور الجيل الثاني في عام 1993، وأخيرا ومع ظهور الجيل الثالث من هذه التقنية عام 2001 أصبحت عالية الجودة ومنعدمة العيوب، وهو ما يفسر ما وجدته منظمة الصحة العالمية عندما قامت بعمل إحصائية دولية عن عدد حالات علاج وحشو الأسنان المصابة بالتسوس وذلك باستخدام الحشو المعدني المحتوي على الزئبق، وقد أظهرت هذه الإحصائية أنه في عام 1979 كان عدد الحشوات التي تتم يوميا يصل إلى 157 مليون حالة حشو، ثم انخفض هذا العدد عام 1990 ليصل إلى 96 مليون حشو معدني يوميا، وقد أرجع تقرير منظمة الصحة العالمية هذا الانخفاض أو التراجع في عدد الحشوات التي يستخدم فيها المعدن المملغم إلى ظهور العديد من المواد الحديثة والمستخدمة في مجال حشو الأسنان وكذلك إلى ظهور وإدخال الكمبيوتر في هذا المجال.
ويضيف الدكتور هاني أن هناك تقنية حديثة تسمى CAD-CAM IN RESTORATIVE DENTISTRY وتعتمد على قياس صورة للحفرة وتنقلها إلى ذاكرة الكمبيوتر ومنها تظهر على الشاشة، ومن ثم يقوم الطبيب برسم شكل للحشو المطلوب ثم يوضع الكمبيوتر شكل الحشو النهائي، ومن الممكن للطبيب إجراء أي تعديل في هذه المرحلة، وبعدها يختار الطبيب من مادة السيراميك ما يتناسب مع حجم الحفرة السنية، وكذلك اللون المناسب الذي يتطابق مع لون السن الطبيعية، وتوضع مادة السيراميك داخل مخرطة ملحقة بجهاز الكمبيوتر، ويقوم الطبيب بإعطاء أمر للجهاز لبدء عملية الخراطة، والتي عادة تستغرق زمنا يتراوح بين 7-10 دقائق، وبعد الانتهاء تتم تجربة حجم وشكل الحشو في الحفرة السنية، وبعد التأكد من دقة التفاصيل يتم لصق السيراميك بمادة خاصة لها نفس لون وخواص مادة الحشو.
ويؤكد الدكتور هاني أن لهذا الجهاز مميزات عديدة من حيث إن الحشو يكون من نفس لون السن الطبيعية، وذلك على العكس من لون الحشو المعدني، بالإضافة إلى أنه مقبول لدى النسيج السني، حيث إن لديه خواصه الطبيعية التي تقارب نفس خواص السن الطبيعية، وكذلك فإن هذا النوع من الحشو له صلابة عالية تماثل صلابة السن الطبيعية، وكذلك يلتصق بالسن ومن الصعب خروجه من الحفرة السنية كما يحدث مع الحشوات المعدنية، بالإضافة إلى خواصه التجميلية كاختيار أمثل عندما يستخدم في تجميل الأسنان الأمامية للتغلب على العيوب الموجودة بها من صبغات أو تسوس أو كسور أو فراغات بين الأسنان، كما أن له القدرة على المحافظة على اللون المختار، ولا يتغير هذا اللون ولو بعد فترة من الزمان .
منقول ... عن جريدة الوطن
http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=2563&id=24163
السلام عليكم ورحمة الله ...
السيراميك مادة آمنة لحشو الأسنان تحقق نتائج جيدة
أصبح حشو البلاتين المملغم مشكلة أكثر منه علاجا بعد أن توصلت الأبحاث في العديد من الدول المتقدمة وخاصة في ألمانيا إلى أن هذا النوع من الحشو قد يكون المتسبب في حدوث أورام خبيثة في المخ، من هنا بحث الأطباء عن وسائل آمنة يمكن استخدامها في حشو الأسنان وتحقق نتائج طبية.
يقول أستاذ العلاج التحفظي بكلية طب الأسنان بالقاهرة الدكتور محمد هاني إن المشكلة في حشو الأسنان الذي يدخل في تركيبته الزئبق والذي يعد من أكثر أنواع الحشوات المستخدمة لدى عيادات الأسنان.
