جوهر الراوي
07-09-2007, 07:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
في يوم من الأيام كنت في دبي لحضور فعاليات مؤتمر عالمي ، وكانت ورقة العمل المقدمة كلها ذات علاقة بتطوير الموارد البشرية وكيفية زرع الثقة في الموظف ... كان من بين أوراق العمل قدمها محاضر بريطاني وكان عنوانها (الإيمان بالمبادئ والعقائد طريق لتطوير الذات) .....
تكلم كثيرا من ناحية نظرية عن أن الإنسان عندما يؤمن بمبدأ معين ويطبقه في أمور حياته جميعها سيكون إنسانا متميزا وأن كان مبدأه مخالفا للجميع ... الجميل في موضوع ذلك الرجل القصة التي أوردها كشاهد بأن الإيمان بالمعتقد والمبادئ له أثر كبير في الحياة الوظيفية على الشخص ...
يقول صاحب القصة أنا أعمل مديرا لدائرة التوظيف في الشركة التي أعمل بها ... وقبل سنتين فتحنا باب القبول والتسجيل لأحدى الوظائف فتقدم لنا أكثر من خمسمائة موظف وموظفة جميعهم ذوو شهادات أكاديمية وخبرات تؤهلهم للقبول ... وكان قرار لجنة القبول أن المقابلة الشخصية هي الحكم في الاختيار ...
يقول المحاضر قمنا بجدولة مواعيد المقابلات الشخصية إلى أن جاء اليوم والذي نقابل فيه أحد طالبي الوظيفة وهو فلبيني الجنسية وأول ما جلس على الكرسي قال للجنة التوظيف سأملي عليكم شروطي أولا ثم قولوا ما تريدون ولكم الحكم النهائي ...
استغرب الجميع بهذا الطلب وانه سيملي عليه شروطهم بينما هو من يحتاج إليهم ... آثار ذلك حفيظتهم وفضولهم فقالوا له : قل ما تريد ...
قال أنا في بطاقتي المدنية اسمي (جيمي) ولكن الله منَّ علي بنعمة الإسلام قبل ثلاثة أسابيع فقط وسيتغير اسمي من (جيمي) إلي (جميل محمد) .. ,ونحن كمسلمين نقوم بالصلاة خمس مرات في اليوم فيجب عليكم إعطائي وقتا مستقطعا في أوقات الصلاة أعوضكم بدلا عنها بعد الدوام الرسمي ....
يقول ذلك الرجل: إن من المفارقات العجيبة أن جميل محمد هو المسلم الوحيد ضمن المتقدمين ونحن كلنا مسيحيون ولكن جاء اختيار اللجنة عليه لجرأته وإيمانه بمبادئه وعقيدته التي تجلت في شخصيته ... حيث إن هذه الشخصية ستكون محل ثقة الجميع وستخلص لمن تعمل كي تأخذ رزقها حلالا ... وبإسلام جيمي أو جميل محمد أنا أعلنت إسلامي لما رأيته في سماحة وقوة الإسلام ....
إنها قصة رائعة أبكت كثيرا ممن حضر في تلك القاعة وتأثر به المسيحي والهندوسي والبوذي قبل المسلم ..لأن قاصها عبر عنها بجوارحه وأحاسيسه وربطها بواقع الحياة العملية ....
عزيزي القاري ...
ذلك الفلبيني يفخر ويعتز بإسلامه وهو قد دخل الإسلام قبل ثلاثة أسابيع ... هل افتخرنا بإسلامنا ونحن في إسلامنا منذ عقود ....
تحيتي ودمتم في رعاية الله
وأقول :
ياأهل الأسـلام صلوا على الرسول =واتبعوا هدي النبي المختــار
ياأهل الأسـلام اسـمعوا ويش أقـول =واعرفوا معنى مناظيـم هالأشـعار
الله أمرنا نعـبـده حســب الأصـول = وفـرض عـلينا فـرايض وأذكــــار
تمسكوا بعـروة الدين حبل الوصول = واتركوا عـنكم تقاليد الكفــار
ديـنـنــا عنــد الله لــه كــل القبـــول =هو آخر الأديان عـند ربنا الغفـــار
و محـمـد هـو آخـر نبـي و رسـول =خاتم الأنبياء سيد خلق الله البــــار
شـــدوا الهمـّه ولايصـيبكم خـمـول =ودافعوا عنه يالمسلمين يالأبــرار
وتمسـكوا بكتاب الله خـير مـأمـول =فيه خير الدنيا والآخـره باْسـتمرار
والسنه المطهره تحمي كل العقول =تحفظ الدين من دسـايـس الأشــرار
والتفوا حول العلماء أهـل الحلـول =الراسخين في العلم بعيدين الأنظـار
واقروا تاريخ الإسلام بكل مدلول =تلقـون فـيه كـل أسـباب الأنتـصــار
وتفاءلـوا واتركـوا عـنكم الخـمول =دين الله ظاهر مابلغ ليل ونهــار
واحذروا من اليأس ومن شرالخذول =ولاتقـنطون من رحمة ربنا الستار
واصلحوا أنفسكم فكل منا مسئول =وكلٍ في موقعه لـه دورمـن الأدوار
واحذروا التجبر والتكبروالصول = وانتبهوا لايصيبكم بالنفس اغتـرار
واجتنبواالمعاصي عـلة المعـلول = تـرى المعاصي مـفـتـاح كل انـدثـار
واحذروا من عدوكم تراه مغـلول =دوم متـربـص مخـادع وغــدار
ولاتهابون من قوة عدو مخبول =واعلموا ان قوةالله فـوق كل اعـتبار
والصلاة والسـلام عـلى خير مرسول = هـادي الأمة وشـفـيـعـهـا مـن النــار
تقبلوا مني صافي الود وعاطر الورد
في يوم من الأيام كنت في دبي لحضور فعاليات مؤتمر عالمي ، وكانت ورقة العمل المقدمة كلها ذات علاقة بتطوير الموارد البشرية وكيفية زرع الثقة في الموظف ... كان من بين أوراق العمل قدمها محاضر بريطاني وكان عنوانها (الإيمان بالمبادئ والعقائد طريق لتطوير الذات) .....