وأضاف أن استخدام الكمبيوتر في حشو وترميم الأسنان جاء نتيجة حتمية للكثير من المحاولات الجادة لاستخدام هذه التقنية الحديثة في مجال حشو وتجميل الأسنان، ففي شهر سبتمبر 1985 كان هناك أول حشو من مادة السيراميك يصنع بواسطة جهاز الكمبيوتر، ويوضع في حفرة سنية لمريض بمدينة زيوريخ بسويسرا، تلا ذلك ظهور بعض العيوب في هذه التقنية مع ظهور الجيل الأول من هذه الأجهزة، والتي تم تطويرها والتغلب على هذه العيوب مع ظهور الجيل الثاني في عام 1993، وأخيرا ومع ظهور الجيل الثالث من هذه التقنية عام 2001 أصبحت عالية الجودة ومنعدمة العيوب، وهو ما يفسر ما وجدته منظمة الصحة العالمية عندما قامت بعمل إحصائية دولية عن عدد حالات علاج وحشو الأسنان المصابة بالتسوس وذلك باستخدام الحشو المعدني المحتوي على الزئبق، وقد أظهرت هذه الإحصائية أنه في عام 1979 كان عدد الحشوات التي تتم يوميا يصل إلى 157 مليون حالة حشو، ثم انخفض هذا العدد عام 1990 ليصل إلى 96 مليون حشو معدني يوميا، وقد أرجع تقرير منظمة الصحة العالمية هذا الانخفاض أو التراجع في عدد الحشوات التي يستخدم فيها المعدن المملغم إلى ظهور العديد من المواد الحديثة والمستخدمة في مجال حشو الأسنان وكذلك إلى ظهور وإدخال الكمبيوتر في هذا المجال.
ويضيف الدكتور هاني أن هناك تقنية حديثة تسمى CAD-CAM IN RESTORATIVE DENTISTRY وتعتمد على قياس صورة للحفرة وتنقلها إلى ذاكرة الكمبيوتر ومنها تظهر على الشاشة، ومن ثم يقوم الطبيب برسم شكل للحشو المطلوب ثم يوضع الكمبيوتر شكل الحشو النهائي، ومن الممكن للطبيب إجراء أي تعديل في هذه المرحلة، وبعدها يختار الطبيب من مادة السيراميك ما يتناسب مع حجم الحفرة السنية، وكذلك اللون المناسب الذي يتطابق مع لون السن الطبيعية، وتوضع مادة السيراميك داخل مخرطة ملحقة بجهاز الكمبيوتر، ويقوم الطبيب بإعطاء أمر للجهاز لبدء عملية الخراطة، والتي عادة تستغرق زمنا يتراوح بين 7-10 دقائق، وبعد الانتهاء تتم تجربة حجم وشكل الحشو في الحفرة السنية، وبعد التأكد من دقة التفاصيل يتم لصق السيراميك بمادة خاصة لها نفس لون وخواص مادة الحشو.
ويؤكد الدكتور هاني أن لهذا الجهاز مميزات عديدة من حيث إن الحشو يكون من نفس لون السن الطبيعية، وذلك على العكس من لون الحشو المعدني، بالإضافة إلى أنه مقبول لدى النسيج السني، حيث إن لديه خواصه الطبيعية التي تقارب نفس خواص السن الطبيعية، وكذلك فإن هذا النوع من الحشو له صلابة عالية تماثل صلابة السن الطبيعية، وكذلك يلتصق بالسن ومن الصعب خروجه من الحفرة السنية كما يحدث مع الحشوات المعدنية، بالإضافة إلى خواصه التجميلية كاختيار أمثل عندما يستخدم في تجميل الأسنان الأمامية للتغلب على العيوب الموجودة بها من صبغات أو تسوس أو كسور أو فراغات بين الأسنان، كما أن له القدرة على المحافظة على اللون المختار، ولا يتغير هذا اللون ولو بعد فترة من الزمان .
منقول ... عن جريدة الوطن
http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=2563&id=24163