تكلم كثيرا من ناحية نظرية عن أن الإنسان عندما يؤمن بمبدأ معين ويطبقه في أمور حياته جميعها سيكون إنسانا متميزا وأن كان مبدأه مخالفا للجميع ... الجميل في موضوع ذلك الرجل القصة التي أوردها كشاهد بأن الإيمان بالمعتقد والمبادئ له أثر كبير في الحياة الوظيفية على الشخص ...
يقول صاحب القصة أنا أعمل مديرا لدائرة التوظيف في الشركة التي أعمل بها ... وقبل سنتين فتحنا باب القبول والتسجيل لأحدى الوظائف فتقدم لنا أكثر من خمسمائة موظف وموظفة جميعهم ذوو شهادات أكاديمية وخبرات تؤهلهم للقبول ... وكان قرار لجنة القبول أن المقابلة الشخصية هي الحكم في الاختيار ...
يقول المحاضر قمنا بجدولة مواعيد المقابلات الشخصية إلى أن جاء اليوم والذي نقابل فيه أحد طالبي الوظيفة وهو فلبيني الجنسية وأول ما جلس على الكرسي قال للجنة التوظيف سأملي عليكم شروطي أولا ثم قولوا ما تريدون ولكم الحكم النهائي ...
استغرب الجميع بهذا الطلب وانه سيملي عليه شروطهم بينما هو من يحتاج إليهم ... آثار ذلك حفيظتهم وفضولهم فقالوا له : قل ما تريد ...
قال أنا في بطاقتي المدنية اسمي (جيمي) ولكن الله منَّ علي بنعمة الإسلام قبل ثلاثة أسابيع فقط وسيتغير اسمي من (جيمي) إلي (جميل محمد) .. ,ونحن كمسلمين نقوم بالصلاة خمس مرات في اليوم فيجب عليكم إعطائي وقتا مستقطعا في أوقات الصلاة أعوضكم بدلا عنها بعد الدوام الرسمي ....
يقول ذلك الرجل: إن من المفارقات العجيبة أن جميل محمد هو المسلم الوحيد ضمن المتقدمين ونحن كلنا مسيحيون ولكن جاء اختيار اللجنة عليه لجرأته وإيمانه بمبادئه وعقيدته التي تجلت في شخصيته ... حيث إن هذه الشخصية ستكون محل ثقة الجميع وستخلص لمن تعمل كي تأخذ رزقها حلالا ... وبإسلام جيمي أو جميل محمد أنا أعلنت إسلامي لما رأيته في سماحة وقوة الإسلام ....
إنها قصة رائعة أبكت كثيرا ممن حضر في تلك القاعة وتأثر به المسيحي والهندوسي والبوذي قبل المسلم ..لأن قاصها عبر عنها بجوارحه وأحاسيسه وربطها بواقع الحياة العملية ....
عزيزي القاري ...
ذلك الفلبيني يفخر ويعتز بإسلامه وهو قد دخل الإسلام قبل ثلاثة أسابيع ... هل افتخرنا بإسلامنا ونحن في إسلامنا منذ عقود ....
تحيتي ودمتم في رعاية الله
وأقول :
ياأهل الأسـلام صلوا على الرسول =واتبعوا هدي النبي المختــار
ياأهل الأسـلام اسـمعوا ويش أقـول =واعرفوا معنى مناظيـم هالأشـعار
الله أمرنا نعـبـده حســب الأصـول = وفـرض عـلينا فـرايض وأذكــــار
تمسكوا بعـروة الدين حبل الوصول = واتركوا عـنكم تقاليد الكفــار
ديـنـنــا عنــد الله لــه كــل القبـــول =هو آخر الأديان عـند ربنا الغفـــار
و محـمـد هـو آخـر نبـي و رسـول =خاتم الأنبياء سيد خلق الله البــــار
شـــدوا الهمـّه ولايصـيبكم خـمـول =ودافعوا عنه يالمسلمين يالأبــرار
وتمسـكوا بكتاب الله خـير مـأمـول =فيه خير الدنيا والآخـره باْسـتمرار
والسنه المطهره تحمي كل العقول =تحفظ الدين من دسـايـس الأشــرار
والتفوا حول العلماء أهـل الحلـول =الراسخين في العلم بعيدين الأنظـار
واقروا تاريخ الإسلام بكل مدلول =تلقـون فـيه كـل أسـباب الأنتـصــار
وتفاءلـوا واتركـوا عـنكم الخـمول =دين الله ظاهر مابلغ ليل ونهــار
واحذروا من اليأس ومن شرالخذول =ولاتقـنطون من رحمة ربنا الستار
واصلحوا أنفسكم فكل منا مسئول =وكلٍ في موقعه لـه دورمـن الأدوار
واحذروا التجبر والتكبروالصول = وانتبهوا لايصيبكم بالنفس اغتـرار
واجتنبواالمعاصي عـلة المعـلول = تـرى المعاصي مـفـتـاح كل انـدثـار
واحذروا من عدوكم تراه مغـلول =دوم متـربـص مخـادع وغــدار
ولاتهابون من قوة عدو مخبول =واعلموا ان قوةالله فـوق كل اعـتبار
والصلاة والسـلام عـلى خير مرسول = هـادي الأمة وشـفـيـعـهـا مـن النــار
تقبلوا مني صافي الود وعاطر الورد